​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يدعو للحوار وتطبيق الإدارة الذاتية لحل الأزمة السورية

أكد مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا خلال بيان، أن حل الأزمة السورية مرهون بحوار سوري، دون إقصاء أي مكون، معتبراً أن مشروع الإدارة الذاتية هو الحل للخروج من المعضلة السورية، وذلك في الذكرى السنوية الـ 11 للأزمة السورية.

​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يدعو للحوار وتطبيق الإدارة الذاتية لحل الأزمة السورية
الثلاثاء 15 آذار, 2022   10:16
مركز الأخبار

أصدر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، بياناً إلى الرأي العام، نشره على موقعه الرسمي على منصة "فيسبوك"، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لبدء الأزمة السورية.

قال فيه إن الشعب السوري يطوي اليوم الصفحة الـ 11 من عمر الأزمة الخانقة التي يعيشها بتفاصيلها المؤلمة، من قتل وتدمير وتشريد وتجويع، الأزمة التي بدأت حراكاً شعبياً، اشتعلت شرارته في درعا في 15 آذار 2011 منادياً بالعدالة والمساواة والكرامة، سرعان ما تردد صداه في باقي المدن السورية، ثم ما لبث أن تحول إلى كابوس يجثم على صدور السوريين المغلوبين على أمرهم، مئات الآلاف من الضحايا وملايين المهجرين والنازحين داخل سوريا وخارجها دون أي بوادر لحل قريب يلوح في الأفق".

وأضاف: "بعد أن انحرفت الثورة عن مسارها السلمي وتبنت اتجاهات متطرفة، تحول بعض المنادين بالثورة إلى ميليشيات مسخرة لخدمة أجندات خارجية، وتحولت سوريا إلى مسرح لتصفية الحسابات بين الدول وتحقيق مصالح فيما بينها، على حساب الشعب السوري نفسه، ودون أن يكون له أي رأي فعلي في الاتفاقات والمباحثات التي تجري لتقرير مصيره، جنيف، وأستانا، وسوتشي وغيرها العشرات من اللقاءات عقدت دون أي نتيجة إيجابية وحقيقية".

بالمقابل أوضح أن شمال وشرق سوريا استطاعت أن تنأى بمكوناتها عن رحى الحرب الدائرة في باقي أجزاء سوريا، وقال: "فبانتهاج الخط الثالث تمكنت من بناء كيان ديمقراطي نهض بالشعب واختلق حالة من الأمن والاستقرار، كما اختلق الأرضية المناسبة لتحرير المناطق المجاورة الواقعة تحت سيطرة داعش وغيره من الفصائل والقوى الظلامية وتأمين حياة مستقرة وآمنة نسبياً، وضمها إلى جغرافية شمال وشرق سوريا والإعلان عن إدارة ذاتية فيها بريادة المرأة التي أعطت الثورة لونها وروقنها".

وأهاب مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بالشعب بضرورة الوقوف صفاً واحداً في وجه المخططات والأجندات التي من شأنها تعميق الأزمة، لوقف نزيف الدم السوري.

ورأى أن حل الأزمة السورية مرهون بحوار سوري – سوري، وعلى أرض سورية، دون إقصاء أي مكون وإشراك حقيقي لجميع الأطراف بشكل عام والإدارة الذاتية على وجه الخصوص، مؤكداً أن مشروع الإدارة الذاتية حل للمعضلة السورية، كونه المشروع المنطقي الوحيد، ولخلو جعبة الأطراف الباقية من أي مشاريع تناسب الوضع السوري وتضمن للسوري كرامته وحريته، وترسخ أسس التعايش السلمي بين مختلف أطياف الشعب السوري ومكوناته.

(ي م)

ANHA