حزب سوريا المستقبل: نناضل لإعادة الثورة السورية إلى مسارها الحقيقي- تم التحديث

أكدت مجالس حزب سوريا المستقبل في قامشلو والحسكة والرقة وحلب أنه يناضل من أجل إعادة "الثورة" إلى مسارها الحقيقي عبر الحوار السلمي (السوري السوري) لحل الأزمة السورية وكتابة دستور حقيقي يمثل جميع مكونات سوريا، وطرد كل المحتلين من الأراضي السورية.

حزب سوريا المستقبل: نناضل لإعادة الثورة السورية إلى مسارها الحقيقي- تم التحديث
حزب سوريا المستقبل: نناضل لإعادة الثورة السورية إلى مسارها الحقيقي- تم التحديث
حزب سوريا المستقبل: نناضل لإعادة الثورة السورية إلى مسارها الحقيقي- تم التحديث
حزب سوريا المستقبل: نناضل لإعادة الثورة السورية إلى مسارها الحقيقي- تم التحديث
الثلاثاء 15 آذار, 2022   08:14
قامشلو

في الذكرى السنوية الـ 11 لانطلاقة الأزمة السورية والتي تصادف في الـ 15 آذار/مارس، أدلت مجالس حزب سوريا المستقبل في قامشلو والحسكة والرقة وحلب، ببيان مشترك.

قرئ في قامشلو أمام مركز الحزب في المدينة، من قبل رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في قامشلو، محمد دخيل.

في الحسكة فقرئ أمام مركز الحزب ببلدة صفيا شمال المدينة، من قبل مسؤول مكتب علاقات حزب سوريا المستقبل صالح الزوبع، بمشاركة العشرات من أعضاء الحزب، وفي حلب قرئ البيان أمام مقر مركز الحزب الواقع في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، من قبل نائب رئاسة مجلس حزب سوريا المستقبل في حلب براء محمود.

أما في الرقة أدلت اليوم مجالس الرقة لحزب سوريا المستقبل بالبيان في ساحة الإطفائية وسط المدينة، قرئ من قبل رئيس مجلس إدلب لحزب سوريا المستقبل محمد الحمود، بعد وقوف الحضور دقيقة صمت.

في مستهله أشار البيان إلى بداية انطلاق الأزمة السورية، وتابع: "أحد عشر عاماً مرّت على انطلاق الثورة السورية في 15/3/2011 التي شكلت مع غيرها من نماذج مقاربة لها في المنطقة، منعطفاً تاريخياً ومصيرياً، تمثل بانتفاضة الشعوب على الأنظمة المستبدة، على رأسها النظام السوري الذي انتفض السوريون سلمياً ضده بكافة مكوناتهم وشرائحهم الاجتماعية، لتحقيق طموحاتهم في الحرية والديمقراطية والعدالة".

البيان أوضح أن جوهر "الأزمة السورية هو طبيعة نظام الحكم الشمولي المعتمد على القومية الواحدة والدين الواحد واللغة الواحدة في بلد متعدد القوميات والأديان والثقافات، والذي أدى إلى احتكار النظام الاستبدادي للسلطة، وفرض نظام الدولة المركزية، على أنها حقيقة اجتماعية ثابتة وأبدية، وإظهار التنوع الثقافي والفكري والسياسي المغاير لهذا النهج تهديداً للأمن القومي وخطراً على وحدة البلاد، فعمد إلى سحق تطلعات السوريين في الحرية والعدالة والمساواة، وتغييب الهوية الوطنية".

وأكد البيان أن "نظام الحكم الديكتاتوري يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في سوريا من دمار في بنيتها الاقتصادية وتمزق في نسيجها الاجتماعي، فالسياسات المبنية على مصادرة الحريّات العامة وممارسات القمع والإقصاء والتخوين للقوى السياسية الوطنية، وتجاهل حقيقة الهوية المتنوعة والمركبة للمكونات السورية، من أجل حرمان هذه المكونات من حقوقها في المشاركة السياسية طيلة أكثر من نصف قرن، أدت إلى تحول المواطن السوري إلى أداة بيد السلطة، مقابل ترسيخ حكم الرجل الواحد وتسلط الحزب الواحد، وطمس الذاكرة التاريخية الجمعية، بشكل يجرد الفرد والمجتمع الإرادة الحرة".

وأوضح حزب سوريا المستقبل أن بعض الأطراف "عملت على عسكرة الحراك وتحويله إلى أسلمة معادية لنهج الثورة وقيم الدين الإسلامي أيضاً، بالإضافة إلى التدخلات الدولية والإقليمية كلها وفق أجنداته بزيادة التناقض والصراع"، وأضاف: "مما أدى إلى تشرذم المعارضة وتحولها إلى واجهات لمصالح وأجندات القوى الإقليمية والدولية، كل ذلك أدى إلى عرقلة مسار الثورة، وتعميق الأزمة مع غياب قيادة للحراك قادرة على توجيهه لاستيعاب تحديات المرحلة".

وتابع: "مما شكل خطراً جدياً وعائقاً في مسار حل الأزمة سلمياً، ليتحول المشهد إلى حرب دموية خلّفت مئات الآلاف من الضحايا، وملايين النازحين واللاجئين، ودمار طال معظم المدن والبلدات والقرى التي كانت حاضنة للثورة، والذي عكس أزمات اجتماعية ونفسية متمثلة بظاهرة الضياع وفقدان الأمل والثقة بالذات".

ونوه البيان: "ضمن هذا الواقع تمكنت القوى الاجتماعية والسياسية الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا من تفادي الانخراط في صراعات طائفية أو عرقية مستلهمة قيم التاريخ في الأخوة والتسامح والعيش المشترك بين الشعوب والأديان ومن القيم المعاصرة للحداثة الديمقراطية وتمكنت من تشكيل إداراتها ومؤسساتها الاجتماعية والسياسية والعسكرية المشتركة، واستطاعت دحر قوى الإرهاب والتطرف كتنظيم داعش، وتوصلت من خلال ذلك إلى إيجاد حالة مثلى يسودها الأمن والاستقرار والتآخي مما يؤهلها أن تصبح نموذجاً وأملاً لكل السوريين بعد هذه الحرب الطويلة والقاسية".

حزب سوريا المستقبل أكد أنه يناضل من أجل "إعادة هذه الثورة إلى مسارها الحقيقي عبر الحوار السلمي (السوري السوري) لحل الأزمة السورية وكتابة دستور حقيقي يمثل فيه جميع مكونات سوريا للوصول لسوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية وطرد كل المحتلين من الأراضي السورية".

وجدد الحزب التزامه بالمواثيق الدولية المتعلقة لحل الأزمة السورية وأهمها /القرار الأممي2254/، وتابع: "إننا بكل ما يملك حزبنا من إرادة صلبة وعزيمة لا تقهر منطلقاً من مصلحة الوطن والشعب، ومؤمناً بقدرة سوريا بجميع مكوناتها على إحداث التغيير المنشود، نعد بالمضي في تطبيق برنامجنا للعودة بالإنسان السوري لأصالته وأداء دوره الريادي من أجل النهوض وتجاوز المحن وإعادة بناء الوطن والمواطن، على الأسس المرجوة استناداً على الإرث التاريخي والحضاري في بناء سوريا المستقبل".

(كروب/آ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/VU1jyvUhMEU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1EN_HfhAUMI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>