​​​​​​​فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة تؤكد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي في البلاد

أكد أهالي مقاطعة الحسكة، عبر فعاليات متفرقة بمناسبة الذكرى السنوية الـ 18 لانتفاضة قامشلو، على ضرورة إجراء التغيير الديمقراطي وبناء نظام تعددي لا مركزي في البلاد.

​​​​​​​فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة تؤكد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي في البلاد
​​​​​​​فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة تؤكد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي في البلاد
​​​​​​​فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة تؤكد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي في البلاد
​​​​​​​فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة تؤكد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي في البلاد
​​​​​​​فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة تؤكد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي في البلاد
​​​​​​​فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة تؤكد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي في البلاد
​​​​​​​فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة تؤكد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي في البلاد
​​​​​​​فعاليات متفرقة في مقاطعة الحسكة تؤكد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي في البلاد
السبت 12 آذار, 2022   12:17
الحسكة

استذكر اليوم، أهالي مقاطعة الحسكة، بفعاليات مختلفة ومنفصلة شهداء انتفاضة ١٢ آذار، في "تل تمر والدرباسية والشدادي والهول"، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 18 لانتفاضة قامشلو، تمثلت بإلقاء بيانات ومحاضرات.

الدرباسية والشدادي والحسكة

حيث أصدرت مجالس نواحي الدرباسية والشدادي والشمالية لمدينة الحسكة بياناً مشتركاً إلى الرأي العام، قرئ في ساحة الشهداء بناحية الدرباسية، من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس الناحية، ترفة ولي، بمشاركة العشرات من أعضاء المجلس وأهالي الناحية، وعضو مجلس ناحية الشدادي، فاضل حسين، ضمن ساحة مركز المجلس، بمشاركة العشرات من أعضاء المجلس، ووجهاء الناحية، والأهالي، ومن قبل الرئيس المشترك لمجلس الناحية الشمالية، رمضان فتاح.

وقال البيان المشترك "بعد مرور 18 عاماً على الذكرى السنوية لانتفاضة 12 آذار، لا يسعنا إلا أن نضع النقاط على الحروف ونستخلص العبر من دروسها ونعيد إلى الأذهان، أن لغة العنف والإرهاب التي تمارس ضد الشعوب لن تحقق الأمن والاستقرار، إنما العدل والإنصاف واسترداد الحقوق المشروعة هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك".

وأكد البيان أنه في الوقت الذي يرزح فيه غالبية المجتمع السوري تحت وطأة وضع سياسي واقتصادي وأمني صعب وتشهد الجغرافية السورية احتلالاً وتمزقاً، ما زالت السلطة في دمشق ترفض التخلي عن ذهنيتها وتقف عاجزة عن اتخاذ خطوات جدية مطلوبة منها؛ للارتقاء بالشعوب المتعايشة في سوريا نحو الأمن والاستقرار والبناء".

نوّه البيان إلى "أن انتفاضة 12 من آذار كانت بداية إعلاء صوت الحرية، وانحدار النظام الاستبدادي والقوموي الناتج عن سياسات الإقصاء والتهميش التي مورست بحق الكرد على مدى عقود".

وعاهدت المجالس عبر البيان الشعب الكردي وجميع الشعوب السورية بالمضي قدماً في نهجها بكل قوة وصلابة والاستمرار في النضال لتتحقق جميع مطالب انتفاضة 12 آذار وبناء مجتمع ديمقراطي تعددي.

وانتهت البيانات بترديد الحضور الشعارات التي تحيي انتفاضة 12 آذار.

تل تمر

وفي السياق نفسه، أصدر مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل تمر، بياناً إلى الرأي العام، قرئ في ساحة المؤسسة، من قبل الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD)) إدريس يونس، بمشاركة العشرات من ذوي شهداء الناحية، وأعضاء مؤسسة عوائل الشهداء.

وقال البيان "تمثّلت انتفاضة قامشلو عام ٢٠٠٤، في تحوّل مفصلي مهم في تاريخ سوريا الحديث، حيث أراد نظام البعث خلق فتنة عربية- كردية عبر ما حدث والمخطط له من خلال مباراة لكرة القدم بين فريقي الفتوة والجهاد آنذاك، والذي أدّى إلى استشهاد العشرات من الكرد وجرح آخرين إثر استخدام العنف المفرط بالإضافة لحملات الاعتقال التعسفي".

وتابع البيان "مجزرة قامشلو ارتكبت بيد من منع التوجه الديمقراطي في سوريا لعقود وتعاملت السلطات مع المتظاهرين بذهنية الدولة الأمنية والقومية، الدولة الشوفينية التي تسعى دوماً إلى خلق العداء والتفرقة بين الشعوب والتي تستند في فكرها إلى المنظومة الأحادية والفردية، حيث إن الدولة القومية وفكرها وذهنيتها على تضاد تام مع أي نوع من الديمقراطيات كونها لا تقبل إلا بشكلها السلطوي ومضمونها الفردي، كذلك تسعى دائماً إلى منع الوحدة بين الشعوب وتتسم في جوهرها بسياسة التفرقة".

وأكد البيان "إنّ النهج المذكور وظهور الحركات المتطرفة مثل داعش، جبهة النصرة، وغيرها من الذين تدعمهم تركيا التي تعادي الشعب السوري ومنذ سنوات، هم المسؤولون عن النتائج التي ظهرت على الساحة لاحقاً والتي أعاقت الحل السوري حتى الآن ووصلت الأمور إلى الاحتلال العلني".

ولفت البيان إلى "أن ثورة شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية الديمقراطية تستندان إلى نظام ديمقراطي؛ النظام الجامع لفكر جميع الشعوب والموحد لها، إذ قامت الثورة الديمقراطية ببناء الوحدة المجتمعية التي تقف الآن في وجه كل من يعادي التطلع الحُر للشعوب".

أضاف البيان "هذا النموذج نوعي وفريد في الشرق الأوسط، ما يؤهل لأن تكون ثورة شمال وشرق سوريا غير محصورة بالمحيط المحلي، بل من أجل عموم المنطقة، التي تعتبر خطوة تاريخية أدت إلى إحياء الروابط الأصيلة بين الشعوب التي مزقتها الدولة المركزية والقوموية".

وأكد البيان أن مشروع الأمة الديمقراطية سيقود سوريا نحو الديمقراطية في المنطقة مهد الإنسانية لكي تصبح مرة أخرى مركز الحضارات الديمقراطية.

ونوّه البيان أن الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا تسعى إلى السلام والاستقرار في جميع سوريا وما الإصرار على الحل الديمقراطي والحوار ومحاربة الإرهاب إلا من أجل منع التقسيم وتفتيت وحدة سوريا.

الهول

في السياق، نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في ناحية الهول، محاضرة حول الانتفاضة وأسبابها وتأثيرها، وتداعياتها، ومراحل تطورها، وصولاً إلى ثورة 19 تموز، بحضور العشرات من أعضاء الحزب، ووجهاء الناحية، والأهالي.

وبدأت المحاضرة التي ألقيت من الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في الناحية، عمار موسى، بالوقوف دقيقة صمت، تلاه الحديث عن انتفاضة 12 آذار وما دار فيها.

كما تطرقت المحاضرة إلى ما سعت إليه حكومة دمشق آنذاك، إلى تسخير الرياضة لتحقيق مصالحها وأهدافها في المنطقة، ومحاولتها ضرب المكونات المتعايشة في المنطقة بعضها ببعض.

أكدت المحاضرة "أن التعايش المشترك وتكاتف المكونات السورية وعلى وجه الخصوص في المناطق التي شهدت الانتفاضة وفي مقدمتها مناطق الجزيرة، أفشلت تلك المساعي، على الرغم من تحرك بعض مناصري حزب البعث لصالح الحكومة والإقدام على استهداف الكرد وباقي المكونات التي رفضت الانجرار وراء تلك الألاعيب".

ولفتت أن وحدة المكونات والوعي الكبير لدى السياسيين والمثقفين وعموم شعوب روج آفا، كانت قادرة على تجنيب المنطقة الاقتتال الداخلي".

نوّهت المحاضرة إلى "أن الانتفاضة أضحت بذرة ثورة الـ 19 من تموز عام 2012، وكانت الأرضية لانطلاق ثورة وعي، وأهداف ثابتة وراسخة، تعي كيفية التحرك، وكيفية الحصول على حقوق الشعوب، وتحيد شمال وشرق سوريا، ما شهدته باقي المناطق السورية الأخرى من دمار وخراب".

(كروب/أم)

ANHA