من الرقة والطبقة وحلب: انتفاضة 12آذار كانت شرارة الحرية والديمقراطية

استنكرت فعاليات مدنية وسياسية ونسائية في الرقة والطبقة وحلب، خلال بيانات منفصلة، مساعي حكومة دمشق في بث الفتنة بين المكونين العربي والكردي، مؤكدة أن 12 آذار كانت شرارة الحرية وتكاتف مكونات شمال وشرق سوريا.

من الرقة والطبقة وحلب: انتفاضة 12آذار كانت شرارة الحرية والديمقراطية
من الرقة والطبقة وحلب: انتفاضة 12آذار كانت شرارة الحرية والديمقراطية
من الرقة والطبقة وحلب: انتفاضة 12آذار كانت شرارة الحرية والديمقراطية
من الرقة والطبقة وحلب: انتفاضة 12آذار كانت شرارة الحرية والديمقراطية
من الرقة والطبقة وحلب: انتفاضة 12آذار كانت شرارة الحرية والديمقراطية
السبت 12 آذار, 2022   10:21
مركز الأخبار

وأدلت اليوم السبت، الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، وتجمّع نساء زنوبيا في الطبقة، ومجلس حزب سوريا المستقبل في الرقة، ومجالس ريف الرقة الشرقي، والأحزاب السياسية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ببيانات منفصلة في الذكرى السنوية الـ 18 لانتفاضة 12آذار، استنكرت مساعي حكومة دمشق في اختلاق فتنة بين الكرد والعرب، من خلال استغلالها لحدث رياضي وافتعال مشاجرات بين مشجعي فريقي الجهاد من قامشلو والفتوة من دير الزور.

الطبقة

تجمّع العشرات من أعضاء المؤسسات المدنية والإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة أمام مبناها، ووقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء انتفاضة 12 آذار، ثم أدلوا ببيان قرئ من قبل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الطبقة، مظلوم عمر.

وقال البيان إن الانتفاضة اندلعت عام 2004 في قامشلو وكوباني وعفرين وصولاً إلى العاصمة دمشق "بعد المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات أمن النظام، إثر افتعال الفوضى وإحداث الشغب من قبل أزلامه ممن قدِموا كمشجعين لإحدى الفرق الرياضية".

ومضى البيان في سرد مجريات الواقعة قائلاً: "حيث قاموا باستفزاز جمهور نادي الجهاد على أرض ملعب قامشلو وتعرضوا بالإساءة إلى الكرد وإلى رموزهم الوطنية في محاولة من النظام لإشعال نار الفتنة بين أبناء البلد الواحد وسعياً منه إلى تشتيت الشعب، وصرف الأنظار عن استبداده وفساده، وكأنه لا يرى رياح التغيير التي هبّت على المنطقة آنذاك، لتصبح عاصفة كما نشهدها اليوم في سوريا وكما شهدتها بلدان أخرى دكت عروش الطغاة فيها".

مضيفاً "استكمالاً لما كان مرسوماً من قبل السلطة البعثية الشوفينية، فقد تم إطلاق الرصاص الحي على المتجمهرين من أبناء الكرد بأمر مباشر من المسؤولين الأمنيين وسقط عدد من الشهداء والجرحى، وعلى الرغم من أن الحركة الكردية حاولت استيعاب الموقف وتفويت الفرصة على المتربصين، إلا أنه وفي اليوم التالي، وأثناء تشييع جثامين الشهداء؛ تعرض المشيعون من جديد لوابل الرصاص، مما أدى إلى سقوط كوكبة أخرى من الشباب الكرد العزل. وعلى إثر هذا العمل، هبَّ أبناء الشعب الكردي في كل المناطق الكردية وفي مناطق الوجود الكردي، في البلاد بانتفاضة عارمة، وامتلأت الشوارع والساحات بمئات الآلاف من المتظاهرين، منددين بالمجزرة المروعة ومطالبين بالتحقيق وتقديم الجناة، ومن يقف وراءهم إلى العدالة، ووضع حدّ للظلم الذي يتعرض له أبناء الشعب الكردي طيلة عقود في ظل حكم البعث الشوفيني".

وأشار إلى أن "للمرأة الكردية دور مشرّف فيها إلى جانب التضامن الأخوي الرائع من باقي المكونات في المنطقة، ودول الجوار حتى في المهجر، وبدلاً من الاستجابة لمطالب الجماهير زاد النظام في قمعه وأدخل الآلاف من الشباب إلى السجون والمعتقلات حتى النساء والأطفال أيضاً، كما استشهد منهم تحت التعذيب".

ونوّه البيان إلى أنه "وعلى الرغم من أن موقف الحركة الكردية والمنظمات الوطنية العاملة على الساحة السورية لم يرقَ إلى مستوى الحدث آنذاك، إلا أن الحركة الوطنية الكردية تعاملت بسلمية وعملت ما في وسعها لإيصال الصورة الحقيقية لما يعانيه الشعب الكردي من تحديات صعبة من سياسة الصهر والتهجير ومحو الهوية الكردية".

مضيفاً "ها نحن في عام 2022، وقد مرت 18 عاماً على هذه الأحداث المروعة والمؤلمة التي تعرض لها الشعب الكردي، وها هو اليوم ينهض بمشروع إنساني وأخلاقي وأممي يرفض كل أنواع الظلم والاستبداد والعنصرية والتفرقة، على عكس ما قام به النظام البعثي".

وأكد البيان في ختامه، على أن "مشروعنا سينتصر في وجه كل أنواع الظلم والاستبداد ومن هنا ومن مدينة المحبة والسلام ندين ونستنكر تلك الأعمال الإجرامية التي قام بها النظام البعثي ضد الشعب السوري عامة، والمكون الكردي خاصة وأن يحاسب النظام على أعماله وأفعاله".

تجمّع نساء زنوبيا: انتفاضة 12 آذار هي اللبنة الأساسية لثورة الحرية

كما أدلى اليوم مكتب تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة، ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل الإدارية في لجنة التدريب، ماجدة الكريم.

وأوضح البيان أن حكومة دمشق وجدت في انتفاضة 12 آذار "فرصة سانحة لفرض سيطرتها بشكل وحشي وليكون الكرد عبرة لغيرهم"، مضيفاً أن "أحداً لم يفكر بالانتفاض ضد النظام الاستبدادي، إلا أن الشعب الكردي الثائر لم يقبل بأن يكون كبش الفداء أمام شوفينية وعنصرية حكومة دمشق لتنطلق بعدها المظاهرات والاحتجاجات".

وأكد البيان أن "انتفاضة 12 آذار كانت اللبنة الأساسية لثورة الحرية التي انطلقت بعد 7 أعوام في روج آفا، ونادت بذات المطالب التي صدحت بها حناجر مئات الآلاف من المناضلين الكرد عام 2004 بدءاً من الحرية والديمقراطية وتحقيق العدالة".

وزاد "إن التضحيات التي قدمها الشعب الكردي آنذاك على مذبح الحرية لم تذهب سدىً؛ بل تمخضت عن ثورة سورية شعبية عارمة شارك فيها كل فئات الشعب السوري وقدمت منذ اندلاعها قوافل الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى والمعتقلين".

في ختام بيانه، حذر تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة من "محاولات حكومة دمشق إعادة الفتنة وبث التفرقة بين الشعبين، فمحاولاته باللعب على وتر الطائفية هو سهمه الأخير في هذه المعركة ليعود إلى بسط نفوذه وسلطته الاستبدادية".

الرقة

في الصدد ذاته، تجمّع العشرات من أعضاء مجلس حزب سوريا المستقبل في الرقة أمام مقر المجلس للإدلاء ببيان، قرئ من قبل رئيس المجلس، حميدي الرديني.

وقال البيان: "يصادف اليوم الذكرى الثامنة عشر لانتفاضة 12 آذار في قامشلو، والتي كانت أول حراك شعبي كبير قبل أحداث 2011".

وأضاف عن الانتفاضة "كانت تعبيراً واضحاً عن عدم قبول سياسة الإنكار والقمع بحق الشعب الكردي من قبل نظام البعث, فيما الحادثة التي جرت في ملعب قامشلو، والذي يحمل اليوم اسم ملعب 12 آذار، كانت تجسيداً ممنهجاً لسياسة البعث اتجاه أهلنا الكرد، وكان الهدف منها بث الفتنة والتفرقة بين الشعبين العربي والكردي، ولكنها لم تنجح؛ لأن اتخاذ المبادرة من قبل الشبان الكرد لرفض هذه الفتنة هي نفس الأسباب والتداعيات التي دفعت أهالي درعا إلى الخروج في 15‏ آذار 2011،  كونه تم تغييب الديمقراطية والعدالة والمساواة في الحالتين، فعليه نستطيع أن نستخلص بأن انتفاضة قامشلو كانت المخاض لولادة انتفاضة درعا، ومن ثم عمت أرجاء سورية في وجه هذا النظام القمعي".

وأكد البيان "بعد مرور كل هذه الأعوام عادت الحالة الطبيعية بين الشعبين، بعد أن تم التكاتف معاً في وجه تنظيم داعش وعدم فتح المجال أمام سياسات البعث الممنهجة "فرّق تسُد" التي كانت تختلق العداوة والنزاعات بين كلاً من الكرد والعرب ليثبت شعبنا السوري بأن في وحدته القوة، وما إعلانهم النصر على تنظيم داعش إلا إصراراً على اختلاق الحياة المشتركة".

وأوضح البيان "بات مسرح الملعب الذي تحولت أرضيته من مسرح الدماء إلى مسرح يتقاسم فيه الطرفان من أهلنا في قامشلو ودير الزور إعادة العلاقات العميقة والتاريخية ورسم البسمة والفرح على وجوه الجميع، هذا كله دليل على مدى حجم التضحيات التي قدمت بأنها لم تذهب سدى بل هو تتويج لتلك الأرواح البريئة بأننا سوريون وسنبقى كما كنا عبر التاريخ، وهذا التلاحم هو انتقام ورد لمن أرادوا إشعال الفتنة بأن شعبنا كان على يقين بأن سياسة الظلم ستنتهي وستشرق شمس العدالة على أرضنا السورية".

واختتم البيان "ننحني أمام عظمة شهداء انتفاضة قامشلو الذين رسموا طريق الحرية للشعب السوري، ونحن في حزب سوريا المستقبل انطلاقاً من مبادئنا وأهدافنا في بناء سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية التي تأسست على مبدأ التشاركية والإيمان بالآخر، والتي أخذت من انتفاضة قامشلو مسارات الحل في سوريا من عمر الأزمة السياسية المعاشة، وهي طرح مشروع الأمة الديمقراطية المبنية على أسس التسامح والتشارك والإيمان بدور المرأة والشباب وبأن إرادة الشعوب هي المنتصرة".

مجالس الريف الشرقي في الرقة تستذكر انتفاضة 12 آذار

في السياق ذاته، أدلت مجالس ومؤسسات وأهالي ريف الرقة الشرقي ببيان إلى الرأي العام، قرأه الرئيس المشترك لمجلس الشعب في بلدة الحوس، عبد الفتاح العلي، وسط بلدة الكرامة.

وجاء في البيان: "إننا نقف اليوم استذكاراً للأحداث التي حصلت في 12آذار من عام 2004 في مدينة قامشلو، أثناء مباراة كرة القدم بين فريق الفتوة والجهاد وكان الهدف منها اختلاق فتنة عربية كردية، بين أبناء المنطقة وضرب المكونات ببعضها البعض، للحفاظ على حالة الخوف والهلع من المراكز الأمنية، حيث كان لها الدور الأكبر في قمع المتظاهرين، والذي أدى إلى سقوط العشرات من الشهداء الكرد".

وأضاف البيان "وبدأت على إثرها حملات الاعتقالات ونهب الممتلكات واستباحة كل محرم، وإن كل ما قام به النظام السوري سابقاً ولاحقاً ما هو إلا محاولة لكتم أصوات المطالبين بالحرية مستعيناً بالشوفينيين من العرب ومن الذين يخافون من صوت الحرية وإن حالة الخوف التي ظهرت في صفوف النظام السوري نتيجة التحولات التي حدثت في العراق وانزياح نظام البعث من الحكم كان كابوساً على نظام الأسد حيث حاول قطع الطرق على شعوب المنطقة ومنعهم من المطالبة بحقوقهم بالحرية والمساواة".

ولفت البيان الانتباه في ختامه، إلى أن "هذه الانتفاضة كانت قاعدة قوية لانطلاق ثورة شمال وشرق سوريا التي تجمع كافة الشعوب تحت سقف واحد وإن شعوب المنطقة مستمرة في نضالها حتى تحقيق النصر والحصول على حقوقها".

حلب

أصدرت الأحزاب السياسية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب اليوم، بياناً لاستذكار شهداء انتفاضة 12 آذار عام 2004، أمام مقر حزب الاتحاد الديمقراطي في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، والذي حضرته الأحزاب السياسية، مجالس والكومينات في الحي، مؤتمر ستار.

وقرأ البيان عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بدران حمو، وجاء فيه:

"باسم الأحزاب السياسية في حلب، حيث نستذكر شهداء انتفاضة 12 آذار 2004، فإننا ننحني اجلالاً وإكباراً لأرواحهم ودمائهم الطاهرة.

إن انتفاضة 12 آذار هي امتداد لشيخ سعيد وقاضي محمد وسيد رضا، وجميع مكتسبات هذه الثورات وغيرها، تمثلت في الحراك الثوري الشعبي وتبلورت في ثورة 19 تموز 2012 التي اختزلت كل الثورات الكردية على مدى التاريخ وتجاوزت المفهوم الكردي لتصبح حراكاً ثورياً عابراً للقوميات، إن ذكرى انتفاضة 12 آذار، كانت نتيجة الكم المتراكم من الطغمة الاستبدادية لنظام البعث الشوفيني، الذي منع الهواء والأوكسجين عن الشعب الكردي وألغى هويته القومية.

رداً على "انتفاضة قامشلو" التي كانت بداية لتعالي صوت الحرية وانحدار لنظام الاستبداد والقوموية، من جراء سياسات الاضطهاد القومي والتمييز والإقصاء والتهميش الذي مورس بحق الكرد على مدى عقود من الزمن، حيث قامت سلطة دمشق بقتل الشعب الكردي الذي تجاوز عدد قتلاه أكثر من 33 شهيداً من عفرين إلى ديرك، والمئات من الجرحى، وأقدمت بشكل تعسفي على اعتقال الآلاف منهم بحملة لكسر إرادة الشعب الكردي، كما وصفتها سلطة دمشق آنذاك، ولا زال العشرات من أبناء شعبنا مفقودين إلى يومنا الراهن.

لقد تعرض شعبنا الكردي في 12 آذار 2004 إلى مؤامرة كبيرة هي امتداد للمؤامرة الدولية، حيث تم التخطيط والتنظيم لها من قبل حفنة من الشوفينيين البعثيين في سوريا لضرب إرادة شعبنا المقاوم والقضاء على ثقافتنا وقيمنا ومكتسباتنا وبهدف اختلاق صراع بين الثقافات المجتمعية من خلال بث روح الفتن الطائفية بين الكرد والعرب وباقي المكونات في المنطقة لإجبار الكرد على الابتعاد عن موطنهم وتهجيرهم قسراً.

ولكن سرعان ما تحولت إلى انتفاضة شعب صاحب إرادة متماسكة وقوة لا يستهان بها رداً على هذه المخططات التآمرية الفاشلة، هذه الانتفاضة انتشرت في كامل مدن روج آفا وكبرى المدن السورية وخرجت عن سيطرة النظام وأصبحت حدثاً عالمياً ليجذب أنظار المجتمع الدولي، إذ أدخلت النظام السوري في أزمة خانقة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأجبرته على فقدان توازنه وثقله السياسي في الداخل والخارج، وما زالت مستمرة إلى يومنا.

انتفاضة 12 آذار 2004 كشفت مدى الروح الشوفينية والعنصرية لدى الذهنية البعثية حيال الكرد وضد باقي المكونات في سوريا ومدى تأثير واستسلام إرادة هذا النظام الشوفيني للدولة الفاشية التركية في ظل اتفاقية أضنة وإلى اليوم، بات هذا النظام مسلوب الإرادة بل ينظر إلى مجتمعنا الكردي بحقد وكراهية في الوقت الذي تتعرض فيه سوريا للخروقات الجوية المتكررة واحتلال العديد من المناطق السورية وخاصة عفرين وسري كانيه وكري سبي من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقته في محاولة منه لاقتطاع أجزاء من تراب الوطن السوري، ولكن النظام إلى يومنا لم يبدِ أي مواقف مسؤولة تجاه الاحتلال التركي وسياسته المفروضة على المناطق السورية المحتلة بصورة رسمية.

إننا في الأحزاب السياسية بحلب، نستنكر كل تلك الممارسات العدائية التي كانت وسياسات الصهر والإنكار المستمرة، التي لم ولن تثني الكرد وشعوب المنطقة عن متابعة نضالهم من أجل حقوقهم المشروعة والديمقراطية ضمن سوريا الديمقراطية التعددية اللا مركزية والعيش المشترك بين مكونات وأطياف الشعب السوري المنهك نتيجة ذهنية الاستبداد والقوموية.

وندعو الجميع إلى طاولة الحوار "السوري السوري" من أجل تحقيق آمال الشعب السوري في صياغة الدستور السوري الجديد الذي يضمن الحقوق الفردية والجماعية، وأن تكون لغة الحرية والديمقراطية أساساً لبناء مجتمع أخلاقي سياسي ديمقراطي، ونعمل على تحرير كامل الأراضي المحتلة ودحر الإرهاب التركي ومرتزقته.

كما نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والتحالف الدولي وروسيا الاتحادية بالوقوف مع الشعب السوري من أجل إنهاء الأزمة السورية وعقد مؤتمر وطني سوري بمشاركة جميع المكونات والأطياف من الشعب السوري لبناء سوريا الديمقراطية التعددية اللا مركزية.

كما نعاهد شهداء انتفاضة 12 آذار وكل شهداء الحرية على السير على خطاهم ورفع وتيرة نضالنا للوصول إلى إرادة مجتمعية حرة".

 (كروب/خ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/8vHtFmSZuoA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/2KL9JVnoHks" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/KKw1VUTGTpk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1_u7wYs7tTY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>