​​​​​​​خلال احتفالية التنظيمات النسائية: سنناضل لتحرير النساء من الذهنية الذكورية وفي المناطق المحتلة

شددت الكلمات خلال احتفالية منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، المقامة في مدينة قامشلو، على ضرورة تكثيف النضال لتخليص كافة النساء المعنفات والمضطهدات من الذهنية الذكورية.

​​​​​​​خلال احتفالية التنظيمات النسائية: سنناضل لتحرير النساء من الذهنية الذكورية وفي المناطق المحتلة
الخميس 10 آذار, 2022   09:37
قامشلو

وانطلقت، صباح اليوم الخميس، احتفالية منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، بمشاركة واسعة من قبل المؤسسات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، في صالة الروابي بمدينة قامشلو.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة باسم منصة الفعاليات المشتركة من قبل عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا آسيا عبد الله، التي باركت اليوم العالمي للمرأة على جميع النساء في العالم وعلى أمهات الشهداء وصاحبات الفضل الأكبر، ممن ناضلن وكافحن لتفعيل دور المرأة وتمكينها في كافة مناحي الحياة، واللواتي يقاومن في سجون الفاشية التركية، وفي المناطق المحتلة.

'2022 عام النضال'

وذكرت آسيا عبد الله المحطات التي مرت بها المرأة خلال عام 2021، منها استهداف مرتزقة داعش ودولة الاحتلال التركي للأمن والأمان اللذين تتمتع بهما شمال وشرق سوريا، ووصول حركة طالبان إلى سدة الحكم في أفغانستان منتصف آب / أغسطس 2021، مؤكدة أن "محاولاتهم لن تحدّ من عزيمة المرأة الحرة".

كما أشادت بنضال المرأة ضد كافة أشكال العنف الممارس بحقها، وقالت: "لا أحد يستطيع ثنينا عن نضالنا، وبقوة المرأة التواقة إلى الحرية، سنجعل عام 2022 عام النضال".

وأكدت عضوة منسقية المرأة في شمال وشرق سوريا، آسيا عبد الله، على تكثيف نضالهن للوصول إلى كافة النساء المعنفات والمضطهدات وتخليصهن من براثن الاستعباد والظلم، نحو بناء حياة حرة تسودها العدالة والمساواة.

فيما حيّت الناطقة باسم تجمّع نساء زنوبيا في الرقة، خود العيسى، مقاومة المرأة ونضالها ضد كافة أشكال التمييز والعنصرية من قبل الذهنية الذكورية والعادات والتقاليد البالية التي طمست دور المرأة ومنعتها من ممارسة دورها بالشكل المطلوب.

وأثنت على دور المرأة في ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، والذي تحقق بطليعة المرأة الكردية، كما حيّت نضال القائد عبد الله أوجلان وجهوده المستمرة لتحرير المرأة وتفعيل دورها في المجتمع لاسترجاع كامل حقوقها المسلوبة.

خود العيسى أكدت أن القرن الحادي والعشرين هو قرن تحرر المرأة، موجهة تأكيدها للنساء في المناطق المحتلة (عفرين، وسري كانيه وكري سبي، والباب، وإعزاز، وجرابلس) وحثهن على عدم التوقف عن النضال حتى تحقيق الحرية وتحرير مناطقهن.

تناضل لكسب الاعتراف بالإدارة الذاتية

بدورها، هنأت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة، نظيرة كورية، كافة النساء في العالم وشمال وشرق سوريا باليوم العالمي للمرأة، خلال كلمة ألقتها باسم الاتحاد النسائي السرياني، وقالت: "مقاومة النساء في سوريا وشمال وشرق سوريا في بداية ثورة المرأة كانت مقاومة ونضالاً عظيماً، حيث ساهمت المرأة واتخذت مكانها في كافة المجالات السياسية، والعسكرية والاجتماعية، وبذلك استحقت أن تسمى ثورة شمال شرق وسوريا بـ "ثورة المرأة".

وتابعت: "القرن الـ ٢١ هو قرن مقاومة وحرية المرأة"، مشيرة إلى أن نضال المرأة في شمال وشرق وسوريا سبيل لكسر جميع القيود المفروضة على النساء في العالم.

ولفتت نظيرة كورية الانتباه إلى مساعي المرأة في شمال وشرق سوريا على المستوى الدبلوماسي لكسب اعتراف سياسي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بالقول: "الإدارة الذاتية مشروع ديمقراطي يضمن حقوق المرأة كاملة".

هذا ولا تزال الاحتفالية مستمرة، بعرض فقرات غنائية ودبكات فلكلورية.

(كروب/ي م)

ANHA