​​​​​​​صحف عالمية: خصام خليجي - أميركي وواشنطن ولندن تحظران استيراد النفط الروسي

ذكر تقرير إن قادة دولتين في الشرق الأوسط رفضا إجراء مكالمات هاتفية مع جو بايدن، الذي أراد مناقشة الوضع حول أوكرانيا وإمكانية زيادة إنتاج النفط، فيما حظرت واشنطن ولندن واردات النفط والغاز الروسية.

​​​​​​​صحف عالمية: خصام خليجي - أميركي وواشنطن ولندن تحظران استيراد النفط الروسي
الأربعاء 9 آذار, 2022   05:43
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى العلاقة الخليجية – الأميركية المتوترة وحظر واردات النفط والغاز الروسيتين من قبل واشنطن ولندن.

قادة سعوديون وإماراتيون يرفضون التحدث مع بايدن خلال أزمة أوكرانيا

ونقلت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤولون إن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والشيخ الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان رفضا طلبات الولايات المتحدة بالتحدث إلى بايدن في الأسابيع الأخيرة، حيث أصبح المسؤولون السعوديون والإماراتيون أكثر صراحة في الأسابيع الأخيرة في انتقاداتهم للسياسة الأميركية في الخليج".

وأضاف مسؤول أميركي: "كانت هناك بعض التوقعات بمكالمة هاتفية، لكنها لم تحدث" منوهاً إلى أنها حول النفط.

ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية الإماراتية إن المكالمة بين بايدن سيتم إعادة تحديدها.

وتدهورت العلاقة السعودية مع واشنطن في ظل إدارة بايدن، إثر الأزمة اليمنية، والبرنامج النووي الإيراني، وما يخص الحصانة القانونية للأمير محمد في الولايات المتحدة. كما يواجه ولي العهد عدة دعاوى قضائية في الولايات المتحدة، بما في ذلك قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وعمل البيت الأبيض مؤخراً على إصلاح العلاقات مع دولتين رئيسيتين في الشرق الأوسط يحتاجهما إلى جانبه في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 130 دولاراً للبرميل، للمرة الأولى منذ 14 عاماً تقريباً.

وسبق أن توجه بريت ماكغورك، منسق الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، ومبعوث وزارة الخارجية لشؤون الطاقة عاموس هوشستين، إلى الرياض أواخر الشهر الماضي في محاولة لإصلاح العلاقات مع المسؤولين السعوديين. كما التقى ماكغورك الشيخ محمد بن زايد في أبو ظبي في محاولة لمعالجة الإحباط الإماراتي بشأن رد الولايات المتحدة على هجمات الحوثيين.

وتعد السعودية والإمارات، المنتجين الرئيسين الوحيدين للنفط اللذين يمكنهما ضخ ملايين البراميل الإضافية من النفط، ويمكن بهذا إن ساعد ذلك في تهدئة سوق النفط الخام في وقت تكون فيه أسعار البنزين الأميركية عند مستويات عالية.

ولكن السعوديين والإماراتيين امتنعوا عن ضخ المزيد من النفط قائلين إنهم ملتزمون بخطة إنتاج تمت الموافقة عليها بين مجموعتهم ومنظمة البلدان المصدرة للبترول ومجموعة منتجين آخرين بقيادة روسيا.

واشنطن ولندن تحظر واردات النفط والغاز الروسية

وقالت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية: "حظر الرئيس جو بايدن واردات النفط والغاز الروسي إلى الولايات المتحدة مع تصعيد واشنطن العقوبات الاقتصادية على موسكو بسبب غزو أوكرانيا في محاولة لحرمانها من الإيرادات".

وقابل هذه الخطوة تخلص المملكة المتحدة التدريجي من واردات النفط الروسية، لكن الاتحاد الأوروبي لم يحذو حذوهما، وبدلاً من ذلك كشف النقاب عن خطة لخفض واردات الغاز الروسي بمقدار الثلثين في غضون عام.

ويفتح القرار الأميركي جبهة جديدة في الجهود المبذولة لعزل موسكو عن الاقتصاد العالمي، في أعقاب تحركات لفرض عقوبات على البنوك الروسية الرئيسة وكبار المسؤولين الحكوميين والأوليغارشيين، بالإضافة إلى بنكها المركزي.

وقال بايدن متحدثاً من البيت الأبيض: "لن يكون النفط الروسي مقبولاً بعد الآن في الموانئ الأميركية، وسوف يوجه الشعب الأميركي ضربة قوية أخرى لآلة حرب فلاديمير بوتين".

ولكن فرض الحظر سيكون أقل إزعاجاً للأسواق العالمية من الحظر الدولي الكامل؛ لأن نسبة صغيرة فقط من الشحنات الروسية تذهب إلى هذين السوقين.

وردّ الكرملين بإصدار مرسوم يوم الثلاثاء، يقول إنه سيقيد تصدير بعض السلع بعد حظر النفط، لكنه لم يحدد التفاصيل.

وجاء الحظر بعد أيام من الجدل داخل إدارة بايدن وبين الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين حول مزايا حظر الطاقة الروسية لمعاقبة الرئيس فلاديمير بوتين على هجومه على أوكرانيا، فضلاً عن خطر حدوث صدمة جديدة في أسواق الطاقة العالمية.

إيران: الضربة الإسرائيلية في سوريا قتلت عنصرين من الحرس الثوري

وقالت صحيفة الهآرتس الاسرائيلية: "قال الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء، إن اثنين من أعضائه قتلا في غارة هذا الأسبوع بالقرب من دمشق، التي اتهمت سوريا إسرائيل بارتكابها".

وفي بيان مقتضب نشرته وكالة أنباء إيرنا الإيرانية، هنأت القوة الإيرانية الضابطين على "استشهادهما"، وتعهدت بـ "دفع النظام الصهيوني ثمن هذه الجريمة".

وقالت وسائل إعلام رسمية سورية إن شخصين قتلا في الضربة الإسرائيلية ليل الاثنين، في أول هجوم منسوب لإسرائيل في سوريا منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

وبحسب ما ورد، خرجت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي من اتجاه بيروت وتم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي السورية رداً على ذلك. ووردت أنباء عن تضرر الأهداف التي تعرضت للقصف وسمعت أصداء انفجارات في سماء العاصمة.

وبعد أيام قليلة من الغزو، أعلنت السفارة الروسية في إسرائيل أن التنسيق العسكري مع إسرائيل في سوريا سيستمر، وأن كبار المسؤولين العسكريين الروس سيناقشونه بشكل يومي. وقالت السفارة الروسية إن "هذه الآلية أثبتت فعاليتها وستستمر في العمل".

وكشف الجيش الإسرائيلي يوم الأحد، أن إيران حاولت إرسال طائرات مسيّرة تحمل أسلحة نارية إلى غزة والضفة الغربية العام الماضي.

وتم اعتراض الطائرات الإيرانية المسيّرة قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية "بالتنسيق مع دول الجوار" وتم رصدها طوال تحليقها. وتم اعتراضها من قبل طائرتين من طراز F-35.

(م ش)