صحف عالمية: روسيا تعرقل الاتفاق النووي وإيران تستخدم بطاريات متطورة ضد إسرائيل

عرقلت روسيا خططاً للتوصل إلى اتفاق لرفع مجموعة من العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على طهران، فيما كشفت صحيفة إسرائيلية إن إيران تستخدم بطاريات دفاع جوي متقدمة ضد إسرائيل في سوريا.

صحف عالمية: روسيا تعرقل الاتفاق النووي وإيران تستخدم بطاريات متطورة ضد إسرائيل
الإثنين 7 آذار, 2022   06:08
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى المحاولات الروسية لعرقلة الاتفاق النووي مع إيران وكذل تجنيدها العديد من السوريين للقتال في أوكرانيا، إلى جانب التموضع الإيراني في سوريا واستخدامها لبطاريات دفاع جوي متطورة ضد إسرائيل.

موسكو تهدد بعرقلة الاتفاق النووي مع إيران

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية: "اتُهمت روسيا بمحاولة أخذ الاتفاق النووي الإيراني رهينة كجزء من معركتها الأوسع مع الغرب بشأن أوكرانيا، بعد أن أوقفت في اللحظة الأخيرة خططًا للتوصل إلى اتفاق لرفع مجموعة من العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على طهران".

وبعد أشهر من المفاوضات في فيينا، كان من المتوقع التوصل إلى اتفاق معدل في غضون أيام ترفع بموجبه العقوبات الأميركية مقابل عودة طهران إلى الامتثال الكامل لاتفاق حظر انتشار الأسلحة النووية لعام 2015.

لكن الجهود الدبلوماسية تعرضت للانهيار بسبب مطالبة روسيا غير المتوقعة بضمانات مكتوبة بإعفاء تجارتها الاقتصادية مع إيران من العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا منذ "غزوها" لأوكرانيا.

وأشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أن "سيل العقوبات الغربية الصارمة على روسيا يجب أن لا تؤثر على التجارة مع إيران بموجب الاتفاق النووي مع إيران".

وأضاف: "طلبنا ضماناً مكتوباً. أن العملية الحالية التي أطلقتها الولايات المتحدة يجب أن لا تضر بأي شكل من الأشكال بحقنا في التجارة الحرة والكاملة والتعاون الاقتصادي والاستثماري والتعاون العسكري التقني مع إيران".

إذا كان مطلب لافروف يطالب الولايات المتحدة بإعفاء التجارة الروسية الإيرانية من العقوبات، فمن شبه المؤكد أن الغرب سيرفض الطلب لأنه سيفتح ثغرة كبيرة في نظام العقوبات. عندها سيكون الأمر متروكًا لموسكو فيما إذا كانت ستستخدم حق النقض ضد الاتفاق النووي.

ورفض وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مطالب روسيا ووصفها بأنها "غير ذات صلة"، قائلاً إن العقوبات المفروضة بعد "غزو" أوكرانيا "لا علاقة لها بالاتفاق النووي الإيراني".

مسؤولون أميركيون: روسيا تجند سوريين للقتال داخل المدن الأوكرانية

وقالت صحيفة الوول ستريت الأميركية: "تقوم موسكو بتجنيد سوريين بارعين في المدن للقتال في أوكرانيا حيث يستعد الغزو الروسي للتوسع بشكل أعمق في المدن، وفقًا لمسؤولين أميركيين".

ويشير تقييم أميركي إلى أن روسيا، التي تعمل داخل سوريا منذ عام 2015، قامت في الأيام الأخيرة بتجنيد مقاتلين من هناك، على أمل أن تساعد خبرتهم في القتال في المدن في السيطرة على كييف وتوجيه ضربة مدمرة للحكومة الأوكرانية، وفقًا لأربعة مسؤولين أميركيين، فيما قال خبراء إن هذه الخطوة تشير إلى تصعيد محتمل للقتال في أوكرانيا.

ومن غير الواضح عدد المقاتلين الذين تم تحديد هويتهم، لكن بعضهم موجودون بالفعل في روسيا يستعدون لدخول الصراع، وفقًا لأحد المسؤولين.

ووفقاً لإصدار مقره في دير الزور بسوريا، عرضت روسيا على المتطوعين في البلاد من بين 200 دولار و300 دولار للذهاب إلى أوكرانيا والعمل كحراس لمدة ستة أشهر في كل مرة.

إيران تستخدم بطاريات دفاع جوي متقدمة ضد إسرائيل في سوريا

وقالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية: "استخدمت إيران بطاريات دفاع جوي متطورة ضد الطائرات الإسرائيلية التي تنفذ عمليات في سوريا في محاولة لتحدي طياري سلاح الجو الإسرائيلي".

ونشرت طهران البطاريات لأول مرة في سوريا العام الماضي مع تكثيف الضربات الإسرائيلية ضد الأسلحة الإيرانية والبنية التحتية العسكرية.

ومنذ أن بدأت إسرائيل حملتها للحرب بين الحروب (المعروفة باسم مابام بالعبرية) في عام 2013، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الضربات لإحباط التمركز الإيراني وتهريب الأسلحة المتطورة إلى حزب الله في سوريا ولبنان. وبحسب تقارير أجنبية، فقد نفذت أيضاً ضربات في العراق واليمن.

كما نشرت روسيا بطاريات دفاع جوي متطورة من طراز S-300 و S-400 لكنها لم تعطها للسوريين، بدلاً من ذلك، يتم تشغيلهم من قبل القوات الروسية. لم يتم استخدامها حتى الآن ضد الطيارين الإسرائيليين ويرجع ذلك جزئيًا إلى آليات السلامة المستمرة القائمة بين إسرائيل وروسيا.

وبينما يواصل سلاح الجو الإسرائيلي تنفيذ مهامه بنجاح فوق سوريا، لا تزال البطاريات الإيرانية تشكل تحديًا جديدًا للطيارين الإسرائيليين.

وتدرك تل أبيب أن صناعة الدفاع في إيران قوية وتعمل باستمرار على تحسين وتصنيع الأنظمة والمنصات التي يمكن أن تهدد إسرائيل.

(م ش)