​​​​​​​صحف عربية: قتلى وجرحى من قوات دمشق بكمين لداعش ومنصب الرئاسة يشل حياة العراقيين

قتل وأصيب نحو 30 عنصراً من قوات حكومة دمشق أمس الأحد في كمين لمرتزقة داعش في بادية تدمر، في حين لايزال منصب رئيس الجمهورية يشل الحياة اليومية للعراقيين في الوقت الذي بدأ فيه أمس العد التنازلي لمهلة الأيام الثلاثة التي حددها البرلمان بالتصويت لفتح باب الترشيح للرئاسة.

​​​​​​​صحف عربية: قتلى وجرحى من قوات دمشق بكمين لداعش ومنصب الرئاسة يشل حياة العراقيين
​​​​​​​صحف عربية: قتلى وجرحى من قوات دمشق بكمين لداعش ومنصب الرئاسة يشل حياة العراقيين
​​​​​​​صحف عربية: قتلى وجرحى من قوات دمشق بكمين لداعش ومنصب الرئاسة يشل حياة العراقيين
الإثنين 7 آذار, 2022   05:37
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى هجمات مرتزقة داعش في سوريا وملف الحكومة العراقية، إلى جانب الشأن الأوكراني.

مقتل وإصابة 31 عسكرياً بكمين لـ «داعش» في تدمر

وفي الشأن السوري، قالت صحيفة الاتحاد الاماراتية: "سقط عشرات القتلى والجرحى من عناصر الجيش السوري في كمين تم نصبه لهم، أمس، في بادية تدمر وسط سورية".

وقال مصدر عسكري سوري في بيان: إن «13 عسكرياً، بينهم ضباط، قتلوا وجرح 18 آخرون إثر تعرض حافلة تقلهم لكمين في بادية تدمر بوسط سوريا بمختلف الأسلحة».

وحملت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية تنظيم «داعش» المسؤولية عن الهجوم، باعتبار أن التنظيم لا يزال يسيطر على مناطق واسعة في منطقة «حميمة» شمال شرق مدينة تدمر، وصولاً إلى الحدود السورية العراقية.

وتعرضت القوات الحكومية السورية لعدد من عمليات الاستهداف في مناطق تدمر بريف حمص الشرقي وطريق دير الزور، التي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بين صفوفها والميليشيات الموالية لها.

بدوره، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادره في وقت سابق أمس، أن خلايا تنظيم «داعش» نفذت هجوماً واسعاً فجر أمس على مواقع تتحصن بها القوات الحكومية السورية قرب قرية «الصواب» عند محطة «T2» في عمق البادية السورية شرقي حمص.

منصب رئيس الجمهورية يشل الحياة اليومية للعراقيين

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "ضاقت الخيارات على الجميع في العراق. فبعد مرور أكثر من 4 شهور على إجراء الانتخابات «المبكرة» لم تتمكن الطبقة السياسية من تأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية".

منذ أمس الأحد، بدأ العد التنازلي لمهلة الأيام الثلاثة التي حددها البرلمان بالتصويت لفتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية لـ«مرة واحدة فقط وعدم تجديدها»، طبقاً للبيان الذي أصدرته رئاسة البرلمان. غداً الثلاثاء، تنتهي المهلة الأخيرة التي فتحتها المحكمة الاتحادية وسط جدل دستوري وسياسي بشأن ذلك. ويرى نواب وسياسيون من كتل وقوى مختلفة أن إعادة فتح باب الترشيح من قبل البرلمان، لا من قبل رئاسته، هو بمثابة مجاملة من المحكمة الاتحادية تمثل من وجهة نظر خبراء في القانون تجاوزاً على الدستور. وفي الوقت الذي بات ينظر إلى أمر إعادة فتح باب الترشيح بوصفه مسعى لفك عقدة الانغلاق السياسي.

وأمس الأحد عقد التحالف الثلاثي (التيار الصدري وتحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني) اجتماعاً في بغداد بمستوى أقل مما كان مخططاً له. فقبل نحو أسبوع وصل إلى بغداد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في طريقه إلى أربيل، لحضور لقاء قمة يجمعه مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وزعيمي تحالف السيادة محمد الحلبوسي رئيس البرلمان ورجل الأعمال خميس الخنجر. لكن الصدر وفي اليوم الثاني قفل عائداً إلى النجف دون أن يزور أحداً أو يلتقي بمقره في بغداد بأحد. التسريبات ذهبت إلى القول إن أسباب تأجيل القمة تعود إلى ما كان متوقعاً صدوره من قبل المحكمة الاتحادية بخصوص باب الترشيح. جاء قرار الاتحادية بالتأجيل لمدة أسبوع. بعد أسبوع صدر القرار بما يريح التحالف الثلاثي.

الجديد أن التحالف الثلاثي عقد اجتماعه في بغداد أمس وعلى مستوى قيادات من أطراف التحالف وليس قادته من الخط الأول، ما عدا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. فزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني أرسل سكرتير الحزب الديمقراطي فاضل ميراني، ليرأس وفده المفاوض بدلاً من هوشيار زيباري، الذي استفزت تصريحاته الأخيرة العديد من قادة الشيعة. الشائعة التي رافقت وصول ميراني إلى بغداد، وتم تداولها بقوة في الأوساط السياسية هي أن فاضل ميراني هو مرشح الحزب الديمقراطي، بدلاً من ريبر أحمد، لرئاسة الجمهورية. وفي ظل صمت من قيادة الحزب الديمقراطي، فإن النائب عن تحالف السيادة مشعان الجبوري، تكفل بالرد على هذه الشائعة قائلاً إن الحزب الديمقراطي لم يسحب ترشيح ريبر أحمد، ولا صحة لأي ترشيح جديد.

مع ذلك ما زالت أيام الترشيح الثلاثة حبلى. ففي حال تم فعلاً استبدال ميراني بريبر أحمد، فهذا يعني أن هناك مشكلة داخل التحالف الثلاثي بشأن كيفية ضمان التصويت لشخصية غير معروفة في الأوساط العراقية. وفي حال كان الأمر مجرد شائعة فعلاً، فإن اجتماع أمس يهدف إلى بحث كيفية تأمين أغلبية الثلثين لتمرير هذا المرشح، في ظل عدم تراجع الاتحاد الوطني الكردستاني عن مرشحه برهم صالح، فضلاً عن عدم تراجع مقتدى الصدر عن موقفه الرافض لقبول كل الإطار التنسيقي".

وكالة الطاقة الذرية: روسيا تشدد قبضتها على محطة نووية أوكرانية

وفي الشأن الأوكراني، قالت صحيفة البيان: "أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأحد إن العاملين في محطة زابوريجيا للطاقة النووية يواصلون تشغيلها، لكن الإدارة تخضع الآن لأوامر قائد القوات الروسية التي استولت عليها وتضع قيوداً على اتصال المحطة مع العالم الخارجي".

وقالت الوكالة إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء المستجدات في محطة زابوريجيا، وهي أكبر محطة نووية في أوروبا، بعد معلومات من الهيئة المعنية بتنظيم الأنشطة النووية في أوكرانيا.

وأضافت في بيان "أفادت أوكرانيا بأن أي إجراء يتعلق بإدارة المحطة، ومنها ما يتعلق بالتشغيل الفني لوحدات المفاعلات الست، يتطلب موافقة مسبقة من القائد الروسي".

وقالت "في تطور خطير ثان، أفادت أوكرانيا بأن القوات الروسية في الموقع أوقفت بعض شبكات الهاتف المحمول والإنترنت، وبالتالي لم يعد من الممكن الحصول على معلومات ذات مصداقية من هذا الموقع عبر قنوات الاتصال العادية".

وعبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي عن قلقه إزاء المعلومات الواردة من المسؤولين الأوكرانيين عن قيام القوات الروسية بوضع الموظفين تحت إمرتها.

وقال "من أجل التمكن من تشغيل المحطة بأمان وأمن، يجب السماح للإدارة والموظفين بأداء واجباتهم الحيوية في ظروف مستقرة دون تدخل أو ضغط خارجي لا داعي له".

(د ع)