​​​​​​​جولة ثالثة من المفاوضات الأوكرانية الروسية غداً والأخيرة تهدد بحرمان كييف من "وضع الدولة"

أعلنت أوكرانيا أن جولة ثالثة من المفاوضات مع الجانب الروسي ستنعقد غداً مع دخول التحرك العسكري الروسي في كييف يومه الحادي العاشر، بينما هددت روسيا بحرمان هذا البلد من "وضع الدولة" ورأى في العقوبات الدولية التي تفرض على موسكو "إعلان الحرب".

​​​​​​​جولة ثالثة من المفاوضات الأوكرانية الروسية غداً والأخيرة تهدد بحرمان كييف من "وضع الدولة"
الأحد 6 آذار, 2022   06:13
مركز الأخبار

وأعلن عضو الوفد الأوكراني في المفاوضات بين كييف وموسكو دافيد أراخاميا، أن جولة ثالثة ستنعقد غداً الإثنين، بعد جولتين فشلتا في تحقيق تقدم يذكر.

وقال أراخاميا على صفحته في "فيسبوك": "ستنعقد الجولة الثالثة من المفاوضات الإثنين"، وفق ما نقلت فرانس برس.

ومن جهة أخرى، قال مستشار الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولاك، إن روسيا بدأت "تدرك الكلفة الحقيقية للحرب في مواجهة المقاومة الأوكرانية"، مؤكداً أن المفاوضات بين وفدي البلدين بدأت تصبح "بناءة" على حد تعبيره.

اتصال بين بايدن وزيلينسكي

ومن جانب آخر أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً جديداً مع الرئيس الأميركي جو بايدن بحث معه "المساعدات الأميركية لأوكرانيا، والعقوبات ضد روسيا".

وكتب زيلينسكي على "تويتر" بهذا الصدد: "في إطار حوارنا المستمر، كان لدي اتصال جديد مع الرئيس الأميركي"، مضيفاً أن "المباحثات شملت القضايا الأمنية والدعم المالي لأوكرانيا ومواصلة فرض العقوبات على روسيا".

ويأتي ذلك في أعقاب لقاء وزيري الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والأوكراني دميتري كوليبا، حيث صرح الوزير الأميركي بأن روسيا ستواجه "ضغوطاً متزايدة" إن لم توقف تحركها العسكري في أوكرانيا.

ماريوبول نقطة تحول

ومن جهة أخرى، أفاد تقرير لهيئة الأركان العامة الأوكرانية نُشر على فيسبوك الأحد بأن الجيش الروسي يواصل هجومه "مركّزاً جهوده الكبرى على محيط مدن كييف وخاركيف (شرق) وميكولايف (جنوب)".

وقال فاديم بويتشينكو رئيس بلدية ماريوبول إن الوضع في هذا الميناء الاستراتيجي الواقع في جنوب شرق أوكرانيا والمحاصر من القوات الروسية "صعب جداً" في ظل "حصار إنساني" وقصف مكثف، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتابع بويتشينكو أن "مدينة ماريوبول لم تعد موجودة"، مناشداً "شركاءنا الأميركيين والأوروبيين: ساعدونا، انقذوا ماريوبول!".

وسيشكل سقوط ماريوبول التي يبلغ عدد سكانها نحو 450 ألف نسمة، نقطة تحول لاسيما أنه سيسمح بربط القوات القادمة من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، بعدما استولت على مينائي بيرديانسك وخيرسون الرئيسيين، من جهة، وقوات دونباس من جهة أخرى. وسيتيح لهذه القوات المعززة الصعود باتجاه وسط أوكرانيا وشمالها.

حرمان من "وضع الدولة"

وفي سياق متصل، حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من أن أوكرانيا قد تفقد "وضع الدولة" إذا واصلت رفضها تلبية المطالب الروسية.

وتطالب موسكو خصوصاً بأن تكون أوكرانيا "محايدة وغير نووية" وبإخلائها من السلاح، بينما تعتبر كييف التي تريد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي أنها غير مقبولة.

لكن بوتين حذر الغرب من فرض منطقة لحظر الطيران فوق أوكرانيا، الإجراء الذي تطالب به كييف ويرفضه الحلف الأطلسي حتى لا يصبح في مواجهة مباشرة مع روسيا.

وقال بوتين محذراً إن إنشاء منطقة حظر ستعتبره موسكو "مشاركة في النزاع المسلح من جانب أي دولة" تُستخدم أراضيها "لتشكيل تهديد لجنودنا".

(د ع)