​​​​​​​حكومة دمشق تدفع بتعزيزات إلى إدلب وفيلق موال لروسيا يحاول استقطاب الشبان

في ظل الحديث عن استقدام حكومة دمشق لتعزيزات عسكرية إلى محاور التماس في ريف إدلب والبادية، أعلنت قوات حكومة دمشق عن تمديدها لفترة قبول تطويع الشبان ضمن صفوف "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا.

​​​​​​​حكومة دمشق تدفع بتعزيزات إلى إدلب وفيلق موال لروسيا يحاول استقطاب الشبان
السبت 5 آذار, 2022   10:53
مركز الأخبار

ومؤخراً يجري الحديث عن استقدام حكومة دمشق تعزيزات عسكرية إلى محاور التماس في ريف إدلب وحشودات وتعزيزات مشابهة إلى منطقة البادية، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه من أجل تغطية النقص العددي، دعت قوات حكومة دمشق الشبان إلى التطوع في صفوف الفيلق الخامس المدعوم روسياً.

وأعلنت ما تسمى "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة" عن تمديدها للفترة الزمنية لقبول تطويع الشبان ضمن صفوف "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا، إذ أصدرت بياناً أعلنت فيه أنه سيستمر قبول طلبات التطوع في صفوف الفيلق، وعلى الراغبين بذلك التوجه إلى مقر "الفيلق الخامس" في قرية اسطامو الواقعة في ريف اللاذقية، بتاريخ 16 و17 من شهر آذار/ مارس الجاري.

ويرى متابعون للوضع أن أي تصرف تركي في أوكرانيا التي بدأت روسيا تحركاً عسكرياً فيها منذ 24 شباط المنصرم، قد يدفع موسكو للضغط عليها في سوريا، عبر فتح معركة معها هناك، وهو الأمر الذي تخشاه تركيا في ظل عدم إيفاءها بالعهود التي قطعتها.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفق مع نظيره التركي في 5 آذار عام 2020، عقب هجمات تركية على قوات حكومة دمشق بعد أن قتل 36 جندياً للاحتلال التركي في منطقة ما تسمى خفض التصعيد الرابعة التي تشمل أجزاء من إدلب وحماة وحلب واللاذقية.

ونص الاتفاق على وقف لإطلاق النار، على طول خط المواجهة، وإقامة ممر أمني على بعد 6 كيلومترات شمال و6 كيلومترات جنوب الطريق الدولي السريع الرئيس في إدلب "أم 4"، وهو الطريق الذي يربط المدن التي تسيطر عليها حكومة دمشق في حلب واللاذقية، ونشر دوريات روسية - تركية مشتركة على طول طريق "أم 4" ابتداءً من 15 آذار/ مارس، ولكن هذه الدوريات توقف بسبب عدم إيفاء تركيا بوعودها في هذا الاتفاق ووعود أخرى قدمتها تركيا لروسيا بفصل ما تسمى المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين.

(د ع)