​​​​​​​المؤتمر الأول للكرد الفيليين والإيزيديين يؤكد على أهمية الوحدة ودعم الإدارة الذاتية في شنكال

انعقد، صباح اليوم، المؤتمر الأول للكرد الفيليين والإيزيديين في العاصمة العراقية بغداد، الذي أكد على أهمية الوحدة ودعم الإدارة الذاتية في شنكال، وحصول شعوب المنطقة على حقوقها، ووحدة المرأة الإيزيدية والفيلية من أجل تحرير النساء المختطفات من قبل مرتزقة داعش.

​​​​​​​المؤتمر الأول للكرد الفيليين والإيزيديين يؤكد على أهمية الوحدة ودعم الإدارة الذاتية في شنكال
​​​​​​​المؤتمر الأول للكرد الفيليين والإيزيديين يؤكد على أهمية الوحدة ودعم الإدارة الذاتية في شنكال
​​​​​​​المؤتمر الأول للكرد الفيليين والإيزيديين يؤكد على أهمية الوحدة ودعم الإدارة الذاتية في شنكال
​​​​​​​المؤتمر الأول للكرد الفيليين والإيزيديين يؤكد على أهمية الوحدة ودعم الإدارة الذاتية في شنكال
​​​​​​​المؤتمر الأول للكرد الفيليين والإيزيديين يؤكد على أهمية الوحدة ودعم الإدارة الذاتية في شنكال
السبت 5 آذار, 2022   09:40
مركز الأخبار

برعاية الجبهة الفيلية وحزب الحرية والديمقراطية الايزيدية وتحت شعار "نحو تحقيق مبدأ العدالة والمساواة"، انعقد، اليوم السبت، في العاصمة العراقية بغداد، المؤتمر الأول للكرد الفيليين والإيزيديين.

 وركزت كلمات المؤتمر على أهمية الوحدة ودعم الإدارة الذاتية في شنكال، وحصول شعوب المنطقة على حقوقها، ووحدة المرأة الإيزيدية والفيلية في تحرير النساء.

ألقى عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، د. ياسين بابير، الكلمة الافتتاحية، وأكد فيها أن الكرد الإيزيديين والفيليين واجهوا عدم الاستقرار كما جميع مكونات العراق، "وحتى الآن لم يصدر أي قانون دولي أو محلي لتعويضهم عن الأضرار، لذلك أقمنا مؤتمرنا المشترك هذا، إذ يجب علينا العمل معاً لنحصل على حقوقنا في المساواة في إطار القانون العراقي".

وبعد كلمة الافتتاحية، بدأت قراءة الرسائل، وقرأ حميد رشيد فيلي رسالة الكرد الفيليين، وقال فيها: "يجب أن نلفت الانتباه إلى قرار المحكمة الاتحادية ذي الرقم 43 بتاريخ 22 شباط 2022، حيث أُصدر هذا القرار لإنهاء خصوصية المكونات؛ لأنها لم تستطع احتواء المكونات ضمن المجتمع العراقي".

ومن ثم قرأ حسين رشيد رسالة حزب الحرية والديمقراطية (PADÊ)، حيث أكد فيها "ما حدث للإيزيديين هذا العام، وأيضاً خلال هجمات داعش، كان إبادة جماعية لقتل النساء وتهجيرهن، ليس لدينا أمل في الحكومة العراقية، ولكي ينجح مشروع الإدارة الذاتية في شنكال، يجب أن نساعد أنفسنا. هذا مهم جداً لتعايش شعوب المنطقة وكسب الحقوق الدستورية".

وقرأت نيبراز أحمد رسالة النساء الفيليين، وأشارت إلى مجازر النساء الفيليات وقالت: "يجب النظر في قضية الفيليين، ومن أجل ضمان حقوق المرأة الفيلية وجميع الناخبين الفيليين، يجب على الحكومة العراقية الاعتراف بقضيتهم على أنها إبادة جماعية".

من جانبها، قرأت المتحدثة باسم TAJÊ سهام دخيل، رسالة النساء الإيزيديات، وجاء فيها: "المرأة الإيزيدية لها تاريخ طويل في المقاومة، وقد أدت أدواراً قيادية في العديد من الحروب، وفي جبهات المقاومة والنضال. وبعد فرمان 3 آب، نظّمت النساء الإيزيديات أنفسهن في جميع المجالات على فكر القائد أوجلان وطريق الشهيدات، أمثال ظريفة أوسي وبيريفان. بوحدة النساء الإيزيديات والفيلييات ستظهر امرأة حرة، نحن نعد بأننا سنقاتل من أجل حرية جميع النساء اللواتي اختطفن على أيدي مرتزقة داعش".

وقال رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو، إن "المؤتمر ليس الأول من نوعه، بل عقدت مؤتمرات عدة في الشرق الأوسط وأوروبا، وهناك دعوات لعقد مؤتمرات لاحقة"، مضيفاً "الهدف من هذا المؤتمر ليس الحديث عن طائفة أو قومية أو فئة اجتماعية معينة، إنما الحديث عن التلاقي الإنساني والمعرفي ودمج الهويات مع بعضها البعض والتواصل والتعريف بالآخر".

منظمات عالمية وشخصيات توجّه رسائل دعم للمؤتمر

كما شاركت منظمات أجنبية من خارج كردستان في المؤتمر، عبر توجيه رسائل دعم للمؤتمر، أشارت فيه إلى أولوية وأهمية العمل المشترك لتحقيق السلام والعيش المشترك وضمان حقوق مكونات المجتمع.

وإليكم مقتطفات من الرسائل المشاركة في المؤتمر:

اتحاد مؤسسات جمعية الكرد في موسكو: "كردستان غنية بمكوناتها واختلافاتها الدينية والثقافية والتاريخية، باسم أكراد موسكو نتمنى النجاح لأعمال هذا المؤتمر المشترك للكرد الإيزيديين والفيليين. استخدم أعداء الكرد الاختلاف بينهم لضربهم، كذلك خلق الصراع فيما بينهم وفرقهم عن بعضهم كي لا يساندوا بعضهم في حل مشاكلهم، لذلك فانعقاد هذا المؤتمر أمر في غاية الأهمية وسيكون سبباً لفتح باب الحل لمشاكلنا وتنظيمنا".

جمعية الإيزيديين في أوروبا: "نهنئ انعقاد هذا المؤتمر، وندعمه ونأمل بمساعدة الشعب الإيزيدي الجريح في شنكال، رأينا بأعيننا ما حصل للكرد الإيزيديين وكيف تم قتلهم، ولا تزال النساء الإيزيديات في يد داعش حتى الآن، يجب أن نتشارك في مساعدة أهلنا في شنكال".

البرلماني الألماني من المجموعة اليسارية في البرلمان الأوروبي، آندري ولكو:

"تحياتي لكم من ألمانيا، بمناسبة انعقاد هذا المؤتمر في بغداد وأرجو النجاح لكم، أعلم أهمية وضع الكرد الإيزيديين والفيليين في بغداد، إنها لفكرة جيدة جداً هذا التقارب بين المكونات لتوحيد صوتهم حتى يكون مسموعاً وتقديم اقتراحاتهم لحل الوضع، لدي أصدقاء كرد كثيرون في ألمانيا، حدثوني عن وضع هذا البلد الذي يعيشون فيه وما يتعرضون له من أشكال التمييز والعنصرية".

بدوره، قال ممثل اتحاد قوى المعارضة القس آرباد كوفاج: "وفقاً لمعتقداتنا، نحن واثقون أن تحقيق العدالة والمساواة لا يكون إلا باحترام حقوق جميع المكونات، أقدم لكم تحياتي الحارة، باسم العديد من المنظمات اليسارية الراديكالية، نرجو النجاح لكم في هذا المؤتمر، لأن المساواة والعدالة تتحقق فقط بدعم العالم".

كما ألقى رئيس البيت الإيزيدي، سليمان، رسالة، أعرب فيها عن دعمه للمؤتمر.

(ف)