​​​​​​​خليل عبدي: القوى التي تعتبر نفسها "ضامنة" لا تريد الاستقرار للمنطقة

قال عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، خليل عبدي، إن دولة الاحتلال التركي تحاول بكل الوسائل احتلال شمال وشرق سوريا، وكذلك القوى التي ترى نفسها ضامنة لا تريد الاستقرار للمنطقة.

​​​​​​​خليل عبدي: القوى التي تعتبر نفسها "ضامنة" لا تريد الاستقرار للمنطقة
الخميس 3 آذار, 2022   03:57
كوباني

حديث عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، خليل عبدي، لوكالتنا، يأتي في وقت تستمر فيه دولة الاحتلال التركي في جرائمها وهجماتها المستمرة ضد شعب المنطقة، وسط صمت دولي يعد بمثابة الضوء الأخضر لها لارتكاب المزيد من المجازر.

وأكد خليل عبدي أن "هجمات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا لم تتوقف على الرغم من وجود اتفاقية وقف إطلاق النار، وبوجود الدولة الروسية التي ترى نفسها "الضامنة" لوقف هذه الانتهاكات التركية على المنطقة التي لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا".

مضيفاً "إلى اليوم، تتعرض منازل المدنيين للقصف العشوائي من الجانب التركي وأمام أنظار القواعد الروسية الموجودة في المنطقة، التي تسعى بدورها للضغط على قواتنا من أجل التنازل لروسيا الساعية إلى إعادة النظام السوري للمنطقة".

يذكر أنه بعد الهجوم التركي الاحتلالي في تشرين الأول عام 2019على منطقتي سري كانيه / رأس العين، وكري سبي/ تل أبيض واحتلالهما، أُبرم اتفاقان لوقف إطلاق النار برعاية أميركية وآخر برعاية روسية، لكن دولة الاحتلال التركي لم تلتزم بأي منهما حتى يومنا هذا.

ففي مدينة كوباني وحدها، وثقت وكالتنا خلال الـ 5 أشهر المنصرمة استشهاد 12 مواطناً، بينهم 3 نساء، وإصابة 19 بينهم 5 نساء.

'التعامل الروسي والأميركي مع الملف السوري مزدوج'

وانتقد عبدي ازدواجية معايير روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وتابع: "القوى التي تعتبر نفسها "ضامنة" لا تريد الاستقرار للمنطقة"، وأضاف "التعامل الروسي والأميركي مع الملف السوري، وبالتحديد في شمال وشرق سوريا تعاملٌ مزدوجٌ، فكلا الدولتين تحاولان بسط سيطرتهما على الأرض، وهذه الصراعات هي حرب عالمية ثالثة ولن تنتهي إلا بتحقيق هاتين الدولتين لمصالحهما".

ولفت عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية إلى اعتماد شعب المنطقة على قوته الذاتية: "نحن من جانبنا في مجلس سوريا الديمقراطية لا نعوّل على أحد، ونحاول بكل طاقتنا الحفاظ على أمن شعبنا، ونعتمد بالدرجة الأولى على قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، القوة المنبثقة من مكونات وشعب شمال وشرق سوريا، والتي تدافع عن أمن واستقرار المنطقة، لذا لا خوف على المنطقة بوجودها"، مضيفاً" وهدفنا الآن هو عقد حوار سوري يجمع أبناء المنطقة إلى طاولة حوار واحدة لإنهاء الأزمة السورية".

(ن ك/ج)

ANHA