​​​​​​​صحف عربية: واشنطن تحشد حلفاءها في سوريا ضد روسيا عبر اجتماع يوم غد

قالت تقارير إن واشنطن تحاول حشد حلفائها في سوريا ضد روسيا، وذلك عبر تنظيم اجتماع يوم غدٍ يناقش ملفات عديدة أبرزها إبعاد أنقرة عن الموقف الروسي، فيما لا يزال ملف رئاسة الجمهورية في العراق عالقاً بين الخلاف الشيعي ومحاولة الديمقراطي الكردستاني احتكار كل المناصب.

​​​​​​​صحف عربية: واشنطن تحشد حلفاءها في سوريا ضد روسيا عبر اجتماع يوم غد
​​​​​​​صحف عربية: واشنطن تحشد حلفاءها في سوريا ضد روسيا عبر اجتماع يوم غد
​​​​​​​صحف عربية: واشنطن تحشد حلفاءها في سوريا ضد روسيا عبر اجتماع يوم غد
الأربعاء 2 آذار, 2022   05:02
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى تأثير التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا على الملف السوري، بالإضافة إلى الأزمة السياسية في العراق.

أميركا تحشد حلفاءها في سوريا ضد روسيا

وبخصوص تأثير التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا على الملف السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "مضت واشنطن في خطتها لاستضافة مبعوثي الدول الحليفة في الملف السوري غداً، وحشد حلفائها ضد روسيا على خلفية الحرب الأوكرانية والتصعيد العسكري".

وبحسب الصحيفة، من المقرر أن "يستضيف مسؤول الملف السوري في الخارجية الأميركية إيثان غولدريش مبعوثي عدد من الدول الأوروبية والعربية والاتحاد الأوروبي، باجتماع تنسيقي في واشنطن غداً (الخميس)، يبدأ بتقديم المبعوث الأممي غير بيدرسن إيجازاً سياسياً، على أن يقوم المبعوثون لاحقاً بعقد جلسة تشاورية لـ«ضبط الإيقاع» وبحث الوضع الميداني في سوريا ومواقف الدول العربية «التطبيعية» وتأثيرات الحرب الأوكرانية على كل ذلك".

وأضافت الصحيفة" كان لافتاً، أن واشنطن حرصت على دعوة أنقرة إلى الاجتماع في ثاني خطوة من نوعها في إطار مساعٍ أميركية لـ«جلب أنقرة من التطابق مع الموقف الروسي، وتخفيف حدة التوتر بسبب دعم واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية الكردية - العربية شرق سوريا، وانخراط أنقرة مع موسكو وطهران في مسار آستانا»، حسب مسؤول غربي".

وقال المسؤول الغربي "إن الحرب الأوكرانية أظهرت مدى اعتماد روسيا عسكرياً على قاعدة حميميم في استراتيجيتها بالعالم، وأن اجتماع واشنطن سيتناول الأسئلة الآتية: ما مستقبل التنسيق العسكري بين روسيا وإسرائيل في سوريا؟ ما مستقبل اتفاق منع الصدام بين روسيا وأميركا شرق سوريا؟ وهل نشهد في المرحلة المقبلة قيام إيران بملء الفراغ العسكري الذي يمكن أن تتركه روسيا في سوريا؟".

الولايات المتحدة تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الروسية

وبدورها قالت صحيفة البيان: "أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن إغلاق المجال الجوي الأمريكي أمام الطائرات الروسية، رداً على الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا".

وقال بايدن في خطابه عن حالة الاتحاد: "سننضم إلى حلفائنا في إغلاق المجال الجوي الأمريكي أمام جميع الرحلات الجوية الروسية، مما يزيد من عزلة روسيا".

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تدابير مماثلة فرضها الاتحاد الأوروبي وكندا. ورداً على ذلك، أعلنت هيئة الطيران الروسية روسافياتسيا أنها ستغلق المجال الجوي الروسي أمام 35 دولة.

وقال بايدن: "عندما لا يدفع الطغاة ثمناً لعدوانهم فإنهم يتسببون في مزيد من الفوضى".

قرار المحكمة الاتحادية يقود إلى شلل سياسي طويل في العراق

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "قالت أوساط سياسية عراقية إن قرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن الطعن المقدم حول إعادة فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية سيعمق الأزمة السياسية في العراق، ويفتح المجال لتعقيدات إضافية داخل البرلمان".

وأوضحت الأوساط أن رمي الكرة إلى البرلمان يمثل مشكلة حقيقية، حيث يمنح ذلك أطرافاً سياسية ورقة ضغط قوية من خلال التهديد بمنع انعقاد جلسة فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية في حال لم تحصل على مرادها من المشاركة في العملية السياسية، وهذا قد ينتهي بالبلاد إلى حالة من الشلل السياسي الطويل.

ويعد اختيار رئيس للجمهورية ممراً إلزامياً لتشكيل الحكومة في العراق، حيث إن الرئيس، وفق الدستور، هو من يتولى تكليف رئيس للوزراء بعملية التأليف.

واعتبرت الأوساط أن قرار المحكمة الاتحادية من شأنه أيضاً أن يزيد من إحراج بعض القوى، لا سيما التيار الصدري صاحب الأغلبية النيابية، والذي كان يأمل في أن تحسم المحكمة نهائياً بعدم دستورية فتح باب الترشح لتفادي الحرج مع حليفه الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأيضاً لحسم الرئاستين سريعاً.

وأعلنت المحكمة الاتحادية، وهي أعلى هيئة قضائية في العراق، أن قرار إعادة فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية يتم بقرار من مجلس النواب وليس من قبل هيئة رئاسته.

وتقول الأوساط السياسية إن قرار المحكمة الاتحادية من شأنه أن يدفع الحزب الديمقراطي نحو التشدد أكثر في تمرير مرشحه لرئاسة العراق، وسيضع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في وضع صعب بين دعم الرئيس برهم صالح الذي يتقاطع معه في برنامجه الإصلاحي الذي سبق وأن أعلن عنه، وبين مسايرة حليفه الحزب الديمقراطي الذي يصر على احتكار كل المناصب العليا المخصصة للجانب الكردي".

(ي ح)