​​​​​​​صحف عربية: لافروف وبيدرسن يبحثان الشأن السوري وسلطنة عمان تضع اللمسة الأخيرة على الاتفاق النووي

جرت أمس، محادثات بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن، في حين يرى مراقبون أن زيارة الرئيس الإيراني إلى مسقط يمكن أن تضع اللمسة الأخيرة على الاتفاق قبل الإعلان عنه.

​​​​​​​صحف عربية: لافروف وبيدرسن يبحثان الشأن السوري وسلطنة عمان تضع اللمسة الأخيرة على الاتفاق النووي
​​​​​​​صحف عربية: لافروف وبيدرسن يبحثان الشأن السوري وسلطنة عمان تضع اللمسة الأخيرة على الاتفاق النووي
​​​​​​​صحف عربية: لافروف وبيدرسن يبحثان الشأن السوري وسلطنة عمان تضع اللمسة الأخيرة على الاتفاق النووي
الخميس 24 شباط, 2022   05:12
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى المحادثات بين لافروف وبيدرسن حول سوريا، إلى جانب الملف النووي، بالإضافة إلى الشأن السوداني.

محادثات حول سوريا بين لافروف وبيدرسن

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، محادثات في موسكو مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن الذي يستعد لعقد جولة جديدة من مفاوضات الدستورية السورية في جنيف.

وقال لافروف في تصريحات حول الأزمة في سوريا: «نتواصل باستمرار مع جميع الأطراف المهتمة في سوريا ونسعى للتحرك إلى الأمام ولتحقيق التقدم بهذا الشأن رغم أن بعض الدول تحاول اختلاق عراقيل في كل المسائل وخاصة ضد روسيا».

وأشار إلى ضرورة التزام الأمانة العامة بعدم الانحياز وإيجاد الحلول بين الأطراف المختلفة في أي أزمة بما في ذلك ما يخص سوريا و«لكن للأسف الضغوطات الغربية تؤثر على الأمانة»، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية «سانا» الرسمية.

وأعرب بيدرسن عن أمله بألا تؤثر الأحداث الدولية الأخيرة على الأمور المتعلقة بسوريا".

اللمسة الأخيرة للاتفاق النووي: رئيسي قريباً في مسقط

وعن الملف النووي، قالت صحيفة العرب: "عبّرت الدعوة التي تلقاها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لزيارة مسقط عن مسعى دبلوماسي عماني مستمر لأن تكون السلطنة البوابة المقبولة بين الأطراف المختلفة في العلاقة مع طهران.

وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان لها إن وزير الخارجية بدر البوسعيدي سلّم الأربعاء في طهران رسالة خطية من سلطان عمان هيثم بن طارق إلى الرئيس الإيراني تتعلق بالعلاقات الثنائية.

وشهد اللقاء وفق البيان “التعبير عن حرص قيادتي البلدين على دعم الاستقرار في المنطقة والأخذ بسبل الحوار والوسائل السلمية والتعاون الإيجابي في معالجة وحلّ القضايا”.

وقال متابعون للشأن الخليجي إن سلطنة عمان تريد أن تظهر في صورة الحراك الدولي بشأن الاتفاق النووي، فهي تعتبر أن الاتفاق المتجدد ـ إن تم توقيعه ـ عودة إلى الاتفاق القديم بشروط ومعطيات مختلفة، وهو الاتفاق الذي كانت وراءه مسقط واحتضنت لقاءات مختلف الفرقاء بعيداً عن الأضواء.

وتتصرف الولايات المتحدة منذ وصول إدارة بايدن إلى الآن على أن العودة إلى الاتفاق النووي مسألة وقت، وهو ما شجع الإيرانيين على رفع سقف مطالبهم واشتراط رفع العقوبات بشكل فوري وسط حديث عن أن الاتفاق شبه جاهز.

وأضاف المتابعون أن زيارة الرئيس الإيراني إلى مسقط يمكن أن تضع اللمسة الأخيرة على الاتفاق قبل الإعلان عنه. كما أنها بمثابة ردّ جميل إيراني إلى السلطنة التي فتحت لطهران طريق المفاوضات في الملف النووي وفي ملف اليمن، وكذلك لقاءات التقارب مع السعودية.

الحوار الذي تريد إيران إجراءه مع الخليجيين هو حوار شكلي يتيح لها تطبيع علاقاتها إقليمياً دون أن يمسّ بأي شكل ببرنامجها النووي.

وكانت مسقط هي المحطة المعتمدة لتبادل الرسائل مع رعاة الحوثيين في طهران من قبل دول المنطقة ومن الولايات المتحدة والمبعوثين الأمميين، وهي ترى أن الجوار الجغرافي للأزمة يفرض التعامل معها بكل محاذيرها.

ولا يستبعد المراقبون أن تحتضن سلطنة عمان مرحلة ثانية من الحوارات التي تتعلق بمعالجة المآخذ الإقليمية على الاتفاق النووي خاصة ما يخص الملحق الخاص بأنشطة إيران التي تهدد أمن المنطقة وسعيها إلى استعراض القوة وتمكين أذرعها من أسلحة متطورة في تناقض مع دعوات الحوار التي تصدر عن مسؤولين إيرانيين بينهم الرئيس رئيسي.

وقال الرئيس الإيراني إن بلاده وسلطنة عمان لديهما “مواقف مميزة عن بعض دول المنطقة”، لا سيما في القضيتين الفلسطينية واليمنية والقضايا الإقليمية.

وكثّف المسؤولون الإيرانيون من تصريحاتهم بشأن التقارب مع دول الخليج وتشجيع مسار الحوار، لكن نتائج ذلك لم تظهر للعيان بعد، حيث تستمر جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً في تنفيذ هجماتها ضد دول الجوار".

البرهان يدعو إلى توافق وطني

أما في الشأن السوداني، فقالت صحيفة البيان: "دعا رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، خلال تفقده لسلاح المدرعات، أقوى تشكيلات الجيش السوداني، أمس، القوى السياسية إلى التوافق الوطني للعبور بالبلاد إلى بر الأمان، مشدداً على أن جيش بلاده لن يسلم البلاد ومقدراتها إلا لحكومة توافق وطني أو انتخابات شفافة.

ونبه البرهان إلى «التحديات والتهديدات التي تحدق بالوطن خلال هذه المرحلة الحرجة». وحض، في كلمة ألقاها أمام قوات المدرعات بمنطقة الشجرة جنوب الخرطوم، كل مكونات المجتمع السوداني للتعاون مع القوات النظامية لحفظ أمن البلاد والمحافظة عليها. وثمّن التضحيات التي سجلها عناصر القوات المسلحة المنتشرون على ربوع الوطن.

وقال إن «الجيش السوداني يمثل بوتقة تتجسد فيها كل معاني القومية والوحدة الوطنية». كما دعا رئيس مجلس السيادة السوداني الأفراد إلى «تحمّل الإساءات وحملات التشويه الممنهجة ضد القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية، بهدف تشتيت وحدتهم وزعزعة إيمانهم بالوطن».

(ش ع)