"ليس بمساندة الدول.. إنما بالدفاع عن الذات سنتحرر وننتصر"

أكدت إداريتان في دار المرأة أن الخلاص الوحيد للشعب المضطهد هو خوض حرب الشعب الثورية والدفاع عن الوجود، قائلات "باستطاعتنا إفشال كافة المؤامرات المُحاكة ضدنا بعزيمتنا وإصرارنا وتكاتفنا مع بعضناعلى اختلاف انتماءاتنا".

"ليس بمساندة الدول.. إنما بالدفاع عن الذات سنتحرر وننتصر"
الأربعاء 23 شباط, 2022   22:31
حلب - نسرين شيخو

تُعتبر حرب الشعب الثورية من الطرق والسبل المهمة والناجحة في الدفاع عن النفس، حيث يعتمد في أساسها ونظامها على مشاركة الشعب في الدفاع عن الأرض.  

وحول أهمية ودور حرب الشعب الثورية في مواجهة مساعي إبادة الشعوب، والتحرر من الظلم والاستبداد أكدت إداريتان في دار المرأة أن الخلاص الوحيد للشعب المضطهد هو الدفاع عن الذات لحماية الوجود.

وحشية الدولة التركية دليل على ضعفها

وصفت الإدارية في دار المرأة لحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، سهام بلال هجمات الدولة التركية المستمرة على شمال وشرق سوريا بالضعف، وقالت: "إن هجمات الدولة التركية على مناطقنا نابعة عن عجزها وضعفها".

ونوّهت سهام إلى أن هجمات الدولة التركية ليست بالوليدة والجديدة، بل هي متواصلة منذ بداية الأزمة السورية، وقالت: "كانت للدولة التركية يدٌ في هجوم المرتزقة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية عام 2016، لكن بطريقة غير مباشرة عبر دعمهم بالعتاد والمال".

دور حرب الشعب الثورية في إفشال سياسات الأعداء

شددت سهام على أنه وبفضل حرب الشعب الثورية التي طرحها القائد أوجلان وتكاتف مكونات الحي، باءت محاولات تركيا بالفشل، لتسعى مجدداً إلى إنعاش سياستها الإجرامية في مدينة عفرين المحتلة ومناطق أخرى.

وبيّنت سهام أن تركيا لم تحصل على ما تريد وجوبِهت هجماتها على عفرين بمقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة والأهالي على اختلاف انتماءاتهم من العرب والكرد والسريان على مدار 58 يوماً، ما كبّد الدولة التركية خسائر فادحة.

تقول سهام في هذا الصدد: "عندما نكون يداً واحدة ونقف مع بعضنا البعض ونتكاتف باختلاف انتماءاتنا لن تستطيع أي قوة كسر إرادتنا وهزيمتنا".

وتطرقت سهام إلى هجمات مرتزقة داعش على سجن الصناعة في الحسكة، وقالت: "إن ما حدث في سجن غويران في الحسكة كانت مؤامرة مُحاكة، ولكن بفضل تنظيمنا وإدارتنا لأنفسنا ودفاعنا عن ذاتنا أفشلنا هذه المؤامرة مثل كل مرة".

"معاً.. يداً بيد إلى حين تحقيق النصر والحرية"

عن أهمية الدفاع الذاتي وسط استمرار الدولة التركية باختلاق الذعر والفتن بين أهالي المنطقة من خلال شن هجماتها تقول سهام: "نحن مع قواتنا وسنبقى معهم وندعمهم سواء مادياً أو بإرسال أبناءنا للقتال والدفاع عن أرضنا ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام ممارسات الدولة التركية".

وتضيف "في المرحلة الحساسة التي نمر بها والتي ستحدد مصيرنا، واجبٌ علينا المقاومة والسير على تقييمات القائد وتطبيق توجيهاته حول حرب الشعب الثورية وإكمال مسيرة شهدائنا، وعلى هذا المنوال سننتصر".

تُشدد سهام على ضرورة اتباع درب المقاومة والدفاع عن الذات سبيلاً للحفاظ على الأرض والمكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء وتقول: "حتى الوردة تدافع عن ذاتها بواسطة أشواكها، إذاً للدفاع دور كبير في الحفاظ على الوجود".

وعن صمت الدول حيال ممارسات الدولة التركية التعسفية بحق شعب شمال وشرق سوريا تقول سهام: "صمتهم دليل على مشاركتهم مع تركيا في حروب الإبادة".

من جانبها، الإدارية في دار المرأة بريشان رشيد أشارت إلى استمرار الدولة التركية المحتلة بشن هجماتها على شمال وشرق سوريا، وقالت: "تسعى تركيا إلى كسر إرادة الشعب من خلال تكثيف هجماتها على مناطقنا".

وأشارت بريشان إلى قوة وإرادة الشعب الكردي، وأكدت: "استمددنا قوتنا من القائد عبد الله أوجلان وتضحيات الشهداء، كلما قدمنا شهيداً للوطن تزداد عزيمتنا وإصرارنا على إكمال مسيرتهم ولن نتراجع مطلقاً".

المقاومة والدفاع عن الذات يحقق الانتصار

وأضافت: "علينا حماية أنفسنا بذاتنا ودعم بعضنا البعض عسكريين كنا أو مدنيين؛ لنصبح أكثر قوة، كما كنا في مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية والتي انتهت بتحقيق انتصار عظيم بفضل حرب الشعب الثورية".

(ك)

ANHA