الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء: إلى متى سيبقى البارزاني تحت سيطرة الدولة التركية؟

تعليقاً على تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي آكار ضد حزب العمال الكردستاني، قالت هيفي سيد أن تركيا تسعى إلى إبادة الشعب الكردي عبر القضاء على حزب العمال الكردستاني بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.

الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء: إلى متى سيبقى البارزاني تحت سيطرة الدولة التركية؟
الإثنين 21 شباط, 2022   23:45
قامشلو - سيما بروكا

بعد لقاءاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التقى رئيس جنوب كردستان نيجرفان البارزاني بوزير الدفاع التركي خلوصي آكار. وأعلن آكار عن نتائج لقاءاته مع نيجرفان البارزاني ومسرور البارزاني. وقال أكار إنهم يسعون للقضاء على حزب العمال الكردستاني وأنهم اتفقوا مع نيجرفان البارزاني ومسرور البارزاني في هذا الشأن.

الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في قامشلو، هيفي سيد، قالت بهذا الصدد: "عندما يتمكنون من القضاء على الكرد في الأجزاء الأربعة من كردستان، وقتها سيكونون قادرين على القضاء على حزب العمال الكردستاني. إنهم يريدون إبادة الشعب الكردي في شخص حزب العمال الكردستاني".

وقالت هيفي سيد أن حزب العمال الكردستاني يمثل أمل الشعوب، وهم يريدون القضاء عليه، وأضافت: "لكن أهدافهم لن تتحقق أبداً، لأن حزب العمال الكردستاني لديه آلاف الشهداء لديه أفكار القائد عبد الله أوجلان".

كما لفتت هيفي سيد الانتباه إلى المؤامرة الدولية وقالت: "عندما اختطف القائد آبو من قبل 33 دولة، قالوا إننا سنقضي على حزب العمال الكردستاني. لكن هدفهم لم يتحقق. على العكس من ذلك أصبح حزب العمال الكردستاني أقوى".

وقال وزير الدفاع التركي آكار في تصريح بخصوص مخططاتهم ضد حزب العمال الكردستاني: "التقينا نيجرفان البارزاني ومسرور البارزاني. لقد اتفقنا، نحن جميعاً نفكر بنفس الطريقة حول هذه المسألة".

وذكرت هيفي سيد أنهم لا يعتبرون نيجرفان البارزاني ومسرور البارزاني كرديين، وتابعت القول: "لو كانوا كرداً، لما فتحوا المجال أمام الدولة التركية لقصف جنوب كردستان. لقد وضعوا أيديهم في أيدي الدولة التركية منذ فترة طويلة، الدولة التركية التي ترتكب المجازر بحق الشعب الكردي. إلى متى سيبقون تحت سيطرة الدولة التركية؟".

واختتمت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في قامشلو هيفي سيد حديثها بالقول: "إن الذين يسعون وراء مصالحهم لن يحققوا النصر أبداً".

(ك)

ANHA