محاضرة بعنوان "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي" تناقش جانبين مهمين 

ناقشت محاضِرات في مدينة منبج، خلال محاضرة عن "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي" جانبين مهمين لثورة روج آفا، وما حققته المرأة من مكتسبات، وأهمية دعم المرأة للمرأة في كافة مجالات الحياة.

محاضرة بعنوان "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي" تناقش جانبين مهمين 
محاضرة بعنوان "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي" تناقش جانبين مهمين 
محاضرة بعنوان "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي" تناقش جانبين مهمين 
محاضرة بعنوان "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي" تناقش جانبين مهمين 
محاضرة بعنوان "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي" تناقش جانبين مهمين 
محاضرة بعنوان "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي" تناقش جانبين مهمين 
محاضرة بعنوان "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي" تناقش جانبين مهمين 
الأحد 20 شباط, 2022   12:15
منبج

عقد مكتب المرأة في منظمات المجتمع المدني، بالتنسيق مع مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، محاضرة تحت عنوان "المرأة في عصر الفكر الديمقراطي"، وذلك في صالة الثقافة والفن بمدينة منبج.

حضرها عضوات وأعضاء من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية، والأحزاب السياسية.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً للشهداء، ومن ثم تحدثت الإدارية في مكتب المرأة بمنظمات المجتمع المدني، سوزدار خالد وقالت "إن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان ساع إلى تحرير الشرق الأوسط من عبودية الدولة الرأسمالية، وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها الأنظمة الاشتراكية".

وعرّفت سوزدار خالد الأيديولوجية الحرة، وهي تعني تحرير المرأة في المنحى الأول، عبر تنظيمها وتفعيل دورها في المجتمع، مشيرة إلى أن حرية المجتمعات تبدأ من حرية المرأة، إذ ما من ثورة دون وجود المرأة، فالثورة التي لا توجد فيها المرأة لا يمكن أن تنتصر.

فيما تناولت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، ابتسام عبد القادر، دور المرأة والرجل في عصر الفكر الديمقراطي، وقالت "تعتبر قضية المرأة والرجل من القضايا الرئيسة في مجتمعنا، فهي أكثر القضايا التي تعرضت للتشويه باسم الدين وباسم العادات والتقاليد".

مشاركة الرجل في ثورة المرأة لا يعني نجاح الثورة

وأشارت إلى تعرض المرأة في المجتمع للاضطهاد والظلم أكثر من غيرها، وبشكل خاص عندما يتم استخدام الدين بشكل ممنهج، وشرعنة ممارسات الرجل من عنف ولا مساواة ضدها، وقالت: "فتفقد الثقة بذاتها، وتتحول مع الزمن إلى ملك للرجل، فيتحكم بها كيفما يشاء، مما يؤدي إلى عبودية طوعية".

وركزت ابتسام على التغيرات الإيجابية التي طرأت على ذهنية الرجل بعد انطلاق ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، "لقد قاموا بالثورة مع النساء، وحاولوا تنظيم مجتمع حر"، ورأت أن هذا "تغيّرٌ إيجابي"، ولكن لا يعني هذا البتة أن الثورة نجحت، وتابعت: "فعلنا كل ما نحتاج إليه من أجل الحرية؛ لأن الحرية شيء يجب تطويره، وتنظيمه وتعزيزه، يوماً بعد يوم".

وأفضت المحاضرة في ختامها إلى ضرورة حماية المرأة للمرأة ومساندتها ودعمها في جميع الميادين وعلى كافة الصعد، وتقدير أيام الحرية هذه (خلال ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا)، كما شددت على ترسيخ النظام الديمقراطي وتعميمه على كامل سوريا.

(ش س/ي م)

ANHA