​​​​​​​صحف عالمية: الصين تدرس مدى دعمها لموسكو وطهران تتعرض لضغوط بشأن الاتفاق النووي

أمضى كبار قادة الصين أياماً في التفكير في المدى الذي يجب أن تذهب إليه بكين لدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكيفية إدارة شراكة يسميها كثيرون زواج المصلحة، فيما قال وزير الخارجية الفرنسي، إن طهران وصلت إلى لحظة الحقيقة ويجب أن تقرر في غضون أيام، ما إذا كانت ستقبل نص الاتفاق النووي.

​​​​​​​صحف عالمية: الصين تدرس مدى دعمها لموسكو وطهران تتعرض لضغوط بشأن الاتفاق النووي
الخميس 17 شباط, 2022   05:51
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى المدى الذي يجب أن تذهب إليه الصين في دعمها لروسيا، ودخول الاتفاق النووي مع إيران مراحله الحاسمة، إلى جانب عزم أستراليا بتصيف حماس منظمة إرهابية.

بكين تدرس إلى أي مدى يمكن أن تذهب في دعم سياسة بوتين حيال أوكرانيا

قالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية، حول التحالف الصيني الروسي: "أمضى كبار قادة الصين أياماً في التفكير في المدى الذي يجب أن تذهب إليه بكين لدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكيفية إدارة شراكة يسميها كثيرون زواج المصلحة وليس زواج الاقتناع.

وراء الأبواب المغلقة، وفقاً لأشخاص على دراية بالموضوع، فإن أحد موضوعات المناقشة المكثفة هو كيفية الاستجابة للأزمة الروسية الأوكرانية ودعم موسكو دون الإضرار بمصالح الصين الخاصة.

استمر التفكير في الأمر لأكثر من أسبوع، منذ أن استقل بوتين طائرة عائدة إلى موسكو بعد لقائه مع شي وحضور افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في 4 شباط. توضح المناقشة الموسعة بشكل غير عادي مدى إلحاح وحساسية الموقف بالنسبة لبكين على الرغم من موقف شي العلني الداعم لروسيا.

إن تأييد شي لمعارضة روسيا لأي توسع من قبل منظمة حلف شمال الأطلسي يمثل الدعم الصيني الأكثر وضوحاً حتى الآن للكرملين في المواجهة.

كانت بكين حريصة على عدم إعطاء الضوء الأخضر لغزو روسيا المحتمل لأوكرانيا. لكن البيان المشترك الصادر عن شي وبوتين في 4 شباط يمثل مع ذلك أقرب تحالف لبكين مع موسكو منذ سنوات. أثار ذلك بعض القلق في الدوائر الرسمية في الصين، وفقاً لأشخاص مقربين من الحكومة، لأنه يشير إلى مثل هذا التحول الأساسي في السياسة الخارجية للصين.

إن موقف الصين الطويل الأمد في السياسة الخارجية، والذي تم وضعه بعد فترة وجيزة من تأسيس الصين الشيوعية من قبل رئيس الوزراء آنذاك تشو إنلاي في "المبادئ الخمسة للتعايش السلمي"، هو عدم تأييد أي عدوان أو تدخل من أي دولة في شؤون الآخرين.

يساعد ذلك في تفسير سبب عدم اعتراف الصين بضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، أو دعمها الكامل لموسكو عندما نشرت قوات في كازاخستان أوائل هذا العام لتهدئة الاضطرابات في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

تدرك بكين أنه من خلال محاذاة الصين عن كثب مع روسيا بشأن قضايا الأمن الأوروبية، فإنها تخاطر بمزيد من تنفير أوروبا ودفع دول القارة إلى فلك الولايات المتحدة.

يوم الأربعاء، أدلى شي بتصريحاته الأولى بشأن أوكرانيا التي أعلنتها الصين منذ مغادرة بوتين. في محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعا الزعيم الصيني إلى استخدام الحوار مثل محادثات نورماندي - وهي قناة دبلوماسية تأسست عام 2014 لإنهاء القتال في أوكرانيا وأعضاؤها هم ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وفرنسا.

على المستوى العملي، تشعر بكين بالحاجة إلى حماية مصالحها الاقتصادية والأمنية في المناطق التي قد تكون مهددة من الكرملين. والجدير بالذكر أن أوكرانيا عضو في مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها شي.

وفي الوقت نفسه، تعمل الصين على بناء شبكة واسعة من خطوط الأنابيب في آسيا الوسطى لتأمين إمداداتها من النفط والغاز، وتنويع مصادر مورديها. العديد من الدول التي تمر عبر هذه الأنابيب أعضاء سابقون في الاتحاد السوفييتي.

قال كارل مينزنر، الباحث المختص بالشأن الصيني في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك: "إن بوتين يمثل صداعاً كبيراً لبكين. إن حدوث سابقة للتدخل الروسي في أراضي الاتحاد السوفييتي السابق من شأنه أن يزيد المخاطر على خطوط أنابيب الطاقة في آسيا الوسطى في الصين".

طهران تتعرض لضغوط مع وصول الاتفاق النووي الإيراني إلى نقطة الذروة

قالت صحيفة الغارديان البريطانية، حول الملف النووي: "قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن إيران وصلت إلى لحظة الحقيقة ويجب أن تقرر في غضون أيام، وليس أسابيع، ما إذا كانت ستقبل نص الاتفاق النووي الذي وافقت عليه الصين وروسيا والقوى الأوروبية والولايات المتحدة.

إن ادعائه بأن النص قد تم الاتفاق عليه الآن، ليس فقط بين القوى الغربية، ولكن أيضاً بين روسيا والصين، يهدف إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران لقبول محاولة إحياء اتفاقها النووي التاريخي، والذي وافقت بموجبه على تقييد النشاط النووي مقابل رفع بعض العقوبات.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أمام مجلس الشيوخ الفرنسي إن الأمر "ليس مسألة أسابيع، بل أيام"، مضيفاً أن العالم سيواجه "أزمة" انتشار نووي حادة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وأضاف لودريان أنه "كلما تقدمنا أكثر، كلما زادت إيران من سرعة إجراءاتها النووية، وكلما قل اهتمام الأطراف بالانضمام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، من هنا فنحن بلغنا اليوم نقطة التحول".

من جهته، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين، الأربعاء عبر تويتر أن الدول التي تتفاوض في فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق.

وقال علي باقري "بعد أسابيع من المفاوضات المكثفة، اقتربنا من التوصل إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى، ولكن ما لم يتم الاتفاق على كل شيء، لن يتم الاتفاق على أي شيء"، معتبراً أن الأمر يعود الآن إلى "شركاء المفاوضات" لاتخاذ "قرارات جدية".

وفي وقت سابق أعلنت إيران أنها تريد "إعلاناً سياسياً" من الكونغرس الأميركي تتعهد فيه الولايات المتحدة العودة إلى الاتفاق النووي وتطبيقه".

أستراليا تعتزم تصنيف حركة حماس كـ "منظمة إرهابية"

قالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية، عن تصنيف حماس منظمة إرهابية من قبل أستراليا: "قالت أستراليا يوم الخميس إنها ستدرج حركة حماس بأكملها كمنظمة إرهابية، وهي أحدث دولة غربية تفعل ذلك.

وكانت كانبيرا قد أدرجت من قبل كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، على قائمة "المنظمات الإرهابية".

وقالت وزيرة الشؤون الداخلية كارين أندروز: "آراء حماس والجماعات المتطرفة العنيفة المدرجة اليوم مقلقة للغاية، ولا مكان في أستراليا لأيديولوجياتهم البغيضة".

سيضع التصنيف قيوداً على التمويل أو تقديم دعم آخر لحماس، حيث سيعاقب من يدعم حماس بالسجن 25 عاماً.

وقالت كارين أندروز: "من الضروري ألا تستهدف قوانيننا الأعمال الإرهابية والإرهابيين فحسب، بل تستهدف أيضاً المنظمات التي تخطط وتمول وتنفذ هذه الأعمال".

(م ش)