"كل ما سعى إليه القائد أوجلان إلى اليوم هو من أجل الشعب"

"لقائي بالقائد أوجلان كان سعادة لا توصف"، بهذه الكلمة وصف المواطن خليل خلو الذي حظي بلقاء القائد في تسعينيات القرن الماضي، ولفت في حديثه إلى أن "القائد اختار طريق المقاومة مع شعبه ولم يتركه للعدو، وكل ما سعى إليه إلى اليوم حتى في سجن إمرالي كان من أجل الشعب".

"كل ما سعى إليه القائد أوجلان إلى اليوم هو من أجل الشعب"
الأربعاء 16 شباط, 2022   22:31
حلب- سوزدار وقاص

23 عاماً مرت على المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، والتي أدت إلى اعتقاله في 15 شباط من عام 1999 في العاصمة الكينية، نيروبي.

قوى المؤامرة استطاعت أسر القائد جسدياً، لكنها لم تتمكن من أسره فكرياً أو كسر إرادته في توجيه الشعوب من داخل سجن إمرالي، ومناشدات الشعب في عموم كردستان من أجل حريته جسدياً تجسّد حقيقة ارتباطه بالقائد. 

كردستان ستبقى

المواطن خليل خلو أحد الشخصيات الوطنية التي التقت القائد عبد الله أوجلان عام 1991، في أكاديمية الشهيد معصوم قورقماز في بقاع لبنان، يقول عن لقائه: "وصلنا إلى لبنان ليلاً، أنا ومجموعة من الوطنيين، لفت نظري حينها أعلام كردستان المرفوعة في الأكاديمية، كانت تلك لحظة لا توصف، دمعت عيناي وأيقنت حينها أن كردستان ستبقى للأبد". 

وأضاف: "في تلك الليلة التقينا القائد، اجتمعنا حوله وتحدث قليلاً لنا عن العدو والقضية الكردية، وأهمية تكاتف الشعوب مع بعضها ووحدتها وحب الوطن واللغة والقضية، وفي اليوم التالي خرج ووقف على المنصة وتحدث بشكل أوسع لجميع الحاضرين".

وكان اللقاء الثاني للمواطن خليل خلو بالقائد في حي شارع النيل بمدينة حلب عام 1992 في منزل أحد الوطنيين، ويصف لقائه قائلاً: "لقائي بالقائد في المرتين كانت سعادة لا توصف، كل كلمة قالها لنا أثّرت في نفوسنا وشخصيتنا ونلتزم بها حتى اليوم، القائد دائماً كان يوجه النقد لنا وعلى أخطائنا ويحثنا على تصعيد الكفاح".

القائد اختار طريق المقاومة وكافح لأجل شعبه

وأضاف أيضاً: "نحن إلى جانب القائد دائماً وأبداً، وهذه المؤامرة التي حكيت ضده كانت للقضاء على الكرد وكردستان نهائياً، لكن ما تمنته القوى المتآمرة لم يحصل، بل نحن من انتصرنا بالسير على فكره ونهجه. ومهما تحدثنا عن القائد فنحن مقصرون بحقه. القائد الذي يوجه أطروحاته لكافة المكونات والشعوب في الشرق الأوسط والعالم.

وقال خليل خلو: "عندما نتحدث عن القائد أوجلان فنحن لا نتحدث عن مجرد قائد لشعب ووطن، إنما نحن نتحدث عن قائد ترك أسرته وكافح وناضل لشعبه وأرضه وقضيته بعيداً عن المال والقصور والمراتب العليا مثل باقي القادة، ورفض الخنوع لها، نتحدث عن قائد اختار طريق المقاومة للشعب وسار بشعبه ولم يتركه للعدو، وكل ما سعى إليه إلى اليوم كان من أجل شعبه وليس لنفسه ومصلحته الشخصية ولأسرته".

حرية القائد أوجلان ستؤثر إيجاباً على العالم

في الختام، وجّه خليل خلو نداء إلى كل شخص؛ كردي كان أو عربي، بالتكاتف لتحرير القائد من السجن والعمل بشكل أكبر للضغط على الدولة التركية وقال: "نحن مع القائد بدمنا وأرواحنا وصوتنا، وحريته ستؤثر إيجاباً على العالم أجمع وليس على الكرد فقط".

(ك)

ANHA