​​​​​​​صحف عربية: إيران تستقدم تعزيزات عسكرية في الجنوب السوري وستون مرشحاً يتنافسون على رئاسة العراق

دفعت الجماعات الإيرانية بعدد من أرتالها العسكرية من مناطق شرق البلاد باتجاه مناطق في ريف دمشق والسويداء ودرعا، في حين وصل عدد المرشحين المتنافسين على منصب رئاسة العراق إلى ستين مرشحاً، فيما بدأ رئيس الحكومة الليبية المكلف فتحي باشاغا مشاورات تشكيل حكومته الجديدة من مدينة بنغازي.  

​​​​​​​صحف عربية: إيران تستقدم تعزيزات عسكرية في الجنوب السوري وستون مرشحاً يتنافسون على رئاسة العراق
​​​​​​​صحف عربية: إيران تستقدم تعزيزات عسكرية في الجنوب السوري وستون مرشحاً يتنافسون على رئاسة العراق
​​​​​​​صحف عربية: إيران تستقدم تعزيزات عسكرية في الجنوب السوري وستون مرشحاً يتنافسون على رئاسة العراق
الأربعاء 16 شباط, 2022   05:27
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية في عددها الصادر، اليوم، إلى تحركات الجماعات الإيرانية العسكرية في الشرق والجنوب السوري، بالإضافة إلى الشأن الليبي، إلى جانب الانتخابات العراقية.

ميليشيات إيرانية «تتحرك» من شرق سوريا إلى جنوبها

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "دفعت ميليشيات إيرانية بعدد من الأرتال العسكرية من مناطق دير الزور والرقة وبادية حماة وحمص وسط وشرق البلاد، باتجاه المناطق الجنوبية في سوريا، تزامناً مع احتجاجات ومظاهرات شعبية مناهضة للنظام السوري تشهدها مدينة السويداء جنوب سوريا، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية والأمنية، واستهدف تنظيم «داعش» حافلة عسكرية تقل جنوداً وضباطاً، ما أدى إلى مقتل وجرح نحو 15 عنصراً؛ بينهم ضباط.

وقال مصدر خاص إن «الميليشيات الإيرانية وأخرى موالية لها، مثل (عصائب أهل الحق) و(الحشد الشعبي) و(حركة النجباء) العراقية، و(لواء فاطميون) الأفغاني، و(حزب الله) اللبناني، دفعت على مدار اليومين الماضيين بـ 6 أرتال عسكرية ضخمة، من مناطق تسيطر عليها الميليشيات الإيرانية في دير الزور والرقة وبادية حماة وحمص وسط وشرق سوريا، باتجاه مناطق ريف دمشق والسويداء ودرعا في جنوب سوريا، عبر طرق برية.

وأضاف المصدر: "تضم الأرتال العسكرية للميليشيات الإيرانية نحو 130 سيارة عسكرية تقل عشرات العناصر، وسيارات أخرى ذات دفع رباعي مزودة برشاشات متوسطة، وعبرت مناطق ريف حمص الشرقي باتجاه ريف دمشق والسويداء، عبر طرق برية واقعة في منطقة مهين وتدمر والقريتين في ريف حمص الشرقي، بغية عدم رصدها واستهدافها من قبل الطيران الإسرائيلي، ووسط إجراءات أمنية مشددة برفقة طائرات استطلاع إيرانية، وانتشار حواجز عسكرية لقوات الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام السوري ويقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري بشار الأسد".

وزاد: "لقي 11 عنصراً من قوات النظام السوري مصرعهم، وجرح آخرون، بينهم ضابط برتبة لواء (فارس غيضة)، بكمين من (تنظيم داعش)، بعبوة ناسفة استهدفت حافلة نقل مبيت، على طريق حمص - مهين، فجر الثلاثاء 15 فبراير (شباط) الحالي، وأعقب ذلك استنفار كبير لقوات النظام في المنطقة، وتحليق مكثف للطيران الحربي التابع للنظام في الأجواء".

وتأتي تعزيزات الميليشيات الإيرانية و«حزب الله» اللبناني في جنوب سوريا، رغم الاتفاقات والتفاهمات الروسية والإسرائيلية في سوريا، وتوقيع اتفاق بين الطرفين في شهر مايو (أيار) 2018 يسمح لقوات النظام بإعادة السيطرة على مناطق الجنوب السوري حتى الحدود مع الجولان، ومنع تقدم الميليشيات الإيرانية و«حزب الله» اللبناني إلى الحدود، وفق صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية حينها".

ستون مرشحاً يتنافسون على منصب رئاسة العراق

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة البيان: "كشف مجلس النواب العراقي، أمس، عن وصول أعداد المتنافسين على شغل منصب رئيس الجمهورية إلى 60 مرشحاً. وقالت مقررة مجلس النواب، بيداء خضر، في بيان، إن هيئة رئاسة البرلمان لم تحدد حتى الآن موعداً لعقد جلسة انتخاب الرئيس بعد الفشل في عقد الجلسة الأولى قبل أكثر من أسبوع بسبب مقاطعتها من قبل أغلب الكتل البرلمانية.

وقالت خضر، إن عدد المرشحين بلغ أول الأمر 24 بعد استبعاد زيباري من قبل المحكمة الاتحادية، وبعد إعادة فتح باب الترشيح مرة ثانية بلغ عددهم 60 مرشحاً، مشيرة إلى أن عملية التدقيق في أسماء المرشحين تتم من قبل اللجنة القانونية للبرلمان، ومن ثم اللجنة الخاصة ببحث أسماء المرشحين، قبل ترحيلها إلى هيئة النزاهة، ومن ثم مجلس القضاء الأعلى.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، قد قضت الأحد الماضي، بحظر ترشح هوشيار زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية، وذلك استناداً إلى دعاوى قضائية تتعلق بالفساد وهدر المال العام. وزيباري كان أحد أبرز المرشحين حظاً لشغل منصب رئيس الجمهورية والمنافس الأبرز للرئيس المنتهية ولايته برهم صالح الذي قرر الترشح مجدداً.

وتنافس 25 مرشحاً على شغل منصب رئيس الجمهورية ضمن سقف التوقيتات الدستورية المعلنة قبل أن يتم إعادة فتح الترشيح مجدداً جراء فشل إخفاق مجلس النواب عقد النصاب القانوني لجلسة التصويت في الـ 7 من فبراير الجاري. ويتوقع أن تنظر المحكمة الاتحادية في دعوى تقدم بها أحد النواب المستقلين، طعن فيها بدستورية إجراء هيئة رئاسة البرلمان إعادة فتح باب الترشيح لمنصب الرئيس".

باشاغا يختار بنغازي لبدء مشاورات تشكيل الحكومة

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "بدأ رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا مشاورات تشكيل حكومته الجديدة من مدينة بنغازي (شرق)، تمهيداً لعرضها على مجلس النواب لنيل الثقة.

ووصل فتحي باشاغا الثلاثاء إلى منطقة القبة للقاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح للتشاور حول تشكيل حكومته.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة المكلف إن باشاغا سيلتقي عقيلة صالح "للتشاور حول تشكيل حكومة تضمن التمثيل العادل على أساس الكفاءة والنزاهة"، مضيفاً أن الزيارة ستشمل "لقاءات تشاورية مع عدد من أعضاء مجلس النواب وقيادات سياسية".

وكان باشاغا وصل مساء الإثنين إلى مدينة بنغازي، حيث سيجري عدداً من اللقاءات مع الأطراف السياسية والنيابية ورؤساء الأحزاب وكذلك مع المكونات الاجتماعية والقبلية، إلى جانب القيادة العامة للجيش، من أجل ضبط تشكيلة حكومته، وبحث متطلبات المرحلة المقبلة.

والإثنين، اجتمع باشاغا مع عدد من القيادات في مدينة مصراتة، من بينهم عضو مجلس النواب سليمان الفقيه، والمرشح الرئاسي محمد المنتصر وآخرون.

ووصف الناشط أحمد الروياتي المقرب من باشاغا اللقاء بأنه "ودي، سادته المكاشفة والمصارحة مع أبرز قيادات مصراتة المؤيدة للحكومة الحالية أو المترددة والمتخوفة والمعارضة للخريطة السياسية التي أطلقها البرلمان ومجلس الدولة منذ أيام".

وأكد رئيس مجلس أعيان مصراتة محمد الرجوبي أن "لقاءهم مع باشاغا جمع قيادات المدينة من المجلس البلدي ونوابا وقادة كتائب بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي الصراع والجدل السياسي القائم".

وأوضح الرجوبي في تصريحات صحفية أن "الخلاف الحاصل هذه الفترة طبيعي جدّاً وسليم، ولن يصل إلى الحرب أبداً"، منوهاً بأنهم سيجتمعون خلال أيام مع الدبيبة أيضاً "لسماع رأيه وبحث آلية الاتفاق معه أيضاً".

(ل د)