​​​​​​​محمود باطل: يجب البدء بلقاءات السلام مع القائد أوجلان

أكد الأستاذ محمود باطل أنه يجب على القوى المتآمرة المطالبة بتحرير القائد أوجلان كتعبيرٍ عن حسن نيتها. وأضاف:" تم استغلال أفريقيا لتشريع المؤامرة الدولية ضد القائد."

​​​​​​​محمود باطل: يجب البدء بلقاءات السلام مع القائد أوجلان
الإثنين 14 شباط, 2022   03:12
مركز الأخبار

مضت 23 عاماً على تسليم القائد عبدالله أوجلان إلى تركيا من  نيروبي بعد تنفيذ المؤامرة الدولية. خلال كل هذه الفترة لم تتوقف الدماء ولم ينتهِ النزاع يوماً. وعلى العكس ازداد الوضع سوءاً. وعلى الرغم من جميع محاولات القوى المتآمرة إلا أنها فشلت في منع انتشار فكر وتأثير القائد عبدالله أوجلان.

محمود باطل أحد الأشخاص من جنوب أفريقيا والذين يؤمنون بأن فكر القائد عبدالله أوجلان نبأنا بالحل في المنطقة. يقول محمود باطل إن شعبه يؤمن بأن القائد أوجلان يمثل القوة الوحيدة القادرة على نشر السلم في المنطقة.

في ذكرى المؤامرة الدولية تحدث إلى وكالتنا رئيس جمعية النشاط الكردي لحقوق الإنسان في إفريقيا الجنوبية، محمود باطل .

عندما كانوا بانتظاره للمغادرة إلى أفريقيا تم تنفيذ المؤامرة

أكد محمود باطل بأن اعتقال القائد في كينيا نتيجة المؤامرة الدولية أثر بشكل سلبي على شعب كينيا وأفريقيا عامة، وبيّن أنهم حزنوا جداً عند سماعهم خبر أسر القائد في حين كانوا بانتظار  منح القائد حق اللجوء السياسي في أفريقيا.

وبين باطل أنهم علموا لاحقاً أنه تم أسر القائد بتعاون CIA ،MI6 الموساد وسلطات كينيا مع جهاز الاستخبارات الوطنية Mît  وحتى الآن لم يعلموا سبب صمت الحكومة وقتها على الموضوع.

وبين باطل أنه وقتها أكد وزير خارجية كينيا، بونايا غودانا  من خلال بيان أن دولته لم تلعب أي دور في عملية اعتقال القائد. في الوقت نفسه أكدت مصادر كينية لوكالات إخبارية أن الرئيس دانيال اراب، أراد بناء علاقات متينة مع الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا يوضح ضلال بيان غودانا لأنه  من المؤكد أنه تم إعطاء الأمر بتسليم القائد إلى Mît.

لماذا تم اختيار نيروبي؟

فسر باطل أسباب اختيار القوى المتآمرة نيروبي كآخر دولة لاعتقال القائد فيها على هذا النحو:" لم يرغب الأوروبيون وشركاؤهم  باعتقال القائد على أراضيهم. مثلما تم الإعلان في عام 1999 في صحيفة لوس انجلوس، الذي كان ضغطاً من الولايات المتحدة الأمريكية حيث توضح موقف تركيا في حلف شمال الأطلسي. وتم اختيار أرض أفريقيا لتشريع المؤامرة الدولية."

رأي شعب أفريقيا في القائد أوجلان: إنه الأمل

في أفريقيا، تعمل مجموعة نشاطات الكرد لحقوق الكرد في أفريقيا ومؤسسات أخرى لحقوق الإنسان، الرابط والحزب الشيوعي لأفريقيا الجنوبية،  منذ أعوام عمل اللوبي من أجل حرية القائد. وشدد باطل على أن عملهم من أجل الحرية الجسدية للقائد واجب أخلاقي وسياسي. وأضاف:" تعد جميع منظمات حقوق الإنسان القائد عبدالله أوجلان أملاً من أجل شعب كردستان المضطهد، وأنا كذلك. وشعوب جنوب أفريقيا تجد أن القائد أوجلان هو القائد الشرعي للشعب الكردي. وأيضاً مفتاح السلام في المنطقة."

شبه باطل كفاح الشعب الكردي بكفاح الشعوب المضطهدة في جنوب أفريقيا. وأشار إلى أن كلا الشعبين محرومان من الحرية والحقوق الأساسية في دولهم. وقال:" بدأ شعب جنوب أفريقيا نضاله من أجل الحرية من خلال ANC و PACو بدأ الشعب الكردي نضاله أيضاً من خلال ،PKK  بدأ نيلسون مانديلا بالعمل سرياً من أجل قيادة الكفاح المسلح وتمت خيانته من قبل استخبارات الولايات المتحدة الأمريكية. وتعرض القائد عبدالله أوجلان أيضاً للخيانة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا و إسرائيل، وكلاهما كان في الجزر. مانديلا في جزيرة روبين. القائد أوجلان في جزيرة امرالي."

طبقوا حقوقكم

وأوضح محمود باطل أنه يجب على القوى المتآمرة أن تتحرك من أجل تطبيق العدالة بحق القائد والشعب الكردي. وقال:" على القوى المتآمرة المطالبة بتحرير القائد، في امتلاكها نية لنشر السلام."

وأكد باطل أنه حان الوقت لتوجيه دعوة لتركيا كخطوة في مرحلة تطبيق الحقوق الدولية وخاصة حسب اتفاق الويلات المتحدة والموقع من قبل تركيا وأضاف:" يجب على شركاء حلف شمال الأطلسي محاسبة تركيا وألا يضعوا مصالحهم الذاتية، أمام الحرية والديمقراطية من أجل الكرد. وضمنهم حرية القائد عبدالله أوجلان."

التعذيب هو الأسوأ

ذكر باطل تقرير المقرر الخاص للولايات المتحدة جاون ميندز والذي قدمه إلى اللجنة الكلية للولايات المتحدة في تشرين الأول عام 2011. وقال:" التعذيب هو السوء، يجب على الاتحاد الأوروبي البحث عاجلاً في شروط سجن عبدالله أوجلان من أجل سلم وأمن تركيا و المنطقة. ويجب أن تهرع لجنة مناهضة التعذيب إلى القيام بواجبها."

أكد باطل أن القائد عبدالله أوجلان يمثل الشعب الكردي. ويستطيع فتح الطريق أمام نشر السلام في تركيا والمنطقة. وأشار باطل أنه حسب تجربة بلادهم إطلاق سراح قائد شرعي وأمين أمر إجباري. وشرط ضروري لمرحلة السلام. وقال:" المطالبة بتحرير القائد عبدالله أوجلان أمر مشروع."

وبين رئيس جمعية نشاطات الكرد لحقوق الإنسان في جنوب أفريقيا، محمود باطل أنه في حال تمتع القائد أوجلان بالحرية الجسدية سيكون قادراً على إقامة العلاقات مع الدولة التركية. كما شدد باطل على الدول مجتمعة دعوة الولايات المتحدة من أجل المبادرة لتحسين لقاءات السلام وتوجيه تركيا إلى القيام بواجبها حسب الحقوق الدولية.

(ر خ)

ANHA