​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس

قدم أهالي حي الشيخ مقصود بمدينة حلب العزاء لذوي مجلس المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية سيابند بيكاس الذي استشهد في قصف لجيش الاحتلال التركي على منطقة ديرك.

​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
​​​​​​​المئات في الشيخ مقصود يعزون ذوي الشهيد سيابند بيكاس
الأحد 13 شباط, 2022   11:39
حلب

واستشهد المناضل سيابند بيكاس، الاسم الحقيقي عبد الرحمن شيخو في قصف طائرة حربية تابعة لجيش الاحتلال التركي على منطقة ديرك في 1 شباط 2022.

توافد إلى خيمة العزاء المئات من أهالي حي الشيخ مقصود بالإضافة إلى أعضاء وعضوات المؤسسات والمجالس والكومينات والأحزاب السياسية وقوى الأمن الداخلي وقوات حماية المجتمع في الحي.

بدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعده عزّت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء روشان محمد، عائلة الشهيد وتمنت الصبر والسلوان لها، وقالت "نزف اليوم الشهيد المناضل سيابند الذي ضحى بدمه لأجل تراب وطننا".

أضافت روشان محمد: "في هذا الشهر كانت المؤامرات تُحاك ضد الشعب الكردي والقائد أوجلان، لقد اختطفوا القائد منذ سنوات لكن فكره بقي معنا ونمضي به وهذا ما لا يروق لأردوغان، لذلك قصف واحتل مناطقنا الآمنة من عفرين وسري كانيه وكري سبي"، وأضافت " ولكن هذه الثورة انتصرت بتحرير كوباني والباغوز، وعلى هذا الأساس لن يكون هذا الشهر للمآسي بل سيكون لحرية القائد أوجلان وتحرير كافة المناطق المحتلة".

بدوره، قال عضو مجلس خط كومين الشهيد كلهات، إبراهيم عطا الله: "الشهداء ضحوا بأرواحهم من أجل التراب والأرض لنعيش بحرية وسلام وهم الدرع في حمايتنا".

باسم مؤتمر ستار، قالت رنكين عبدو: "نستذكر في شخصية سيابند كافة الشهداء الذين ثابروا على رفع شعار النصر وجعلوا من أجسادهم جسراً واختاروا الخلود في سبيل تحقيق حياة حرة كريمة".

باسم قوى الأمن الداخلي، عاهدت العضوة مانيا خليل بإكمال "مسيرة نضالهم حتى تحرير كافة أراضينا من رجس الإرهاب".

بدورها تحدثت نسرين محمد باسم ملتقى الأديان في حلب، قائلةً: "إن الأمة لن تكون عزيزة وقوية إلا بدماء أبنائها وشهدائها وهم من يرسمون طريق الحرية والكرامة فلولا دمائهم لما استطعنا العيش في أمن وأمان".

بدوره، رحب عم الشهيد سيابند بيكاس، سعيد شيخو بجميع الحضور، وقال: "الشهيد سيابند شهيدكم جميعاً، لذا علينا تقديس الشهداء ونضالهم، والسير على خطاهم".

بعد الكلمات سلمت وثيقة الشهيد سيابند بيكاس إلى ذويه، وانتهت المراسم بتقديم الأهالي التعازي لأسرة الشهيد.

(س و/ ف)

ANHA