ورشة عمل لـ "مسد" في مدينة كوباني للوقوف على آخر التطورات السياسية

تحت شعار "نحو رؤية مشتركة للانتقال السياسي" عقد مجلس سوريا الديمقراطية ورشة عمل في مدينة كوباني للوقوف على آخر التطورات السياسية التي تمر بها  منطقة شمال وشرق سوريا بشكل خاص وسوريا بشكل عام.

ورشة عمل لـ "مسد" في مدينة كوباني للوقوف على آخر التطورات السياسية
ورشة عمل لـ "مسد" في مدينة كوباني للوقوف على آخر التطورات السياسية
ورشة عمل لـ "مسد" في مدينة كوباني للوقوف على آخر التطورات السياسية
ورشة عمل لـ "مسد" في مدينة كوباني للوقوف على آخر التطورات السياسية
ورشة عمل لـ "مسد" في مدينة كوباني للوقوف على آخر التطورات السياسية
السبت 12 شباط, 2022   12:52
كوباني

وحضر ورشة العمل  ممثلون عن الأحزاب السياسية في إقليم الفرات نقلوا رؤاها إلى مجلس سوريا الديمقراطية حول آخر التطورات السياسية التي تمر بها المنطقة.

وتمحورت ورشة عمل مجلس سوريا الديمقراطية التي عقدت في مقر الحزب الديمقراطي الكردي السوري حول ثلاث نقاط؛ النقطة الأولى تمحورت حول مدى عمل الأحزاب على تكوين البديل المنتظر المؤهل من الأحزاب لقيادة الانتقال السياسي، والنقطة الثانية كانت حول مدى إمكانية إقناع المجتمع الدولي بوجود أحزاب سياسية منظمة قادرة على قيادة سوريا الجديدة، أما الثالثة فكانت حول دور مجلس سوريا الديمقراطية وهل استطاع تلبية تطلعات الشعب السوري.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، وبعدها قيم عضو العلاقات العامة بمجلس سوريا الديمقراطية كمال هربز الوضع السياسي.

وقال هربز إن "المرحلة القادمة حساسة وتتطلب  المصالحة بين أبناء سوريا، وهذه المصالحة  ستمتن العلاقة أكثر بين مكونات الشعب لذا فهي مهمة، ولو تذكرنا تاريخ الثورات الأوروبية فسنرى بأنها  لعبت دوراً كبيراً في المجتمع الأوروبي الذي ذاق ويلات الحرب".

وأضاف هربز: "علينا الاستفادة من الأيام المقبلة في سبيل الوصول إلى حل للأزمة السورية، لأن هناك العديد من الجهات التي لا تريد الاستقرار في مناطقنا، وتسعى عبر عملائها إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مناطقنا".

 وبعد تقييم  الوضع السياسي انقسم الحضور في ورشة العمل إلى فريقين ليتناقشوا فيما بينهم وينقلوا رؤاهم إلى مجلس سوريا الديمقراطية. وضمت المجموعة الأولى الحزب اليساري الكردي في سوريا، وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي يكيتي في سوريا، والحزب الديمقراطي الكردي السوري، والحزب الجمهوري الكردستاني في سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي.

وكان أهم ما طرحته مجموعة الأحزاب السياسية هو "العمل على إيجاد دراسة مشتركة لكتل المعارضة السورية لإيجاد حلول للأجندات الخارجية بعيدة عن المصالح السورية"، وكذلك " العمل على تفعيل القرار  الدولي ٢٢٥٤، ومشاركة الإدارة الذاتية في اللجنة الدستورية".

أما الفريق الثاني فضم كلاً من حزب سوريا المستقبل، وحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري، وحزب السلام الديمقراطي الكردستاني، والذين كانت وجهة نظرهم هي أن "تأثير الدول المتدخلة في الشأن السوري انعكس سلباً على دور الأمم المتحدة في التقييم الصحيح للوضع السوري".

وبعدها ناقش الحضور المقترحات التي تم طرحها من كلا الفريقين، وكيف يمكن لكل حزب أن يمثل دوره بنجاح في المرحلة المقبلة، ويتخطى العقبات التي تواجهه.

(ن ك/ك)

ANHA