نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان

أكد أهالي شمال وشرق سوريا أن قضية اختطاف القائد عبد الله أوجلان تقدم مثالاً مباشراً وواضحاً لفيض المؤامرات والفتن التي تحوكها قوى الهيمنة الرأسمالية ضد إرادة الشعوب، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك لإطلاق سراح القائد أوجلان.

نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
نشاطات وفعاليات استنكاراً للمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
السبت 12 شباط, 2022   10:21
مركز الأخبار

يصادف الـ 15 من شباط / فبراير الجاري، الذكرى السنوية الـ 23 للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان على يد استخبارات الدولة التركية بتواطؤ دولي، ما أدى إلى اعتقال القائد أوجلان في العاصمة الكينية نيروبي عام 1999.

رفضاً للمؤامرة واستنكاراً لها، نظم اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة، وبالتنسيق مع هيئة الدفاع عن السيد أوجلان في إقليم الجزيرة وشمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان، محاضرة بعنوان "حرية القائد آبو مفتاح السلام في الشرق الأوسط".

المحاضرة ألقيت من قبل الرئاسة المشتركة لاتحاد المحامين في قامشلو، محمد النعيمي، وغفران خلف، وذلك في صالة زانا بمدينة قامشلو. وبدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بحضور العشرات من الحقوقيين وأعضاء المؤسسات المدنية.

في بداية المحاضرة، أوضحت الرئيسة المشتركة لاتحاد المحامين في قامشلو، غفران خلف، إن "قضية اختطاف وتسليم قائد الكونفدرالية الديمقراطية عبد الله أوجلان إلى تركيا في 15شباط 1999 تقدم مثالاً مباشراً وواضحاً لفيض المؤامرات والفتن التي تحوكها قوى الهيمنة الرأسمالية ضد إرادة الشعوب في شخص ثوارها ومفكريها وقادتها، وهي أعقد بكثير مما تظن، وعصية على الفهم للوهلة الأولى".

غفران أكدت أنه لا حل للقضية الكردية دون القائد أوجلان، وبيّنت: "لا شك أن الأمر لم يكن متعلقاً بالقائد أوجلان وحده، اعتقدَ الأتراك أن نظريتهم التي بنوها اعتماداً على تجاربهم السابقة والكثيرة في قمع الثورات والانتفاضات الكردية منذ ثمانين عاماً، والتي بلغ عددها أكثر من 28 ثورة، ستبدو صحيحة في قضية 15 شباط أيضاً، حيث تقول النظرية التركية (إنه بمجرد اعتقال قادة الثورات الكردية أو إعدامهم ستتمكن الدولة التركية من إنهاء تلك الثورات والقضاء على تبعاتها، وكذلك دفن القضية الكردية لفترة من الزمن قد تقصر أو تطول)، ليكتشفوا بعد 23 عاماً من أسر القائد أوجلان أن الأمر مختلف هذه المرة".

وتابعت "لم تنتهِ مقاومة القائد أوجلان، بل على العكس تماماً، يؤمن الأتراك والعالم أنه لا حل للقضية الكردية بدون القائد أوجلان، وكثيراً ما يقدم أصدقاء الأتراك النصائح بضرورة التفاوض معه للوصول إلى الحل، وها هي القضية الكردية اليوم تطرح نفسها بقوة في تركيا نفسها، على الرغم من الإجراءات الإرهابية التي تستهدفها من قبل القوى الأمنية والاستخباراتية، وأيضاً في العراق وسوريا وحتى إيران".

وأشارت غفران خلف إلى أسباب المؤامرة الدولية على القائد أوجلان، قائلة: "تكمن باختصار شديد في تلبية طلب تركيا من قبل إسرائيل التي كانت بحاجة ماسة إلى تكوين علاقات قوية ومباشرة مع تركيا خدمة لاستراتيجيتها من أجل تطوير دبلوماسيتها في المنطقة"، مضيفة: "وقد أدت الأسباب والأهداف دوراً رئيساً في حرمان القائد أوجلان من حق اللجوء المنصوص عليه في الاتفاقية الدولية لعام 1951 وبروتوكولها الإضافي لعام 1967".

غفران أكدت إن المحكمة التركية قد خالفت كل المعايير والقوانين والمواثيق الدولية في محاكمة القائد أوجلان، "علماً بأن المحاكمة ليست شرعية مطلقاً، وذلك لأن القائد أوجلان لم يمثل شخصه، وإنما يمثل إرادة وحقيقة أكثر من 50 مليون كردي، وإن كردستان والشعب الكردي حقيقة تاريخية ثقافية سياسية منذ آلاف السنين، فيما كردستان محتلة من الأعداء ومن ضمنهم الدولة التركية، وعلى هذا الأساس ما بني على الباطل فهو باطل، لأن احتلال تركيا لكردستان باطل ومخالف لجميع الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

من جانبه، أكد الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في قامشلو، محمد النعيمي، على حرية القائد أوجلان بحسب المادة /٣/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام ١٩٤٨، والمادة /٩/ في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لعام ١٩٦٦، وأنه حتى يصبح الاعتقال مشروعاً يجب أن يكون طبقاً للقانون المحلي والمعايير الدولية".

النعيمي تابع: "ما يزال سجن إمرالي يتمتع بوضع استثنائي، مخالفاً كل القوانين والمواثيق الدولية ويعتمد على نظام العزل والتعذيب ويستند ذلك إلى ممارسات غير قانونية، ليست فقط من جانب القضاء التركي والحكومة التركية، ولكن أيضاً من جانب النظام القانوني الدولي، حيث يتحمّل مجلس أوروبا مسؤولية ضمان تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان واللجنة الدولية الأوروبية لمنع التعذيب" مضيفاً: "استمرار نظام إمرالي في الوجود هو فقط بموافقة أو تجاهل كل المؤسسات الدولية".

محمد النعيمي أوضح في ختام حديثه أن نضال القائد أوجلان نضال شرعي وقانوني من أجل حرية شعبه، وأن مقاومة القائد في إمرالي وطرحه مشروع الأمة الديمقراطية أحبط المؤامرة الدولية بحق الكرد.

"هلموا إلى معركة الحرية، تسقط مؤامرة 15 شباط"

في السياق نفسه، انطلقت اليوم فعاليات اليوم الثاني لخيمة الاعتصام التي نُصبت بجانب ملعب 12 آذار بمدينة قامشلو، تحت شعار "هلموا إلى معركة الحرية، تسقط مؤامرة 15 شباط"، وذلك بمشاركة المئات من مكونات الأحياء الشرقية في مدينة قامشلو، ولاعبين ولاعبات من الأندية التابعة للاتحاد الرياضي في مدينة قامشلو، وأعضاء المؤسسات المدنية.

وكانت قد أعلنت هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة، يوم أمس الجمعة، عن البدء بفعاليات خيمة الاعتصام بمدينة قامشلو، للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وتنديداً بالمؤامرة الدولية.

فيما تخلل فعاليات اليوم الثاني لخيمة الاعتصام، عرض صور فوتوغرافية لشهداء الحرية، القائد عبد الله أوجلان، وصور من حياة مقاتلي ومقاتلات الكريلا، بالإضافة إلى عرض عدد من كتب القائد أوجلان باللغات الثلاث (الكردية، العربية، التركية).

فعالية الاعتصام بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة باسم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في قامشلو، مسعود داوود، أكد من خلالها أن الهجمات الأخيرة على شمال وشرق سوريا، وبشكل خاص هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة، هي استمرارية للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان".

وأشار مسعود إلى أهداف المؤامرة الدولية على القائد أوجلان، وبيّن: "سعوا إلى إنهاء البشرية بشخصية القائد أوجلان، فنحن نعلم جيداً أنهم تمكنوا من خطف القائد جسدياً، ولكنهم لم يتمكنوا خطف فكره وفلسفته التي ترسخت بين جميع الشعوب".

مسعود أضاف: "الشعب الذي يتخذ من فكر القائد أوجلان أساساً له، لن تتمكن أي قوى من كسر إرادته ومقاومته، وعلى الجميع أن يعلم، أن حقيقة شعبنا هي حقيقة الشعب الثوري والمقاوم، وسنواصل النضال حتى تحقيق النصر، وسنرفع دائماً شعار المقاومة الحياة".

وأوضح مسعود داوود في ختام حديثه، أن شعوب المنطقة وبشكل خاص مكونات مدينة قامشلو، ستجعل من يوم 15 شباط يوماً للحرية والمقاومة التاريخية، وقال: "سنفشل المؤامرة الدولية على القائد أوجلان، وسنثبت للعالم مرة أخرى إرادتنا في المقاومة".

وبعد الانتهاء من الكلمة، عُرض سنفزيون عن مؤامرة 15 شباط، بالإضافة إلى عرض فيلم "من أجل الحرية".

هذا ومن المقرر أن تختتم خيمة الاعتصام فعالياتها يوم غد بمشاركة مكونات مدينة قامشلو والنواحي التابعة لها، بالإضافة إلى أعضاء وعضوات هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة، بحسب اللجنة التحضيرية للخيمة.

"حق تقرير الشعوب لمصيرها حقيقة يجب على العالم أن يراها"

فيما أدان مجلس المرأة لعوائل الشهداء لشمال وشرق سوريا، المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، خلال بيان مشترك قرئ في مدينة الحسكة من قبل العضوة فاطمة حسين، وفي مدينة قامشلو من قبل العضوة أفين الحاج، في ناحية تربه سبيه من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء حليمة أحمد وفي ناحية جل آغا من قبل إدارية المجلس عبير شيخموس، وفي ديرك من قبل العضوة مليحة عبدالله، أما في تل تمر فقرأت عضوة المجلس سمية علي البيان بعد محاضرة نظمتها مؤسسة عوائل الشهداء في تل تمر. 

وجاء في مستهل البيان "في كل ذكرى لاعتقال القائد عبد الله أوجلان سوف نرفع شعلة المقاومة ضد الفاشية التركية".

وأوضح البيان "تبقى قضية القائد والمشروع الديمقراطي من أولوية مشاريعنا ويبقى حق تقرير شعوب المنطقة وخاصة الشرق الأوسط مصيرها حقيقة يجب على العالم أن يراها".

وتابع البيان "مقاومة القائد في سجن إمرالي وإفلاس الدولة التركية أمامها سوف يرغم العدو والعالم على الاعتراف بإرادة الشعوب والمشروع الديمقراطي الذي تمثل جميع المكونات، وتضليل الإعلام بات مكشوفاً وتزييف الحقائق عن طريق منع المحامين أمام أعين العالم من اللقاء بموكلهم والاطمئنان عن وضعه في إمرالي".

عن أهداف الاعتقال، تابع البيان "تأمرت كل الدول الرجعية ضد القائد أوجلان، لإخماد الثورة الشعبية ولكسر إرادة الشعوب التي تعتمد على العيش المشترك وأخوة الشعوب".

في نهاية بيانه، دعا مكتب المرأة في مجلس عوائل الشهداء بمدينة قامشلو ‏الشعب إلى تصعيد النضال من أجل وحدة الشعوب وحريتها، كما ندد بالقوى الدولية المتآمرة التي شاركت في المؤامرة ضد قائد أوجلان، وأكد أنه "لا حياة دون القائد آبو"، وطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان.

"القائد أوجلان يكافح من زنزانته ويناضل من أجل الإنسانية وحقوق الشعوب"

وتنديداً بالمؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان، واختطافه في الـ 15 من شباط / فبراير عام 1999، أدلى مؤتمر الإسلام الديمقراطي ومؤسساته بمشاركة ملتقى أديان ومعتقدات مزوبوتاميا، ببيان إلى الرأي العام.

بيان مؤتمر الإسلام الديمقراطي قرئ عبر مؤتمر صحفي اليوم، في مركزه الكائن في مدينة الحسكة، من قبل الرئيسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي لشمال وشرق سوريا، عبير نوفل، بحضور حشد من أعضاء المؤتمر، وأعضاء ملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، والملالي، والأئمة.

واستنكر البيان اعتقال القائد عبد الله أوجلان، "القائد الذي أحيا قضية شعب، اضطهد منذ زمن بعيد وقسمت أراضيه على دول لم تعترف به يوماً، ولم تعطى حقوقه الثقافية واللغوية بل حتى حرمته من الجنسية على أرضها".

وتابع البيان "لقد حمل القائد على عاتقه هموم شعبه والدفاع عن أرضه سنين عديدة حتى غدر به في الـ 15 من شباط عام 1999، ظنوا بفعلهم هذا من اعتقاله سوف يحدون من القضية وينهوها كأنك تطفئ سراجاً، ولم يعلموا أن مدد هذا السراج هو كلام الله ورسوله وأن تعدد الألسن واللغات والقوميات سنة إلهية وآية من آياته، ومن عمل على محوها فإنه يعارض إرادة الله تعالى".

وأضاف البيان "أن المتآمرين ضد القائد أوجلان يجهلون أن فكر التحرر المتجذر في المجتمع الكردي غير قابل للاعتقال بل يشب بعد كل كارثة تلم به، فالسيد عبد الله أوجلان معتقل بجسده، ولكنه طليق أفكاره وإن فلسفة الأمة الديمقراطية التي أطلقها كانت الحل الأمثل لشعوب الشرق الأوسط وخاصة لنيل الشعب الكردي حقوقه وعلى أرضه مع باقي أخوته من القوميات".

وأكد البيان أن من يطلع على مرافعات القائد أوجلان وخاصة مانيفستو الحضارة الديمقراطية، يعلم أن القائد معتقل فقط جسدياً وفكره حر، وأن الفكر لا يحتجز بين أربعة جدران.

ورأى بيان مؤتمر الإسلام الديمقراطي وملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، في نهايته أن الحرية تليق برجل كافح وما زال يكافح من زنزانته ويناضل من أجل الإنسانية وحقوق الشعوب، مطالبين عبر البيان المنظمات الإنسانية ومنظمة حقوق الإنسان أن تأمر بإطلاق سراحه، قائلين في ختامه "السلام هو رسالة الأنبياء والحكماء".

محاضرة وعرض سنفزيون عن حياة القائد في جل آغا

كما نظم مؤتمر ستار في ناحية جل آغا، اجتماعاً جماهيرياً، ألقيت خلاله محاضرة وعرض سنفزيون عن حياة القائد أوجلان وشرح المؤامرة الدولية ضده.

ألقيت المحاضرة في صالة المركز الثقافي جنوب غرب الناحية، وأديرت من قبل الإدارية في مؤتمر ستار في ناحية جل آغا، سمر الحسين، التي أشارت إلى أن القائد أوجلان تأثر منذ صغره بما تعرضت له شعوب المنطقة وخصوصاً الشعب الكردي عبر التاريخ من الظلم والاضطهاد وتفكيك المجتمع، لذا حمل على عاتقه إيصال رسالته الإنسانية إلى العالم أجمع وناضل في سبيلها.

بيّنت سمر الحسين أن المؤامرة استهدفت كافة المكونات في شخص القائد أوجلان وشاركت فيها العديد من دول العالم بهدف القضاء على المشروع الديمقراطي الذي ناضل من أجله القائد أوجلان وقدمت حركة التحرر الكردستاني الآلاف من الشهداء من أجل حرية شعوب ومكونات العالم.

واختتمت المحاضرة بعرض سنفزيون عن حياة القائد أوجلان وشرح المؤامرة الدولية.

(كروب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/RNfJuwo7yGc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>