شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان

شهدت مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا فعاليات متنوعة تنديداً بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان في ذكراها السنوية الـ 23.

شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
شمال وشرق سوريا تستنكر المؤامرة الدولية وتطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
الخميس 10 شباط, 2022   11:15
مركز الأخبار

أصدر ديوان العدالة الاجتماعية في حلب اليوم بياناً، استنكر فيه المؤامرة الدولية ضد القائد أوجلان عام 1999، بحضور العشرات من محاميي وأعضاء ديوان العدالة ومجلس الصلح.

وقرئ البيان أمام ديوان العدالة الاجتماعية في القسم الشرقي بحي الشيخ مقصود من قبل المحامي جميل محمد، جاء فيه:

"نتذكر ولن ننسى، ذلك اليوم الأسود في 15 شباط عام 1999 الذي أُعلن فيه اعتقال رمز صرخة الشعوب المضطهدة في نيل حريتها، ما زالت خيوط تلك المؤامرة الدولية مستمرة لحماية الأنظمة القائمة المقنعة وغير المقنعة وتفعيل أجندات دينية متطرفة لطمس هويتنا.

ولم يمضِ وقت طويل، حتى استطاع قائدنا التاريخي عبد الله أوجلان كسر جدران الصمت والخوف والبحث الدؤوب عن الحقيقة، وتجاوز مسار الزمان والمكان، مفجراً طاقته الكاملة في طروحاته الثورية والسياسية في نقد الحداثة الرأسمالية ومدافعاً عن هوية وثقافة الشعوب في الشرق الأوسط من خلال مانيفستو الحضارة الديمقراطية، والذي دعا فيه إلى ضرورة تلاحم الشعوب ببناء أخوة الإنسانية في إحلال السلام والأمان والعدالة والديمقراطية.

أضاف البيان "نرى أن القائد أوجلان سجين سياسي حكم عليه بالمؤبد، بسبب طروحاته ومعارضته للنظام التركي الذي يلعب دور الثور الهائج والحارس الأمين لمصالح واحتكارات الرأسمالية ويقود شبكات الدعم والتمويل للمنظمات الإرهابية في المنطقة.

تابع البيان "إن ما يتعرض له القائد في سجن إمرالي من فرض العزلة ومنع زيارة أسرته ومحاميه له، انتهاك جسيم لحقوق الإنسان والمعايير الدولية والإنسانية الخاصة بالسجناء السياسيين.

واستنكر البيان" استمرار الدولة التركية في إبقاء القائد سجيناً بعد أن أمضى هذه المدة الطويلة"، داعياً "المجتمع الدولي والهيئات الدولية والإنسانية إلى الضغط على دولة الاحتلال التركي للإيفاء بالتزاماتها وتعهداتها الدولية والإنسانية في تنفيذ القرار الصادر عن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية وضرورة إيجاد الحلول السياسية والسلمية للأزمة القائمة وإعادة محاكمة القائد محاكمة عادلة وإطلاق سراحه أصولاً".

الحسكة

في السياق، عرض مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة سنفزيوناً عن المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان، بحضور العشرات من ذوي الشهداء، وأعضاء المجلس.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، ثم ردد الحضور الشعارات المنددة بالمؤامرة، بعده عرض سنفزيون عن السيرة النضالية للقائد أوجلان، وعن كيفية تطبيق المؤامرة وأهدافها، وتأثير على شعوب الشرق الأوسط.

وتناول العرض الذي استمر 21 دقيقة "تسجيلاً صوتياً، سرد فيه سيرة القائد، وصوراً له، إلى جانب مقتطفات عن حياة القائد بين رفاقه في حركة حرية كردستان، وخطاباته لرفاقه، وكذلك اجتماعاته مع الأهالي، ومقاتلي الكريلا".

وانتهت الفعالية بترديد الحضور الشعارات المنددة بالمؤامرة والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان.

ديرك

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/q50hIouL-7A" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

كما نظم مؤتمر ستار في ناحية ديرك، محاضرة حول المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد أوجلان في مركز دجلة للثقافة والفن بحضور العشرات من عضوات مؤتمر ستار وأهالي مدينة ديرك.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار في ديرك، فاطمة سليمان، كلمة أكدت فيها أن "الأطراف الدولية والعالمية، وفي مقدمتها، أميركا وتركيا وإسرائيل كانت وراء المؤامرة لاختطاف القائد أوجلان؛ بهدف تشتيت شمل الشعب الكردي والقضاء على ثقافته وإرثه التاريخي".

تابعت فاطمة" القائد أوجلان رفض هيمنة النظام الرأسمالي العالمي، ودافع عن مشروع الشرق الأوسط الديمقراطي، كما عمل على إخراج الشعوب المضطهدة من تبعية القوى العالمية؛ لذلك طرح فكرة العيش المشترك والمفاهيم الثورية التي هددت الكيان الدولي".

ثم عرض سنفزيون حول أساليب وخطط الاستخبارات الدولية والتركية لاختطاف القائد أوجلان.

وانتهى العرض بترديد الهتافات التي تحيي مقاومة القائد أوجلان في إمرالي.

كوباني

تحت شعار "إفشال مؤامرة 15 من شباط هو إنجاح للحياة الحرة"، نظم اتحاد المرأة الشابة في كوباني، مسيرة راجلة، تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان.

وانطلق المشاركون من أمام مركز ناحية القناية باتجاه قرية دكرمان، وسط ترديدهم الهتافات المطالبة بفك العزلة المشددة على القائد أوجلان، والرفع من وتيرة النضال لتحقيق الحرية الجسدية له، رافعين خلالها يافطات كتب عليها "لن تستطيعوا حجب شمسنا" و "تسقط المؤامرة والحرية للقائد عبد الله أوجلان".

ولدى وصول المشاركين إلى قرية دكرمان، وقفوا دقيقة صمت، ثم أدلى اتحاد المرأة الشابة ببيان، استنكر من خلاله المؤامرة الدولية ضد القائد أوجلان، وأكد أن الشعب الكردي، وفي القرن الحادي والعشرين، ما زال محروماً من أبسط حقوقه، وفي مقدمتها الحقوق الثقافية، إذ ما يزال يتعرض للقمع والاستبداد، مشيراً إلى أن حصول الكرد على حقوقهم مرتبط بتحرير القائد أوجلان جسدياً.

وعن الدول المشاركة في المؤامرة الدولية ضد القائد أوجلان، أوضح البيان أنهم حاولوا عبر المؤامرة فرض الاستسلام على الشعب الكردي التواق إلى الحرية.

وعاهد اتحاد المرأة الشابة بمواصلة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

وكان القائد عبد لله أوجلان قد تعرض في الـ 9 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1998 لمؤامرة دولية، شاركت فيها جميع القوى الرأسمالية في المنطقة، وبدأت حينها بإخراجه من سوريا، ومن ثم اختطافه في الـ 15 من شباط عام 1999 من العاصمة الكينية نيروبي وتسليمه إلى الاستخبارات التركية.

(كروب/ف)

ANHA