​​​​​​​حزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي: على حكومة دمشق أن تسوي وضعها مع الشعب وليس العكس

قال الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي، إبراهيم الخليل، إن "التسويات" التي تنتهجها حكومة دمشق هي "إدانة جماعية لعموم شعوب سوريا بالإرهاب"، وأعرب عن رفضه لها جملة وتفصيلاً، وقال: "واجب عليها تسوّي وضعها مع الشعب وليس العكس"..

​​​​​​​حزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي: على حكومة دمشق أن تسوي وضعها مع الشعب وليس العكس
الخميس 10 شباط, 2022   04:35
الحسكة – باسم الدخيل

تنتهج حكومة دمشق طريقة جديدة في إدانة الشعب السوري عبر موضوع طرح مؤخراً بدءاً من درعا وصولاً إلى دير الزور، قالت فيه إنه "تسوية" لأوضاع السوريين، الأمر الذي لاقى استهجاناً كبيراً من معظم السوريين، الذين اعتبروا هذا السلوك اعترافاً صريحاً من قبل حكومة دمشق بإدانة الشعب السوري.

في الصدد قال الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي، إبراهيم الخليل: "إن حكومة دمشق انتهجت طريقة جديدة عبر ما يعرف بالتسويات أو المصالحات الوطنية لزرع التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، وفرض صفة الإرهاب على السوريين".

ولفت الخليل إلى أن "التسويات" تعتبر اعترافاً صريحاً بالإدانة المباشرة من قبل الشخص الذي يخضع لها لدى حكومة دمشق.

موضحاً أنه وبحسب ما تنشره وسائل إعلام حكومة دمشق من إحصائيات لأرقام ضخمة وكبيرة، لمن يحتاجون لـ "التسويات"، تشير إلى تورط عموم أبناء المناطق التي تجري فيها "التسويات" من درعا وصولاً إلى الرقة ودير الزور بالإرهاب، وقال: "هذا الأمر مرفوض رفضاً قاطعاً، وهو فرض صفة الإرهاب على الأهالي بشكل إجباري".

مضيفاً "من غير المنطقي التعميم، ووضع كل المواطنين السوريين على لائحة الارهاب وفرض إجراء تسويات عليهم، لأسباب قد تكون خارجة عن إرادتهم، مع دخول مجموعات مرتزقة ومتشددة إلى مناطقهم".

وأكد أن هذه "التسويات" ستكون ذات تأثيرات مباشرة على السوريين سواء على المدى القريب، أو حتى البعيد، حيث سيكون الشخص محط الأنظار أو من أصحاب السوابق كما يطلق عليهم.

'الحل الوحيد للخروج بوطن معافى، هو القبول بالحوار والاعتراف بالإدارة الذاتية'

ونوّه الخليل إلى أن الحل الوحيد للخروج بوطن معافى، هو القبول بالحوار السوري والاعتراف بالإدارة الذاتية التي تمثل كافة أطياف الشعب، وفق شروط معينة تضمن حقوق الجميع، وأن "التسويات والمصالحات" التي تروج لها حكومة دمشق ماهي إلا لعبة لزرع الفتنة بين أبناء المنطقة، وتعقيد أكبر للأزمة السورية.

ورأى الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي، إبراهيم الخليل، أنه من الواجب على حكومة دمشق أن تبادر لـ "تسوية" وضعها مع الشعب الذي تهجّر وقُتل وشرّد على مدار أحد عشر عاماً، وليس "تسوية" أمور السوريين وفق الحكومة.

(أم)

ANHA