​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب

شيّع أهالي مدينة الحسكة 11 شهيداً من شهداء حملة "مطرقة الشعوب"، إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد دجوار خلال مراسم مهيبة.

​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
​​​​​​​مزار الشهيد دجوار يحتضن جثامين 11 مقاتلاً استشهدوا في حملة مطرقة الشعوب
الثلاثاء 8 شباط, 2022   10:20
الحسكة

استلم المشيعون جثامين الشهداء (غسان نواف عنيزي، أيمن ناصر الهريس، محمود سيف الدين حمادة، داوود سليمان داوود، حسين خضر الفروخ، أحمد نواف المعجون، حميد توفيق داوي، محمد حمد الحسن، محمد إبراهيم سمعو، خضر حسين الصالح، عبد الرزاق عيسى عبيد)، من أمام مركز مجلس عوائل الشهداء، وانطلقوا بهم خلال موكب ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء نحو مزار الشهيد دجوار.

في المزار، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بالتزامن مع عرض عسكري قدمته وحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ، وسط مراسم مهيبة نظمتها مؤسسة عوائل الشهداء في الحسكة، شارك فيها الآلاف من أهالي المدينة وقراها.

خلال المراسم، تحدث القيادي في مجلس الحسكة العسكري، شيار حسكة، وقال "نتمنى الصبر والسلوان لذوي الشهداء، وننحي إجلالاً وإكباراً أمام جميع عوائل شهدائنا، الذين أنجبوا أبطالاً استطاعوا حماية شعوب المنطقة من الهلاك".

وأضاف: "شعوب المنطقة خلال هذه الهجمة وقفت إلى جانب الإدارة الذاتية وإلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، ومنعت الفتنة في المنطقة، لأن دم الكردي اختلط مع دم العربي والسرياني وغيرهم من المكونات الأخرى".

فيما أكد الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، كنعان بركات، أنه بفضل قوات سوريا الديمقراطية تم إفشال هجوم مرتزقة داعش على الحسكة، كما استطاعت إفشالها في الرقة والباغوز.

وقال "ثورة شمال وشرق سوريا لن تتوقف مهما كانت الصعوبات والعوائق، ومهما كان حجم التضحيات التي ستُقدم حتى الوصول إلى الحرية والديمقراطية كبيراً".

مبيّناً أنه "في توقيت هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في الحسكة نفسه، كان أردوغان ومرتزقته يهاجمون باقي شمال وشرق سوريا، من قواعدها في المناطق المحتلة التي أضحت نقطة لانطلاق المرتزقة إلى مناطق الإدارة الذاتية الآمنة".

وأكد أن مقتل قرداش ثاني زعيم لمرتزقة داعش في إدلب، المنطقة المعروفة دولياً بأنها محتلة من قبل تركيا، علامة واضحة وفارقة في دعم دولة الاحتلال التركي لداعش، وغيرها من المرتزقة.

بدورها، أشارت عضوة مؤسسة عوائل الشهداء في الحسكة فاطمة حسين، إلى أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية دافعوا عن أرضهم وعرضهم، وعشقوا الشهادة؛ ليس حباً بالموت، ولكن إيماناً منهم بقضيتهم ومن أجل الدفاع عن مقدساتها، مؤكدة أن دفاع شعب شمال وشرق سوريا عن أرضه من أجل أهداف سامية وهي الرغبة في العيش المشترك وحياة حرة كريمة.

وقرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء، روجدا أحمد، سجل الشهداء الـ 11 وسلمت وثائق شهادتهم إلى ذويهم.

وانتهت المراسم بعد أن وريت جثامين الشهداء الثرى، في مزار الشهداء "الشهيد دجوار" في المدينة.

(كروب/أم)

ANHA