​​​​​​​عرض سنفزيون حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان في الطبقة

عرض مكتب تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة، اليوم، سنفزيوناً، عن المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان قبل 23 عاماً.

​​​​​​​عرض سنفزيون حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان في الطبقة
​​​​​​​عرض سنفزيون حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان في الطبقة
​​​​​​​عرض سنفزيون حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان في الطبقة
​​​​​​​عرض سنفزيون حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان في الطبقة
​​​​​​​عرض سنفزيون حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان في الطبقة
​​​​​​​عرض سنفزيون حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان في الطبقة
​​​​​​​عرض سنفزيون حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان في الطبقة
الثلاثاء 8 شباط, 2022   09:44
الطبقة

وحضر العرض الذي أُقيم في قاعة الاجتماعات بمبنى الإدارة المدنية في مدينة الطبقة عدد كبير من النساء وممثلات عن الإدارات المدنية والقوات العسكرية.

بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء في الطبقة، مريم رشيد، كلمة قالت فيها "المؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان لم تكن ضد شخصه فقط؛ إنما هي مؤامرة على كافة شعوب ومكونات الشرق الأوسط".

وأوضحت مريم رشيد أن الأنظمة الرأسمالية العالمية تحارب القائد عبد الله أوجلان لنشره الفكر الديمقراطي الحر الذي أفشل جميع المخططات ضد الشرق الأوسط، وأشارت إلى أن "القائد أوجلان أكد على الرفض الشعبي للرأسمالية التي نادت بها الدول الاستعمارية وفي مقدمتها تركيا".

نوّهت مريم رشيد إلى الأيديولوجية الجديدة للقائد أوجلان والتي خلّصت الشعوب من الاستعباد والانحياز، ضمن ثورة جماهيرية مبنية على الفكر الحر وحرية المرأة.

في ختام كلمتها، أكدت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء في الطبقة، مريم رشيد، أن القائد مختطف وحبيس أربعة جدران جسدياً، لكن فكره حرّ طليق، فهو قائد ديمقراطي. كما أكدت على استمرارهن في تنظيم الحملات الشعبية حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

ثم عُرضَ السنفزيون تحت اسم "لن تستطيعوا حجب شمسنا"، والذي تمحور حول أساليب وخطط الاستخبارات الدولية والتركية لاختطاف القائد أوجلان، وإصدار حكم ظالم بحقه من خلال سجنه في جزيرة إمرالي منذ نحو 23 عاماً.

العرض انتهى بترديد الهتافات التي تحيي مقاومة القائد أوجلان في إمرالي.

(ع ص/ي م)

ANHA