مظاهرة في تونس لمحاسبة حركة النهضة في ملف الاغتيالات السياسية

خرجت مظاهرة حاشدة في العاصمة تونس للمطالبة بمحاسبة حركة النهضة الإخوانية في ملف الاغتيالات السياسية.

مظاهرة في تونس لمحاسبة حركة النهضة في ملف الاغتيالات السياسية
الأحد 6 شباط, 2022   11:46
مركز الأخبار

الهدف من هذه المظاهرات على وجه التحديد، المطالبة بمحاسبة الإخوان على مسؤوليتهم السياسية في اغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد في 6 فبراير/شباط 2013.

وأكد عبد المجيد بلعيد، شقيق شكري بلعيد في تصريحات لشبكة "العين الإخبارية"، أن حركة النهضة تقف وراء عملية الاغتيال، محملاً رئيسها راشد الغنوشي مسؤولية الاغتيالات السياسية التي هزت البلاد طيلة العشرية الإخوانية السوداء؛ أي فترة سيطرة الجماعة على مؤسسات الحكم.

وأوضح أن عائلته لن تهدأ حتى يتم الكشف بشكل كامل عن الجناة وتقديمهم للقضاء لمحاسبتهم، مطالباً الرئيس التونسي قيس سعيّد بحل حزب النهضة وتفكيك جهازه السري في أقرب وقت.

وشارك في مظاهرة اليوم، حزب التيار الشعبي الذي أسسه القيادي القومي الذي تعرض للاغتيال أيضاً، محمد الإبراهيمي، وحزب شكري بلعيد؛ الوطنيين الديمقراطيين، وأحزاب العمل الوطني الديموقراطي والعمال والبعث وقواعد نقابية.

طالبت المظاهرة التي جرت بقلب العاصمة، بمحاسبة الجناة؛ الإخوان؛ والتي كشفت التحقيقات مسؤوليتهم عن اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وبيّنت مباركة البراهمي، أرملة محمد البراهمي، في تصريحات لشبكة "العين الإخبارية"، أن حزب النهضة زرع الفتنة بين أبناء الشعب التونسي ورسالته هي رسالة دموية تهدف إلى ضرب الدولة وتصفية خصوم الحركة عبر الاغتيالات.

وأضافت أن الوقت قد حان ليحاسب راشد الغنوشي، واصفة إياه بـ "رأس الأفعى في عملية الاغتيالات السياسية في تونس".

وتعطلت التحقيقات في عمليتي اغتيال القياديين السياسيين بلعيد والبراهمي، تحت غطاء تلاعب النهضة والمتواطئين معها في أجهزة الدولة، وإخفائهم المعطيات والدلائل واتلافها وتسريبها خارج مقرات وزارة الداخلية.

(ش ع)