​​​​​​​واشنطن بوست: تقديرات أميركية تحذر من "تطويق أوكرانيا وإطاحة الرئيس في يومين"

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست إن المخاوف تتزايد مع استمرار التحشيد العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية، ما قد يتسبب بحسب الصحيفة إلى إطاحة الرئيس والحكومة في غضون يومين ومقتل وإصابة الألاف من المدنيين.

​​​​​​​واشنطن بوست: تقديرات أميركية تحذر من "تطويق أوكرانيا وإطاحة الرئيس في يومين"
الأحد 6 شباط, 2022   06:39
مركز الأخبار

وتقترب روسيا من استكمال الاستعدادات لما يبدو أنه غزو واسع النطاق لأوكرانيا يمكن أن يتسبب في مقتل أو إصابة ما يصل إلى 50 ألف مدني، وإطاحة الرئيس والحكومة في كييف في غضون يومين، وتدفق ملايين اللاجئين، بحسب تقييمات عسكرية واستخباراتية أميركية حديثة نشرتها صحف أميركية.

وتقول صحيفة واشنطن بوست إن المخاوف تتزايد مع استمرار الجيش الروسي إرسال وحدات قتالية إلى الحدود الأوكرانية مع روسيا وبيلاروس أيضاً.

وتحدثت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على التقييمات، أن مجموعة كتائب تكتيكية وصل عددها إلى 83، حتى يوم الجمعة، تضم كل منها نحو 750 جندياً مهمتهم شن هجوم محتمل.

وقد ارتفع عدد مجموعات هذه الكتائب من 60، قبل أسبوعين. وتشكل إجمالاً نحو 70 في المئة من القوة القتالية التي يعتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنها مطلوبة للقيام بغزو شامل لأوكرانيا.

ويبلغ عدد الجنود في هذه الكتائب أكثر من 62 ألف جندي، مدعومون بعشرات الآلاف من الأفراد الإضافيين لتقديم الدعم اللوجستي والجوي والطبي.

وقال مسؤولون أميركيون إن روسيا تحشد أكثر من 100 ألف جندي على طول حدود أوكرانيا. وقدر مسؤول أمني غربي العدد بـ 130 ألفاً.

ووفقاً لهؤلاء المسؤولين الذين أبلغوا بذلك الأعضاء المنتخبين في الكونغرس الأميركي والشركاء الأوروبيين للولايات المتحدة بهذه التقديرات، خلال الأيام الأخيرة، يمكن أن تكون لدى روسيا القدرة الكافية لشن هجوم في غضون أسبوعين.

وحذر المسؤولون أعضاء الكونغرس والحلفاء الأوروبيين من أنه بالمعدل الذي يواصل فيه الجيش الروسي تعزيزاته حول أوكرانيا، فإنه ستكون لدى بوتين قوات كافية (150 ألف جندي في منتصف شباط/ فبراير) لتنفيذ غزو واسع النطاق.

وبحسب واشنطن بوست، فإن روسيا "تتخذ موقفاً عدائياً من استقلال أوكرانيا التي كانت جزءاً من الاتحاد السوفيتي السابق، بينما تطمح حالياً إلى عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأمر الذي يرفضه بوتين بشدة.

وقد استمر الحشد العسكري بما في ذلك وحدات بناء الجسور للوصول إلى الحدود. أما مجموعة الكتائب التكتيكية فهي الآن في مرحلة العبور، مع وجود عدد قليل فقط في مواقع بعيدة، مثل القطب الشمالي، في قواعدهم الأصلية، بحسب واشنطن بوست.

وكان المسؤولون الأميركيون شككوا، في الخريف الماضي، في أن غزوا واسع النطاق سيبدأ، لكن يبدو الآن أنهم غيروا اعتقادهم مع استمرار التعزيزات، حسبما قال أحد مساعدي الكونغرس.

وقد أكدت التقييمات، نقلاً عن المسؤولين المطلعين عليها، أن الحل الدبلوماسي الذي يستهدف إقناع موسكو بسحب قواتها المحتشدة عند حدود أوكرانيا، قد يتلاشى.

ومع استمرار اتصال قادة أوروبيين ببوتين، وتحديد موعد اجتماعات أخرى، ونفي الكرملين مراراً أي نية لديها لغزو أوكرانيا، تواصل روسيا نشر قوتها العسكرية.

(د ع)