المؤتمر الرابع لـ TEV-DEM يختتم أعماله ببيان ختامي

اختتمت فعاليات المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) والمنعقد في بلدة رميلان التابعة لمقاطعة قامشلو، بقراءة البيان الختامي للمؤتمر.

المؤتمر الرابع لـ TEV-DEM يختتم أعماله ببيان ختامي
السبت 5 شباط, 2022   15:06
مركز الأخبار

عقب انتخاب الرئاسة المشتركة والمجلس العام للحركة، اختتم المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) المنعقد منذ صباح اليوم في مركز آرام تيكران للثقافة والفن ببلدة رميلان التابعة لمقاطعة قامشلو، تحت شعار "الثقافة الديمقراطية تتطور بالمؤسسات الديمقراطية".

قرئ البيان من قبل الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو.

وجاء في نص البيان:

عقدت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM مؤتمرها الرابع بتاريخ 5/2/2022، في رميلان تحت شعار "الثقافة الديمقراطية تتطور بالمؤسسات الديمقراطية"، وبحضور 400 عضو/ة من كافة مؤسسات الحركة ومنظماتها وهيئاتها، وضيوف من شمال وشرق سوريا، وممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية والأحزاب السياسية الكردية والسورية ومؤسسة عوائل الشهداء وممثلين عن المجالس العسكرية ومجلس العشائر العربية والكردية ومجلس الأعيان والفعاليات الاجتماعية وممثلين عن الحركة النسوية والشبيبة وممثلين عن منظمات المجتمع المدني لكافة المناطق في الإدارة المدنية.

بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، افتتحت أعمال المؤتمر بكلمة ترحيبية من قبل الرئاسة المشتركة للحركة بالضيوف والأعضاء، وعبر الضيوف من خلال كلماتهم عن أهمية انعقاد هذا المؤتمر وأكدوا أن المرحلة التي تمر بها مصيرية بالنسبة للشعوب في شمال وشرق سوريا. مؤكدين السير قدماً نحو تطوير الثقافة الديمقراطية من أجل الوصول إلى بناء مؤسساتها الديمقراطية وإنجاح المشروع الديمقراطي ذي الفكر الديمقراطي، واستمر المؤتمر في أعماله ومداولاته بقراءة ومناقشة مستفيضة للتوجيهات والتعليمات المتعلقة بالسياسة الوطنية والديمقراطية، وكذلك التقرير العام للحركة. بالإضافة إلى قراءة الميثاق والنظام الداخلي وإجراء التعديلات عليه بعد الانتهاء من المناقشة من قبل أعضاء المؤتمر وتقييمها.

قيّم المؤتمرون أن اعتماد حركتنا لفلسفة الأمة الديمقراطية جعل لها خطاً متميزاً هو سياسة الخط الثالث المتخذ منذ بداية الأزمة والحرب السورية. وقد أثبت للجميع صحة رؤيتنا للأزمة السورية وعموم المنطقة منذ البداية.

 واختيارنا للخط الثالث كان عبر ترجمة وتأسيس مشروع سوري ديمقراطي لا مركزي، يلبي طموحات جميع مكونات شعب سوريا كما في حالته المثلى لنموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية، وكما قيّم المؤتمر الضرورات التنظيمية والسياسية التي تستدعي التحول في بنية حركة المجتمع الديمقراطي إلى إطار ومظلة لمؤسسات ومنظمات واتحادات المجتمع المدني في روج آفا، وأن الميدان الثالث أو ساحة المجتمع المدني التي تتمركز فيها حركة المجتمع الديمقراطي تؤكد النضال لتحقيق جملة من القيم والأفكار الاجتماعية والممارسات الطوعية والخيرية، وحماية حقوق الفئات الاجتماعية المتجهة نحو بناء الأسس المتينة للنظام الديمقراطي والتوفيق بين المصالح الخاصة والعامة، والرقابة الضامنة للحقوق وقبول الاختلاف والتنوع المجتمعي، بما يؤدي إلى بناء وتحسين النظام الاجتماعي باتجاه إعادة هيكلة البيئة الاجتماعية لصالح التعددية والعلنية والتعايش السلمي.

كما اتخذ المؤتمر جملة من القرارات التنظيمية، تؤكد عزم حركتنا على المضي قدماً في تنفيذ استراتيجياتها كحركة مؤسساتية فعالة تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في روج آفا وشمال شرق سوريا، تحظى فيها المرأة والشبيبة بدورهما الطليعي. كما شدد المؤتمر على ضرورة انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني في هذه المرحلة الحساسة والعمل على تحرير جميع المناطق المحتلة وتأمين عودة آمنة لجميع النازحين إلى ديارهم، والنضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، ودعم ومساندة المبادرة الشعبية لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من لائحة الإرهاب الدولي، والعمل على تقوية بنية منظمات المجتمع المدني، وإقامة علاقات دبلوماسية مع منظمات ومؤسسات المجتمع المدني، وإنشاء مجلة فصلية باسم منظمات المجتمع المدني.

أخيراً، انتخب أعضاء المؤتمر كلا من (غريب حسو وروكن أحمد) للرئاسة المشتركة للحركة. كما تم التصديق على (80) عضواً للمجلس العام في الحركة، وتعهدت الرئاسة المشتركة للحركة وأعضاء المجلس العام لأعضاء المؤتمر بالمضي قدماً في درب النضال الذي خطته دماء الشهداء من أبناء وبنات مكونات روج آفا وشمال شرق سوريا، حتى تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها".

ANHA