​​​​​​​المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي.. إشادة بوحدة المكونات ودعوات لتعزيز الحماية الجوهرية

سلطت كلمات المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي الضوء على الدور الفعال للحركة في تنظيم وتطوير المجتمع على أساس فكر الأمة الديمقراطية، وأكدت على ضرورة تنظيم الشعب لنفسه وفق أسس حرب الشعب الثورية؛ للمساهمة في ضمان أمن وسلامة المنطقة.

​​​​​​​المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي.. إشادة بوحدة المكونات ودعوات لتعزيز الحماية الجوهرية
السبت 5 شباط, 2022   09:40
قامشلو

تستمر فعاليات المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، في مركز آرام تيكران للثقافة والفن ببلدة رميلان التابعة لمقاطعة قامشلو، تحت شعار" الثقافة الديمقراطية تتطور بالمؤسسات الديمقراطية"، وذلك بإلقاء كلمات من قبل الحضور، وقراءة تقييمات القائد عبد الله أوجلان حول فكر الأمة الديمقراطية.

وبعد قراءة تقييمات القائد أوجلان، استذكر إحسان شبلي، باسم مجلس عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا شهداء حملة" مطرقة الشعوب"، وشهداء ثورة شمال وشرق سوريا الذين ضحوا بأنفسهم من أجل حماية البشرية، وبيّن "أن الإنسانية جميعها مدينة لهذه المقاومة".

ولفت شبلي خلال حديثه إلى تاريخ المؤامرات التي حيكت ضد شعوب الشرق الأوسط من قبل القوى المهيمنة، وبيّن: "تاريخ الشرق الأوسط مليء بالمؤامرات التي حيكت ضدها من قبل القوى المهيمنة، ولكن المؤامرة الأخيرة التي حيكت ضد شعوب ومكونات المنطقة المتمثلة بشخص القائد عبد الله أوجلان بمشاركة العديد من الدول، وفي مقدمتها الدولة التركية التي تضم جميع أشكال الإرهاب، تهدف إلى إبادة الشعوب واحتلال المنطقة"، مضيفاً: "بمقاومة شعوبنا، وتكاتفها مع قواتها العسكرية والأمنية، أثبتنا للعالم أجمع أننا شعب ذو إرادة وتاريخ عريق من المقاومة، وشعب ذو فلسفة ديمقراطية وحرة".

'تركيا دولة إرهابية'

بدوره، نوّه نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى دور الإدارة الذاتية في الدفاع عن الإنسانية والبشرية من الإرهاب والمرتزقة، وقال: "شهداؤنا وتيمُناً بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، قدموا أرواحهم لحماية البشرية من الإِرهاب والإبادة".

وأكد العبد: "من يحب السلام عليه أن يعود إلى فكر القائد عبد الله أوجلان، فالمرحلة التي يمر بها الشرق الأوسط والعالم أجمع بحاجة ضرورية إلى فكر الأمة الديمقراطية"، وتابع "الإدارة الذاتية تمكنت من حماية حرية جميع الشعوب عبر فكر الأمة الديمقراطية".

حمدان العبد، أوضح أن الدولة التركية تأخذ من فكر إنكار وإبادة الشعوب أساساً لها في سياساتها واستمرار حكمها، وقال: "تركيا دولة إرهابية تستهدف جميع المكونات في شمال وشرق سوريا شيباً وشباباً، وعندما فشلت في هجومها الأخير على سجن الصناعة في مدينة الحسكة، بدأت بشن هجمات برية وجوية على شنكال وصولاً إلى شمال وشرق سوريا"، مضيفاً: "نحن ندافع عن الإنسانية والبشرية جمعاء".

أما الناطقة باسم منسقية مؤتمر ستار في روج آفا، رمزية محمد، فشددت على ضرورة المقاومة والنضال في وجه جميع الهجمات والمؤامرات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا، مؤكدة: "الإدارة الذاتية أدت دوراً مهماً ورئيساً في إيجاد حل لكافة مشاكل الشعب، ولكن ينبغي علينا جميعاً أن نتكاتف لتطوير الإدارة الذاتية".

وتابعت رمزية: "الجميع يحاربنا من كافة الجهات، لذلك علينا أن نكون داعمين لقواتنا العسكرية والأمنية، وإدارتنا الذاتية، لنصبح صوت وعين الشعوب في شمال وشرق سوريا، ومثالاً يحتذى به للديمقراطية والعدالة في العالم أجمع".

'بمقاومة قواتنا وشعبنا تمكنا من إفشال الهجمات على المنطقة'

ومن جانبه، أشار الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب، نوري محمود، إلى حملة "مطرقة الشعوب"، ضد هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة في مدينة الحسكة، وأضاف: "بمقاومة قواتنا وشعبنا تمكنا من كسر الهجوم على سجن الصناعة التي تم دعمها من قبل القوى الإقليمية".

نوري محمود، أكد أن الهجوم الأخير على سجن الصناعة، أظهر الوجه الحقيقي للفاشية والقوى العالمية، وقال: "بعد إفشال الهجوم على سجن الصناعة، بدأت تركيا بشن هجمات على شنكال وصولاً إلى شمال وشرق سوريا وغرب كردستان، هذه الهجمات التي أكدت أن تركيا هي التي تساند إرهاب داعش".

وتابع: "يتوجب علينا النقاش في هذا المؤتمر على ضرورة اتباع حرب الشعب الثورية وكيفية تحمّل كل فرد ضمن المجتمع لمسؤولياته وتأدية واجبه من أجل إفشال الفاشية والإرهاب التي تسعى إلى إبادة وإمحاء شعوب المنطقة"، مؤكداً: "علينا اتباع سبل الحماية الذاتية وحرب الشعب الثورية".

وأشار نوري محمود إلى دور حركة المجتمع الديمقراطي في نشر مبدأ حرب الشعب الثورة في المنطقة من أجل التصدي لكافة الهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا، وقال: "للحركة دور مهم في تطوير الثقافة الاجتماعية، وبذلك نجد أن هذا المؤتمر مهم جداً من أجل نجاح مبدأ حرب الشعب الثورية، وإفشال كافة المخططات التي تأخذ الشعب واجهة لها في حربها على المنطقة، ووضع حد أمام السلطوية".

هذا وتستمر فعاليات المؤتمر مغلقاً أمام وسائل الإعلام، لقراءة الوضع التنظيمي والتقرير السنوي لإعمال حركة المجتمع الديمقراطية على مدار ثلاثة أعوام الماضية.

(آ)

ANHA