صالح مسلم: قرار القضاء على الإدارة الذاتية اتخذ في اجتماع أستانا

قال صالح مسلم إن قرار الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا وكذلك شنكال ومخمور اتخذ خلال اجتماع أستانا، ودعا شعوب المنطقة إلى تعزيز قوتها وأن لا خيار أمام شعوب المنطقة سوى المقاومة.

صالح مسلم: قرار القضاء على الإدارة الذاتية اتخذ في اجتماع أستانا
الأربعاء 2 شباط, 2022   13:07
جيهان بلكين

وشارك عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) صالح مسلم في برنامج خاص لوكالة أنباء هاوار للحديث حول الهجمات الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا وشنكال ومخمور.

"قرار القضاء على الإدارة الذاتية اتخذ في اجتماع أستانا"

وقال صالح مسلم إن الهجمات وقعت بعد هزيمة داعش في الحسكة وفشل مخططاتهم. وأضاف حول الموضوع: "كان المخطط واسعاً وشاملاً يهدف إلى احتلال روج آفاي كردستان. وجزء من مرحلة أستانا. تم اتخاذ القرار بالقضاء على الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في اجتماع أستانا. فرضوا الحصار على المنطقة حيث قامت الدولة التركية وحكومة دمشق بإغلاق المعابر والمنافذ الحدودية بشكل متزامن. وأخيراً تم تفعيل واستخدام داعش. داعش جزء من جيش الدولة التركية. فشلت كل خططهم. بسبب هذا الفشل أصيبت الدولة التركية بالجنون. هذا الذئب الدموي يهاجم في كل مكان. هذا الذئب أصبح جريحاً بسبب هزيمة داعش. قد يكون الهجوم على شنكال ومخمور وديرك بداية خطة ما. العديد من خططهم باءت بالفشل ولكننا لا نعرف ما هي خططهم التالية ".

"أعلنوا النفير ضد الكرد"

وحول تزامن الهجمات الأخيرة مع الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية ضد القائد عبدالله أوجلان قال صالح مسلم، إن هذه الهجمات جاءت في إطار خطة ’قطع الرأس وفصل الجسد وتقطيعه ومن ثم القضاء عليه بشكل نهائي‘.  وأضاف صالح مسلم: "القرارات التي اتخذت في أستانا هي أيضاً جزء من هذه المؤامرة. الانزعاج الأول للدولة التركية كان بسبب الاجتماع الموسع لحزب العمال الكردستاني والذي تمخضت عنه قرارات جديدة. والثاني هو هزيمة داعش. والثالث كان الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية. تصاب الدولة التركية بالجنون عندما ترى أهالي روج آفا يلتفون حول شهدائهم. كما أنها مستاءة ومنزعجة من مقاومة أهالي مخمور على مدى عقود من الزمن. لقد أعلنوا النفير العام ضد الشعب الكردي. الشعب الكردي أيضاً مطالب بالنفير العام ".

ماذا تعني زيارات كل من خلوصي آكار والكاظمي؟

وانتقد صالح مسلم موقف حكومة جنوب كردستان وحكومة العراق، وقال إنهما تهينان كرامة الإقليم. وحول بيانات التنديد التي تصدرها هذه الحكومات قال مسلم إن هذه البيانات لا تكفي لوضع حد للهجمات، وأضاف : "الحكومة العراقية طوقت مخيم مخمور بالأسلاك، حتى تمنع الناس من الهرب من الهجمات. كل هذه الإجراءات تحدث بناء على مطالب الأتراك. لهذه الدرجة استسلموا للأتراك وأصبحوا عبيداً".

الهدف هو القضاء على شنكال والإيزيديين. قبل فترة زار خلوصي آكار منطقة الحدود العراقية السورية. وزار الكاظمي أيضاً شنكال. زار خلوصي آكار الحدود العراقية السورية في إطار خطة الهجوم على الحسكة. كان بانتظار المعلومات من أجل اتخاذ تدابير معينة. وكما جاء أردوغان إلى كوباني وقال "ستسقط كوباني" خلوصي آكار أيضاً سار على نفس النهج. وللكاظمي أيضاً يد في هذه الهجمات".

"لا خيار سوى المقاومة"

صالح مسلم، نوه إلى أن جميع دول العالم أصبحت مدينة لشعوب المنطقة بعد هزيمة داعش. ودعا صالح مسلم دول العالم إلى "الإيفاء بديونها" ، وتابع قائلاً: "لقد دافعنا عنهم بدمائنا. تطغى مظاهر الحزن على جميع منازل شمال وشرق سوريا. وهبنا 121 شهيداً. لقد تعرضنا للقمع عبر التاريخ، وحتى اليوم ما زال عدونا يهاجمنا بوحشية بتقنيات الناتو. يقولون لنا " نحن حزينون جدًا." حزنك هذا لا يكفينا. لو كان حزنهم مفيداً في منع الظالم من التمادي بظلمه لكان يمكن القبول به. لا خيار أمامنا سوى المقاومة. لأننا ندافع عن أنفسنا، لم نهاجم أحداً. نحن بحاجة لتقوية أنفسنا أكثر. الهجمات ستستمر بالتأكيد. كما لن تتوقف الحرب الخاصة. ما دامت فاشية الدولة التركية في السلطة، سيستمر هذا الهجوم. لأنهم يعلقون وجودهم بالقضاء على الكرد في الشرق الأوسط".

(ك)

ANHA