مؤتمر ستار: كل محاولات المحتل التركي لإحياء داعش تبوء بالفشل أمام نضال الشعب الثوري

أكدت منسقية مؤتمر ستار أن الهجمات الأخيرة التي قام بها المحتل التركي بقصفه بغارات جوية لمناطق الشهباء وديرك ومخيمات اللاجئين في مخمور وشنكال هي انتقام لداعش الذي لحقت به وبمخططه الهزيمة، منوهة أن الأقنعة سقطت عن وجه الدولة التركية الداعمة لداعش وبأنها ربيبتها الأساسية في العالم.

مؤتمر ستار: كل محاولات المحتل التركي لإحياء داعش تبوء بالفشل أمام نضال الشعب الثوري
الأربعاء 2 شباط, 2022   12:56
مركز الأخبار

شنت  يوم أمس الطائرات الحربية التابعة للاحتلال التركي أكثر من 20 غارة جوية على منطقة شنكال ، وعلى مخيم مخمور للاجئين في باشور كردستان، وقصفت طائرة حربية أخرى محطة الكهرباء قرب قرية تقل بقل بريف ديرك في شمال وشرق سوريا، وأدت لتدمير المحطة واستشهاد 4 مقاتلين يحرسون المنشأة وإصابة 5 من العاملين فيها.وتعليقاً على  الاستهداف المستمر من قبل المحتل التركي أصدرت منسقية مؤتمر ستار فيشمال وشرق سوريا بياناً كتابياً حصلت وكالتنا على نسخة منه.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"بعد الانتصار الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وقوات الحماية الشعبية وقدمت تضحيات كبيرة من أبناء شعبنا ضد مرتزقة داعش الإرهابي الذي حاول الإحياء من جديد بالهجوم على سجن الصناعة في الحسكة وبدعم واضح من قبل الدولة التركية والنظام السوري والقوى الإقليمية الأخرى  والتي تزامنت معها هجمات الدولة التركية  على مناطق تل تمر وعين عيسى والشهباء.

 وبعد الهزيمة التي ألحقتها قواتنا بكل المخططات العدائية التي تحاول إفشال المشروع الديمقراطي الذي تبناه عموم شعبنا، هذا الهجوم الذي كان خطراً كبيراً ليس على مناطق شمال شرق سوريا فقط بل على العالم أجمع .تعود الدولة التركية بهجومها الوحشي والهمجي بقصف مناطق انتقاماً لداعش كما فعلت عند القضاء عليه في الباغوز.

إن الهجمات التي قامت بها الدولة التركية اليوم بقصفها بغارات جوية لمناطق الشهباء وديرك ومخيمات اللاجئين في مخمور وشنكال هي انتقام لداعش الذي لحقت به وبمخططه الهزيمة .

لتسقط اليوم مرة أخرى الأقنعة عن وجه الدولة التركية الداعمة لداعش وربيبتها الأساسية في العالم، وكل محاولاتها لإحياء داعش من جديد، وإعادته للسيطرة على العالم .

إننا في مؤتمر ستار ندين بأشد العبارات هذه الهجمات البربرية والوحشية ضد شعوب المنطقة، والتي تقوم بها الدولة التركية الطورانية ضاربة بها كل الأعراف والمواثيق الدولية وقوانين حقوق الإنسان عرض الحائط وأمام أنظار المجتمع الدولي ومجلس الأمن.

كما ندين هذا الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية تجاه هذه الهجمات التي راحت ضحيتها فلذات أكباد الأمهات ومدنيون عزل وأطفال، ونناشدهم للخروج عن صمتهم والقيام بمسؤولياتهم وإيقاف الدولة التركية عن هذه الهجمات البربرية ، وفرض حظر طيران على هذه المناطق.

كما نناشد عموم شعبنا المقاوم من شبابه وبناته، نسائه ورجاله  الذي أبدى عزيمتهم وإصرارهم بالتصدي لكل المحاولات التي تريد النيل من إرادتنا، بالثبات وإعلاء صوت المقاومة على أساس حرب الشعب الثوري  والوقوف إلى جانب قواتنا البطلة ونعاهد شهداءنا بأننا ماضون بالنضال حتى تحقيق النصر وإفشال المخططات والسياسات الإنكارية والاحتلالية" .

(س ع)

ANHA