​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"

شيّع عشرات الآلاف من مكونات إقليم الجزيرة جثامين 12 مقاتلاً، استشهدوا في حملة "مطرقة الشعوب" أثناء تصديهم لهجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة بمدينة الحسكة، وأقاموا مراسم غيابية للقيادية في وحدات المرأة الحرة - ستار، سوزدار جودي التي استشهدت في منطقة ميردين في شمال كردستان.

​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
​​​​​​​عشرات الآلاف في قامشلو يودعون شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
الأربعاء 2 شباط, 2022   10:13
قامشلو

وانطلق المشيعون صباح اليوم، من أمام مجلس العنترية، حيث حمل رفاق الشهداء نعوشهم على أكتافهم، وساروا بها إلى مزار الشهيد دليل ساروخان، وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة القوات العسكرية والأمنية، وزغاريد الأمهات.

كان في استقبالهم في مزار الشهيد دليل ساروخان، الآلاف من أهالي مدينة قامشلو، رافعين إشارة النصر، وسط نثر الورود وحبات الرز والقمح على نعوش الشهداء.

المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في قامشلو، معصوم حسن، استذكر فيه كافة شهداء الحرية، وقال: "تكاتف شعوب المنطقة مع قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي كان خير مثال على انتصارنا ضد مخططات الدولة الفاشية التركية ومرتزقتها، وتجمّعنا اليوم من أجل شهدائنا، دليل قاطع على إفشال المؤامرات التي تحاك ضد شمال وشرق سوريا".

أكد حسن على ضرورة تقوية روابط التكاتف بين كافة شعوب ومكونات المنطقة، قائلاً: "نحن شعب نستمد إرادتنا من شهدائنا، فالقوة التي نحن عليها اليوم هي بفضل شهدائنا، لذلك على كل فرد في شمال وشرق سوريا السير على خطا هؤلاء الشهداء لنحقق النصر"، مضيفاً: "انتصرنا في كوباني وحررنا جميع مناطقنا من قبضة داعش، وبنفس المقاومة حققنا الانتصار في الحسكة بفضل شهدائنا وفلسفة الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب".

أوضح حسن: "تشن دولة الاحتلال التركي هجمات عنيفة على جبال باشور (جنوب كردستان)، وشمال وشرق سوريا، فيما تمارس أبشع الانتهاكات بحق شعبنا، ولكن بالرغم من كل ذلك، لم تتمكن من تحقيق أي من مؤامراتها ومخططاتها إلى الآن".

شدد حسن على ضرورة انتهاج مبدأ حرب الشعب الثورية ضد هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقة داعش، وأضاف: "سعت تركيا من خلال هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة إلى افتعال فتنة بين مكونات المنطقة، إلا أن ما نراه اليوم عكس ذلك تماماً، فقد اختلطت دماء أبنائنا مرة أخرى في حملة مطرقة الشعوب"، مؤكداً: "مقاومة أبنائنا انتصرت على مخططات تركيا ومرتزقتها القذرة".

'أبناؤنا رفعوا راية الحرية مرة أخرى'

بدورها، أكدت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي ( TEV-DEM)، زلال جكر، أن أبناء شمال وشرق سوريا بمقاومتهم رفعوا راية الحرية مرة أخرى، وقالت: "مقاتلو الحرية الذين واجهوا مرتزقة داعش والإرهاب العالمي ساروا على درب الحرية، وناضلوا حتى وصلوا إلى مرتبة الشهادة من أجل بناء مستقبل حر وآمن للأجيال".

أوضحت زلال جكر أن هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة بحي غويران في مدينة الحسكة، جاء بهدف تقويض أخوة الشعوب في المنطقة، وضرب مشروع الإدارة الذاتية، وقالت: "انتصار شعوب المنطقة في مدينة الحسكة أغضب العدو، وبذلك بدأ بشن هجمات عنيفة على شنكال ومخمور وصولاً إلى ديرك".

زلال جكر بيّنت: "صعب علينا توديع 121 شهيداً من مقاتلي الحرية، ولكن يجب أن ندرك هذه الحقيقة أيضاً، أنه بمقاومة أبناء هذه المنطقة ستكون الحرية والنصر من نصيب هذا الشعب دائماً، وأن على جميع الشعوب في شمال وشرق سوريا أيضاً أن يبادروا إلى حمايتهم الذاتية لنكون لائقين بشهدائنا ونحقق أحلامهم".

'بمقاومتنا تمكنا من إفشال مخططات العدو'

أما القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، حقي كوباني، فقد استذكر كافة شهداء حملة" مطرقة الشعوب"، وبيّن: "لولا شهداؤنا ومقاومة شعوب المنطقة لما تمكنا من إفشال مخططات الفاشية".

أكد حقي: "هجوم خلايا داعش لم يستهدف سجن الصناعة أو مدينة الحسكة فحسب، إنما كانت تقصد إرادة الشعوب وثورتنا الديمقراطية، ولكن بروح مقاومة القيادي جمال، تمكنا من كسر مخططات دولة الاحتلال التركي وتحويلها إلى النصر لشعبنا، مضيفاً: "كافة مقاتلينا ناضلوا دون تردد إلى أن وصلوا إلى مرتبة الشهادة".

بدورهم، عاهد ذوو شهداء حملة "مطرقة الشعوب" بالسير على خطا أبنائهم حتى تحقيق النصر لكافة مناطق شمال وشرق سوريا.

وبعد الانتهاء من الكلمات، تمت قراءة وثائق الشهداء من قبل مجلس عوائل الشهداء وتسليمها إلى ذويهم، لتوارى الجثامين الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان.

والشهداء هم كل من "آزاد قامشلو (عزالدين محمد)، محمد الحسن، كور جولي( خبات أحمد)، زنار قامشلو(جوان حمي)، ميتان قامشلو( محمد أحمد)، أحمد خلف، شفان قامشلو( شفان حسين)، شيار قامشلو( سعد نعمو)، دلشير قامشلو( فهد يوسف)، خيري قامشلو( أدهم إبراهيم)، عمر محمد، علاوي الخليل، سوزدار جودي( منال يوسف)".

(كروب/آ)

ANHA