​​​​​​​المبادرة الشعبية في عامودا: إبقاء اسم PKK على "قائمة الإرهاب" يشكل عائقاً أمام طريق السلام

أوضحت المبادرة الشعبية في ناحية عامودا أن إدراج اسم حزب العمال الكردستاني على" قائمة الإرهاب" جاء لتبرير الهجمات على الكرد في كل مكان، وأكدت أن إبقائه على القائمة يشكل عائقاً كبيراً أمام طريق السلام.

​​​​​​​المبادرة الشعبية في عامودا: إبقاء اسم PKK على "قائمة الإرهاب" يشكل عائقاً أمام طريق السلام
الثلاثاء 1 شباط, 2022   10:17
قامشلو

تحت شعار "العدالة والحرية من أجل الكرد"، أدلت اليوم المبادرة الشعبية في ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو، ببيان إلى الرأي العام، للمطالبة بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني" من قائمة الإرهاب".

قرئ البيان في ساحة الشهيد جهاد من قبل عضو مجلس ناحية عامودا، حسن حسن، بمشاركة العشرات من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية في الناحية.

طالب البيان في مستهله مجلس الاتحاد الأوروبي بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني "من قائمة المنظمات الإرهابية" من أجل إحلال السلام والديمقراطية، وقال: "الحل السلمي للمسألة الكردية هو ركيزة الديمقراطية السليمة، وإزالة اسم الحزب من قائمة الإرهاب سيحقق الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط عامة".

وأكد البيان أن إبقاء حزب العمال الكردستاني على "قائمة الإرهاب" يشكل عائقاً كبيراً أمام طريق السلام، وتابع: "ثمة دواعٍ عملية وأخرى قانونية لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة التنظيمات الإرهابية، فقد تم تصنيفه على قائمة الإرهاب عام 2002، بناء على طلب تركيا والتي تعد عضواً رئيساً في حلف الناتو".

أوضح البيان: "قضت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي (محكمة العدل في لوكسمبورغ) عام 2018 أن اسم حزب العمال الكردستاني أدرج ظلماً على قائمة الإرهاب وذلك نتيجة للأخطاء الإجرائية".

البيان أضاف: "علاوة على ذلك، لم يؤخذ الوضع الجديد للحزب في الشرق الأوسط بعين الاعتبار، لا السلام المؤقت ولا عملية التفاوض بين الحزب والحكومة التركية ولا حتى الدور الجديد للكرد في الشرق الأوسط، فعلى سبيل المثال، قد لعب حزب العمال الكردستاني دوراً حاسماً في هزيمة ما يسمى الدولة الإسلامية (داعش) بعدما أعلن عن خلافته عام ٢٠١٤ وبدأ اجتياحه لمناطق عديدة، حيث قدمت الدولة التركية المساعدة الجلية لتنظيم داعش في احتلال مساحات شاسعة في العراق وسوريا، لا سيما أثناء مهاجمة المناطق الكردية".

وأكد البيان أن "جهود حزب العمال الكردستاني في قتاله ضد داعش عزز من جهود مكافحة الإرهاب في العراق وسوريا، وساهم الحزب في الدفاع وتحرير مناطق عدة من قبضة داعش، كمخمور وشنكال، بالإضافة إلى كركوك في باشور، وكوباني في شمال وشرق سوريا، ولعب دوراً أساسياً في إنقاذ عشرات الآلاف من الإيزيديين المحاصرين من قبل داعش في شنكال".

وأشاد البيان بمقاومة حزب العمال الكردستاني، وأضاف: "لم تنجح أي حركة كردية على مر التاريخ في حشد الملايين من الكرد من أجل حق تقرير المصير كما فعل حزب العمال الكردستاني، فهو أقوى حركة جماهيرية بين الكرد في الشرق الأوسط، والحركة الأولى التي تدعم حرية المرأة واستراتيجية المجتمع الديمقراطي في الشرق الأوسط".

أوضحت المبادرة الشعبية في ناحية عامودا خلال بيانها، أنه "في ظل الحرب العالمية على الإرهاب، استخدمت الدول تسمية الإرهاب كسلاح أساسي لنزع الشرعية عن المعارضة وقمع الجهود من أجل حقوق الإنسان وحريته، مثلما فعلت الدولة التركية ضد الشعب الكردي، فقد تم وضع الحزب على قائمة الإرهاب لتبرير الهجمات على الكرد في كل مكان، من الممارسات التمييزية وصولاً إلى المواجهات العسكرية".

(س أ/ آ)

ANHA