رئيس مكتب حزب سوريا المستقبل في دير الزور يشبّه الذهاب إلى "التسويات" بالذهاب إلى القبر

قال رئيس مكتب حزب سوريا المستقبل في دير الزور بأن الثقة بحكومة دمشق هي أشبه بمن يثق بالرياح التي لا تثبت على اتجاه واحد، وأشار أن ما تسمى بـ"التسويات" التي تروج لها هي محاولة لإثارة البلبلة في مناطق الإدارة الذاتية.

رئيس مكتب حزب سوريا المستقبل في دير الزور يشبّه الذهاب إلى "التسويات" بالذهاب إلى القبر
الثلاثاء 1 شباط, 2022   02:05
دير الزور – علي عرب  

بعد درعا وحمص وريف دمشق، أطلقت حكومة دمشق ما تسمى بعمليات التسوية" أو "المصالحات" في دير الزور كفخاخ لإجبار الأهالي على الرضوخ للممارسات التي انتهجتها ضد الشعب السوري، منذ بداية الأزمة لزرع الفتنة بين أبنائه.

رئيس حزب سوريا المستقبل في دير الزور، ثامر الشمري، قال في تصريح لوكالتنا" حكومة دمشق بمحاولتها إجراء مصالحات أشبه ما تكون إلى محاوله إحياء ميت فالغاية من ذلك تسويق نفسه كنظام شرعي يستطيع استقطاب أبناء شعبه سابقاً"، وأضاف " وأقول اليوم خرجنا من عباءته وأصبحنا أحراراً نملك إرادتنا ومستقبلنا".

الشمري أشار إلى أن هدف حكومة دمشق "من التسويات هي التسويق لنفسه وإثارة البلبلة في مناطق الإدارة الذاتية وتبيان بأن سكان المنطقة يتذمرون ويشتكون ولا يريدون ملجأً سوى العودة لحكومة دمشق" وأضاف: تريد أن تعيدنا لما قبل 2011 وهذا الأمر عفا عليه الزمن".

ولفت الشمري "إن كان البعض ذهب إلى مناطق حكومة دمشق خوفاً أو طمعاً فهم قله وكان عليهم أن يتعظوا مما حدث في المناطق الأخرى ولا سيما درعا حيث بان من أجرى المصالحات اليوم تم اعتقاله في اليوم التالي ودفعوا الثمن غالياً ومن يذهب إلى سراديب حكومة دمشق ومعتقلاته نستطيع أن نقول إنه ذهب إلى القبر".

الشمري شبه الثقة بحكومة دمشق و"بعمليات التسوية كالثقة بالرياح التي لا تثبت على اتجاه واحد وتغيرها"، وتابع : بأننا لو ذهبنا إلى الجانب المعيشي فإنه بالرغم مما حدث في سوريا إلا أن أفضل المناطق للعيش هي شمال وشرق سوريا وعلى كافة الأصعدة".

(سـ)

ANHA