​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة

شيّع اليوم المئات من أهالي كوباني جثمان الشهيدين، جميل أوسو وعثمان عثمان، إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيدة دجلة خلال مراسم مهيبة.

​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
​​​​​​​المئات من أهالي كوباني يشيعون جثمان اثنين من شهداء مقاومة الحسكة
الأحد 30 كانون الثاني, 2022   11:43
كوباني

واستشهد الشهيدان جميل أوسو والشهيد عثمان عثمان أثناء تصديهم للهجوم الذي شنه مرتزقة داعش على سجن الصناعة في الحسكة في الـ 20 من الشهر الجاري.

والشهيد جميل أوسو من قرية خورخري الواقعة غرب مدينة كوباني والشهيد عثمان عثمان الاسم الحركيّ؛ تولهدان فاراشين من قرية تل حاجب الواقعة شرق مدينة كوباني.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تالياً ألقى القيادي في قوات سوريا الديمقراطية محمود كوباني كلمة أشار من خلالها إلى أن المؤامرة مستمرة بحق الشعب الكردي"، وأضاف قائلاً "بالأمس كانت كوباني واليوم سجن غويران في الحسكة".

وقال محمود كوباني "كما استطعنا أن نهزم داعش في كوباني وكسرنا شوكته استطعنا أن نهزهم في سجن غويران ولكن دائماً وأبداً أبناؤنا لهم بالمرصاد".

منوهاً إلى أن شعب المنطقة مدين لهؤلاء الشهداء، وتابع "كما انتصرنا وحققنا المكتسبات بفضل تضحيات هؤلاء الشهداء يجب علينا أن نكون أهلاً لتضحياتهم ونحمي مكتسباتهم بكافة السبل وعبر السير على نهج القائد عبد الله أوجلان نهج الأمة الديمقراطية".

وجدد العهد لكافة الشهداء بالسير على خطاهم وتحقيق أحلامهم حتى آخر قطرة دم في أجسادهم.

من جانبها، ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، عائشة أفندي، كلمة أكدت من خلالها أنه منذ الـ ١٥ شباط وإلى الآن المؤامرة مستمرة، والهدف كان ارتكاب المجازر بحق شعب المنطقة في ذكرى انتصار مقاومة كوباني.

ومؤكدة على النصر تابعت عائشة أفندي قائلة "كما هُزموا في كوباني وواجهوا مقاومة أهالي عفرين وواجهوا مقاومة أبناء المنطقة في الحسكة وهزموا فيها فإنهم سيهزمون دائماً".

مضيفة "نحن، ذوو الشهداء، الجبهة القتالية الثانية لأبنائنا وسنبقى داعمين لهم حتى الرمق الأخير".

ودعت عائشة الجميع إلى العمل وفق ما يتطلب لحماية مكتسبات الشهداء وفكر القائد عبد الله أوجلان وإخراج الخونة من المنطقة وتطهيرها من الخلايا النائمة الإرهابية.

واختتمت كلمتها قائلة "لن يستطيع العدو إنهاءنا عبر سياسة الإبادة وسنعمل على تحقيق الأفضل وفق مشروع الأمة الديمقراطية مع كافة شعوب المنطقة بالمساواة والعدالة".

كما ألقيت كلمات باسم ذوي الشهداء جمال أوسو وعثمان عثمان، وجهت فيها التحيات لمقاومة أبناء المنطقة ضد المؤامرات التي تحاك ضدهم، وأكدت السير على نهج الشهداء حتى تحقيق أهدافهم.

وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات، قرئت وثيقتا الاستشهاد وتم تسليمهما لذوي الشهيدين من قبل مجلس عوائل الشهداء، ومن ثم وري جثمان الشهيدين الثرى في مزار الشهيدة دجلة، وسط الشعارات التي تمجد الشهداء.

(م ع/ج)

ANHA