تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة يدين جريمة قتل الطفلة "ياسمين" ويطالب بإنزال أقسى العقوبات بحق القتلة

أدان مكتب تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة الجريمة الشنعاء التي طالت الطفلة "ياسمين" ذات الـ 5 أعوام، وطالبَ الجهات الأمنية المسؤولة بإلقاء القبض على مرتكبي الجريمة وإنزال أقسى العقوبات بحقهم.

تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة يدين جريمة قتل الطفلة "ياسمين" ويطالب بإنزال أقسى العقوبات بحق القتلة
الأحد 30 كانون الثاني, 2022   07:51
الطبقة

أصدر مكتب تجمّع نساء زنوبيا في مدينة الطبقة، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، شجب من خلاله جريمة القتل التي وقعت في مدينة منبج، بحق طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام، كان قد عُثر عليها مقتولة ومرمية في القمامة، الخميس في الـ 27 من شهر كانون الثاني الجاري.

قرأت البيان الإدارية في مكتب تجمّع نساء زنوبيا، ماجدة الكرّيم، من أمام مبنى الإدارة المدنية لمنطقة الطبقة، بحضور عدد من النساء من مدينة الطبقة، بالإضافة إلى إداريات في المؤسسات المدنية.

وجاء في مستهله:

"في واحدة من أبشع جرائم القتل والاغتصاب، تم ارتكاب جريمة وحشية تقشعر لها الأبدان ويرفضها أي عقل بشري سليم وضمير إنساني حي، فقد تم اغتصاب وقتل طفلة في ربيعها الخامس من قبل وحوش بشرية لم يتوانوا عن ارتكاب فعلتهم القذرة، دون أن يردعهم لا الوازع الأخلاقي ولا الإنساني ولا حتى الديني".

وأشار إلى أن ما حدث في مدينة منبج جريمة نكراء وفضيحة في حق الإنسانية التي أصبحت تستيقظ كل يوم وهي تشهد ارتكاب جرائم تتجاوز فظاعتها كل المقاييس وتطال الأطفال والنساء.

تجمّع نساء زنوبيا، أكد أن "هذه الجرائم تستدعي تحركاً فورياً ليس فقط للمنظمات الإنسانية والجهات المعنية، وإنما تحركاً شعبياً لكل أبناء وبنات مجتمعنا لمحو ثقافة الاغتصاب الذكوري، وإيقاف تمدد تلك الممارسات الوحشية التي تطال الطفولة، وهذه ليست أول جريمة، فقد شهدنا عدة جرائم اغتصاب وقعت في عدة مدن سورية كان ضحيتها أطفال، فأي مستقبل ينتظر مجتمعاتنا في ظل تزايد أعداد هؤلاء الوحوش، وأي جيل سوف يخرج لنا وهو يشاهد هذه الأعمال الوحشية".

وأدان الجريمة الشنعاء التي تضاف إلى سلسلة جرائم العنف الممارس ضد المرأة، والتي تتزايد كل يوم وتنتهك حقوقها بكل الوسائل، وشدد على أنه "يجب أن تتوقف جميع الممارسات التي تستهدف المرأة، من اغتصاب وقتل تحت مسمى "الشرف" والحرمان من أدنى الحقوق، لتصبح الآن طفولتها مستهدفة من قبل ذئاب بشرية قد تغتال براءتها وتحرمها من حق الحياة في أي وقت".

وفي ختام بيانه، طالب مكتب تجمّع نساء زنوبيا "الجهات المعنية بالقبض على المجرمين، وإنزال أقسى العقوبات التي ينص عليها القانون، وجعلهم عبرة لكل أشباههم الذين تسوّل لهم أنفسهم ارتكاب هذه الجرائم بحق أطفالنا"، كما ناشد بفتح مكاتب لحماية الطفل في شمال وشرق سوريا، لمنع ارتكاب وتكرار مثل هذه الجرائم المروعة بحق الطفولة.

 (ع ص/ي م)

ANHA