​​​​​​​شيوخ ووجهاء الهول وتل حميس والحسكة يؤكدون دعمهم للإدارة الذاتية وقسد

أعرب شيوخ ووجهاء العشائر العربية من داخل ناحية الهول عن دعمهم للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين رفضهم لجميع المخططات والمؤامرات التي تحاك من قبل دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق.

​​​​​​​شيوخ ووجهاء الهول وتل حميس والحسكة يؤكدون دعمهم للإدارة الذاتية وقسد
السبت 29 كانون الثاني, 2022   11:28
الحسكة ـ محمود عبيد

لاقت هجمات مرتزقة داعش على سجن الصناعة في غويران جنوب مدينة الحسكة استنكاراً دولياً وشعبياً واسعاً، لا سيما العشائر العربية والكردية في شمال وشرق سوريا والتي أكدت على أن الهجمات محاولة لضرب المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وبث الفتنة وضرب النسيج الاجتماعي، عبر إعادة إحياء داعش ودعمه في المنطقة.

في رد من العشائر العربية على هذه المحاولات، اجتمع اليوم في ناحية الهول شرق مدينة الحسكة، وجهاء وشيوخ وأعيان العشائر العربية لناحية الهول، بمشاركة وجهاء وأعيان ناحية تل حميس ومدينة الحسكة، وأدلوا ببيان إلى الرأي العام حول ما شهدته مدينة الحسكة مؤخراً.

وقرئ البيان عقب الاجتماع من قبل وجيه عشيرة البكة، أحمد حسين الشلاش، قال فيه "بعد التضحيات التي قدمتها والانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي بالتصدي لقوى الشر والظلام الداعشي وداعميه وتحرير المنطقة من براثن التطرف والإرهاب، توالت المخططات والمؤامرات للنيل من إرادة شعبنا وضرب المشروع الديمقراطي واللعب على إثارة الفتن من أجل خدمة أجندات خارجية طامعة بخيرات أرضنا وطامعة باحتلالها".

وأكد البيان على أن ما حصل في الأيام الماضية من هجوم لمرتزقة داعش على سجن الصناعة وبدء تحركهم في أحياء الحسكة ما هو إلا مخطط من قبل الدول الإقليمية، مضيفاً "في مقدمتها دولة الاحتلال التركي والنظام السوري وقد سبق أن تم عقد اجتماعات بينها قبل عدة أشهر لتختلق الفوضى والاقتتال في شمال شرق سوريا وما جرى من أحداث في الحسكة خير دليل على ذلك".

ولفت البيان إلى أن داعمي الإرهاب في المنطقة "كانوا واهمين مرة أخرى، فكان رد قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي مذهلاً من خلال تدخلها وفرض طوق أمني في المنطقة والسيطرة التامة على مجريات الأحداث، الأمر الذي أدى إلى استسلام مرتزقة داعش وقتل بعضهم والقيام بتحرير الأسرى".

 وأضاف "قد ارتقى العديد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي إلى مرتبة الشهادة، مؤكدين على العهد الذي قطعوه حفاظاً على سلامة الوطن والمواطن".

ونوّه البيان إلى أن أهالي شمال وشرق سوريا على اختلاف مكوناتهم سطروا من خلال تلاحمهم وتكاتفهم مع القوات العسكرية أروع صور البطولة، وأنهم وجهوا رسالة حاسمة لمرتزقة داعش وكل داعميهم أن هذه الأرض عصية على مخططاتهم التي هدفت إلى فتح ممر لداعش والنظام التركي ومرتزقته من تل تمر إلى الحسكة ومن ثم إلى مخيم الهول.

وأكد البيان على موقف شيوخ ووجهاء وأعيان ورجال الدين في ناحية الهول الثابت بدعم الإدارة الذاتية، وقوات سوريا الديمقراطية، وبقائهم على العهد للحفاظ على مكتسبات ثورة شمال وشرق سوريا، رافضين جميع المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد المنطقة.

وشدد البيان على ضرورة تحمّل الأطراف الدولية المعنية مسؤولياتها، والقيام بمحاكمة مرتزقة داعش أو إعادتهم إلى بلدانهم لضمان استقرار المنطقة والتخلص من "الإرهاب ورجسه".

(أم)

ANHA