جمال صالح: المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا أرضية خصبة لداعش

يرى الناطق باسم مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية في مكتب الشهباء وعفرين، أن هجمات مرتزقة داعش على سجن الصناعة بالتزامن مع هجمات الاحتلال التركي على مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا لم تكن محض صدفة وإنما كان مخططاً لها مسبقاً.

جمال صالح: المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا أرضية خصبة لداعش
السبت 29 كانون الثاني, 2022   03:10
الشهباء

في حديث خاص لوكالتنا قال الناطق باسم مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية في مكتب عفرين والشهباء، جمال صالح، إن هجمات مرتزقة داعش الإرهابية على سجن الصناعة، في ذكرى بدء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين لم تكن محض صدفة وإنما كان مخططاً لها مسبقاً من قبل القوى الدولية وفي مقدمتها تركيا.

وأضاف صالح "إن ما يجري على أرض الواقع من هجمات واسعة النطاق على شمال وشرق سوريا ومقاطعة الشهباء من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، يوضح حقيقة استمرار الأطماع التركية على الأراضي السورية بشكل عام".

صالح شدد خلال حديثه على أن هجمات داعش على سجن الصناعة "لم تكن وليدة الساعة إنما تأتي في إطار التوافقات الدولية بين روسيا وتركيا وحكومة دمشق".

ونوه قائلاً: "إن القوى الدولية تترك مسألة داعش بدون حل لاستخدامها في أوقات تنفد فيها الحلول التي توجهها مقابل المشاريع الديمقراطية في المنطقة"، وأضاف: "لولا ذلك لرأينا المحاكم الدولية تعمل على محاكمة هؤلاء المرتزقة".

مبيّناً أن محتجزي داعش قوة مدمرة على الأرض وتتطلب تكاتفاً دولياً ومحاكم دولية للوصول إلى حل.

وتابع قائلاً: "إن المناطق التي تحتلها تركيا في الشمال السوري هي أراضٍ خصبة لمرتزقة داعش، وبقاء دولة الاحتلال التركي على الأراضي السورية يشكل خطراً على جميع الأراضي السورية".

صالح أوضح أن عناصر من مرتزقة داعش فروا إلى المناطق المحتلة وأصبحوا قياديين في المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا بشكل مباشر.

وأضاف: "أكثر المناطق أماناً بالنسبة لداعش هي المناطق المحتلة والأراضي التركية. وشنْ الهجمات في وقت يهاجم فيه مرتزقة داعش سجن الصناعة يبين مدى ارتباط داعش والدولة التركية ومساندة الخلايا المتواجدة في المنطقة ودعمها من كافة الجوانب".

واختتم الناطق باسم مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية في مكتب عفرين والشهباء، جمال صالح، حديثه بالقول إن بقاء المرتزقة والدولة التركية والمرتزقة في المناطق المحتلة سيكون حاضنة جاهزة للمجموعات التكفيرية ويشكل خطراً على كافة الأراضي السورية.

(ف إ/ك)

ANHA