محمد صادق العصيدي: الحوار هو السبيل الوحيد لحلّ الأزمة في سوريا ووحدتها

شدد الناطق باسم مجلس أعيان ووجهاء مدينة منبج، محمد صادق العصيدي، على أهمية الحوار السوري، وعدّه السبيل الوحيد "لحل الأزمة في سوريا ووحدتها أرضاً وشعباً".  

محمد صادق العصيدي: الحوار هو السبيل الوحيد لحلّ الأزمة في سوريا ووحدتها
الجمعة 28 كانون الثاني, 2022   02:13
منبج- أحمد قراجة

الإدارة الذاتية، ومنذ تأسيسها تدعو في كل مناسبة إلى الحوار مع جميع الأطراف للوصول إلى حل للأزمة السورية، إلا أن هذه الدعوات لم تلقَ آذاناً صاغية من تلك الأطراف التي تُدعم من جهات خارجية والتي لا مصلحة لها في أن يكون هناك حل في سوريا. 

في هذا السياق، قال الناطق باسم مجلس أعيان ووجهاء مدينة منبج، محمد صادق العصيدي، في حديث لوكالتنا: "سوريا عاشت في ظل أزمتها حالة من الفوضى التامة التي كانت بمخطط دولي لتقسيم أراضيها ونهب خيراتها".

تابع "بعد تحرير شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش، دعت الإدارة الذاتية حكومة دمشق إلى الحوار إلا أنها رفضت"، مؤكداً "أن سوريا تعيش حالة من الفساد والفوضى وعدم الاستقرار مما يزيد من آلام السوريين، وخير دليل على ذلك ما تعيشه مدينة الحسكة منذ أيام"، مضيفاً "إن الحوار هو الحل الوحيد للأزمات العالقة في سوريا".

كما أشار إلى "أن كل القوى الخارجية لها أطماع في سوريا، فالاحتلال التركي يريد إعادة أطماع العثمانيين، والدول الكبرى من مصلحتها أن تكون سوريا مقسمة، وأن يكون الشعب على خلاف دائم؛ من أجل ضرب اقتصاد البلاد ونهب خيراته".

أكد العصيدي "أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تضم مكونات الشعب السوري كافة، قائلاً: "نحن أبناء العشائر نعلم جيداً أنه لن تنتهي الأزمة السورية إلا بالحوار السوري، وأن يكون هناك حل سياسي من أجل الشعب ووحدة الأراضي السورية".

نوّه العصيدي إلى "أن دولة الاحتلال التركي لا تريد الحل السوري - السوري ولا تريد التوافق بين حكومة دمشق والإدارة الذاتية؛ من أجل خلق الفوضى وعدم الاستقرار في سوريا، وأنها تستثمر هذه الفوضى بتجنيد أبناء سوريا وتحويلهم إلى مرتزقة لترسلهم إلى جبهات القتال في دول أخرى".

اختتم الناطق باسم أعيان ووجهاء مدينة منبج وريفها حديثه قائلاً "نحن أبناء سوريا نريد وحدة سوريا أرضاً وشعباً، نريد أن يكون هناك اتفاق بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق من أجل تحقيق حلم السوريين، ونحن بدورنا ندعو إلى وحدة واستقرار سوريا، بفكر ديمقراطي ووحدة الشعوب".

(د)

ANHA