إدارة منبج: الهجمات المعادية تزداد كلما حقق مشروع الإدارة تقدماً وتطوراً

باركت الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها تحقيق قوات سوريا الديمقراطية الانتصار على داعش في الحسكة، وقالت بأن الهجمات المعادية تزداد، سعياً للحد من تقدم وتطور مشروع الإدارة الذاتية، وطالبت المنظمات الإنسانية والدولية بتحمّل مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية في محاربة الإرهاب.

إدارة منبج: الهجمات المعادية تزداد كلما حقق مشروع الإدارة تقدماً وتطوراً
الخميس 27 كانون الثاني, 2022   11:10
منبج

جاء ذلك خلال بيان قرأته الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في منبج، سهام الحمو، بحضور أعضاء من المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية وشيوخ ووجهاء مدينة منبج، وذلك في مبنى الإدارة المدينة الديمقراطية، وسط المدينة.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"في هذه الأثناء وكلما تقدمت الإدارة الذاتية بمشروعها خطوة إلى الأمام عن طريق التحرر والبناء والحياة الكريمة لأبناء شمال وشرق سوريا كالعادة تتزايد الهجمات المعادية لوضع العراقيل للحد من هذا التقدم والتطور.

فخلال الأيام القليلة الماضية تعرضت مدينة الحسكة لهجمة شرسة من تنظيم داعش الإرهابي التي تمثلت بالهجوم على سجن الصناعة في غويران بدعم من النظام التركي الفاشي وجهات أخرى ترعى الإرهاب وتقدم له كافة أشكال الدعم العسكري والمادي والمعنوي.

إن الأحداث التي جرت في مدينة الحسكة كانت عبارة عن محاولة يائسة من قبل الإرهاب الداعشي المدعوم من قبل أردوغان ومرتزقته، وكانت نتيجته تشريد المدنيين الآمنين من نساء وأطفال وشيوخ وقتل للأبرياء، وهي دليل على الانتقام من طموحات شعوبنا في سبيل تحقيق مشروع الأمة الديمقراطية الذي يشكل الخطر على الأنظمة الأستبدادية.

وبفضل صمود وشجاعة قواتنا قوات سوريا الديمقراطية تم القضاء على تلك المحاولة اليائسة والتي إن دلت على شيء فهي تدل على تنامي روح الإجرام لدى داعش ومن يقف وراءها من أنظمة فاشية.

من هنا نبارك لشعوب شمال وشرق سوريا تحقيق الانتصار بالقضاء على الأعمال الإجرامية، والتي جاءت تزامناً مع ذكرى تحرير مدينة كوباني، مدينة الصمود والمقاومة والنصر على رجس الإرهاب الداعشي، ونبارك لقواتنا العسكرية نصرها ودحرها للطغاة.

ونطالب كافة المنظمات الإنسانية والدولية بتحمّل مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية في محاربة الإرهاب، ونؤكد وقوفنا إلى جانب قواتنا العسكرية حتى تحقيق النصر والوصول إلى ما نصبو إليه في حياة كريمة، ونعاهد شهداءنا بالمضي على خطاهم".

(أ ق/ج)

ANHA