​​​​​​​شبيبة الرقة: انتصار كوباني والحسكة دفاع عن الإنسانية جمعاء

أكدت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في مدينة الرقة خلال بيان، أن لمقاومة كوباني بريادة المرأة والانتصار الأخير لقوات سوريا الديمقراطية على خلايا داعش الإرهابية في الحسكة، دوراً كبيراً في الدفاع عن الإنسانية جمعاء.

​​​​​​​شبيبة الرقة: انتصار كوباني والحسكة دفاع عن الإنسانية جمعاء
الخميس 27 كانون الثاني, 2022   09:53
الرقة

تجمّع العشرات من أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة أمام مبنى الشبيبة، وسط مدينة الرقة للإدلاء بالبيان الذي قرئ من قبل الرئيسة المشتركة للاتحاد الرياضي في مدينة الرقة، نسرين الخلف وجاء فيه:

"نحن حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة نبارك الذكرى السنوية السابعة لتحرير مدينة المقاومة والصمود كوباني من رجس تنظيم داعش الإرهابي ومن عمالة ومرتزقة أردوغان".

وأضاف "المقاومة التي ظهرت في شمال شرق سوريا آنذاك لم تكن مقاومة عادية، لقد ساهمت في حماية سوريا وعموم العالم من تهديد تنظيم داعش الإرهابي".

البيان أشار إلى أنه "كان تحرير مدينة كوباني في 26 كانون الثاني عام 2015، بداية انهيار تنظيم داعش ومن ثم تتالت الانتصارات عليه بعد أن تحولت المقاومة في كوباني إلى ملحمة واستندت عليها مكونات شمال شرق سوريا في الدفاع عن مناطقها منذ تحرير مدينة كوباني".

لافتاً أنه "في الفترة الأخيرة قام تنظيم داعش الإرهابي بشن هجمات على سجن غويران بدعم من أردوغان ومرتزقته بالتزامن مع ذكرى تحرير كوباني واحتلال عفرين في محاولة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة".

وتابع البيان "لكن بسواعد قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، تم إفشال كافة مخططاتهم القذرة وبروح المقاومة التي استمدوها من دماء شهدائنا كالشهيدة آرين ميركان والشهيد رزكار وكافة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بناء أمة ديمقراطية يسودها العدل والمساواة".

أكد البيان "إننا في حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة في الرقة، نجدد عهدنا بإتمام المسيرة النضالية بروح المقاومة لتحقيق الحرية والنصر في وجه كافة أشكال الاحتلال والاستبداد والظلم لتحقيق ثورة الحرية لكافة الشعوب في المنطقة ونحن مستعدون للدفاع عن شمال وشرق سوريا في وجه كافة التهديدات والهجمات وحماية مكتسباتها".

وأضاف البيان "كان لمقاومة كوباني بريادة المرأة دور كبير في الدفاع عن الإنسانية جمعاء ضد تنظيم داعش".

مطالباً في ختامه "كافة الشعوب المطالبة بالحرية والديمقراطية بالوقوف في وجه كافة المخاطر والهجمات التي تهدف بالدرجة الأولى إلى كسر إرادة المرأة الحرة وإرادة الشعوب وكافة الأنظمة المنادية بالديمقراطية والعيش المشترك".

(ا ع/ ف)

ANHA