ليسوا وحدهم.. الأهالي يتشاركون مهام الحماية مع قوى الأمن الداخلي وقسد

يتجمع عدد من الأفراد، مع أسلحتهم الفردية، مساءً حول النيران مع بدء فرض تجول جزئي في قامشلو، لحماية أمن واستقرار المدينة بجانب القوات الأمنية في ظل هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة بالحسكة.

ليسوا وحدهم.. الأهالي يتشاركون مهام الحماية مع قوى الأمن الداخلي وقسد
ليسوا وحدهم.. الأهالي يتشاركون مهام الحماية مع قوى الأمن الداخلي وقسد
ليسوا وحدهم.. الأهالي يتشاركون مهام الحماية مع قوى الأمن الداخلي وقسد
الأربعاء 26 كانون الثاني, 2022   04:24
قامشلو

في كل مرة يثبت أهالي شمال وشرق سوريا استعدادهم لتلبية نداء قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة التهديدات.

ولم يتردد الأهالي في تلبية النداء ولو للحظة، وذلك عبر الخروج إلى الشوارع والساحات من أجل التعاون في حماية المنطقة إلى جانب القوات العسكرية، هذه الخطوة التي طالما أكدت للعالم أجمع أن تكاتف المواطن مع المقاتل يحتم النصر.

ويشهد حي غويران بمدينة الحسكة، منذ مساء الخميس، الموافق لـ 20 كانون الثاني الجاري، عمليات أمنية تنفذها قوى الأمن الداخلي بمساندة قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة هجمات خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة في حي غويران بالحسكة، والذي يحتجز فيه ما يقارب 5آلاف مرتزق داعشي.

ومنذ بداية الهجوم، يخرج أهالي مدينتي الحسكة وقامشلو في مناوبات ليلية لحراسة المدينة إلى جانب قوى الأمن الداخلي، في سبيل حماية المنطقة من خلايا مرتزقة داعش.

'نحمل الإرادة التي نستمدها من قواتنا'

تقول المواطنة هيفين حسن (50 عاماً) من حي الحلكو بمدينة قامشلو "نخرج للمناوبات الليلية بالتنسيق مع الكومينات وقوى الأمن الداخلي ضمن الشوارع الرئيسية والفرعية للمدينة في سبيل حمايتها "، وتتابع: " ندعم القوات ونساندها عبر التعاون في حماية وحراسة أحياء المدينة ".

وتضيف هيفين: "كل واحد منا يخرج بحسب الامكانات المتواجدة لديه، فالبعض منا يحمل سلاحه الخاص (المرخص)، والبعض الآخر يحمل الإرادة التي يستمدها من قواتنا في الجبهات، فنحن لا نعطي الأهمية لثقل السلاح أو ما شابه، إنما ما يهمنا أن نضمن سلامة وأمن المنطقة، وأن يحقق شباننا وشاباتنا النصر على جبهات القتال".

وتؤكد هيفين أنهم مستعدون دائماً لدعم قوى الأمن الداخلي بمساندة قوات سوريا الديمقراطية، فواجب الحماية لا يقع على عاتق القوات العسكرية فحسب، إنما هو واجب على كل مواطن، وتزيد: "في حال الاشتباه بأحدهم أثناء حراستنا للأحياء، نقوم بالتواصل مع قوى الأمن الداخلي حالاً، وعلى كافة الأهالي أيضاً التحرك من هذا المنطلق".

'سنتصدى لكافة الهجمات معاَ ونحقق النصر لأرضنا'

أما المواطن طلال بطال (44 عاماً) من حي الكورنيش بقامشلو، يوضح أنهم خرجوا إلى الشوارع بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حي غويران بمدينة الحسكة، وذلك لمساندة القوات العسكرية في حماية أمن المنطقة، ويؤكد: "لن نتخلى عن دعم قواتنا العسكرية".

ويبيّن طلال بطال: "لا يهمنا برد الشتاء أو حر الصيف، الأهم لدينا أن نحرر مناطقنا من خلايا مرتزقة داعش، لأن داعش يهدد أمن المنطقة والعالم أجمع"، متوجهاً بحديثه لقوات سوريا الديمقراطية والأمن الداخلي "لتحيا مقاومتكم، وليكن النصر حليفكم كما في كل مرة".

وبدروه أعرب المواطن، عبد الحميد حنوش (60 عاماً) من حي الكورنيش، عن دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية والأمن الداخلي حتى الرمق الأخير، مؤكداً: "سنتصدى لكافة الهجمات معاَ ونحقق النصر لأرضنا".

يشار إلى أن هيئة الداخلية قد أعلنت فرض حظر كلي على مدينة الحسكة ابتداءً من الـ 24 من شهر كانون الثاني الجاري ولغاية 31 من الشهر نفسه، وجزئي على مدينة قامشلو من الساعة الـ 18:00 وحتى الـ 06:00 صباحاً، بهدف حفظ الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا بالتزامن مع استمرار هجمات مرتزقة داعش ومساعي الاحتلال التركي لضرب استقرار المنطقة.

(آ)

ANHA