نظيرة كورية: خطورة إعادة إحياء مرتزقة داعش لن تنتهي لطالما يتم دعمهم تركياً

أكدت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، نظيرة كورية، أن خطورة مرتزقة داعش ومحاولات إنعاشهم لن تنتهي، طالما يتم دعمهم من قبل تركيا، وطالبت بوضع حل جذري لملفي مخيم الهول وسجن الصناعة الذي يضم الآلاف من مرتزقة داعش.

نظيرة كورية: خطورة إعادة إحياء مرتزقة داعش لن تنتهي لطالما يتم دعمهم تركياً
الأربعاء 26 كانون الثاني, 2022   02:10
قامشلو- سولين أحمي

يشهد حي غويران في مدينة الحسكة، منذ يوم الخميس الفائت، اشتباكات متقطعة بين قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية من جهة وخلايا مرتزقة داعش التي تهاجم سجن الصناعة في حي غويران من الخارج الذي يضم 5 آلاف مرتزق داعشي، من جهة أخرى.

وتعليقاً على ذلك، أوضحت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، نظيرة كورية، أن الأحداث التي يشهدها سجن الصناعة في مدينة الحسكة ليست بالجديدة، إنما هي ضمن سلسلة محاولات لإعادة إحياء مرتزقة داعش من جديد، وقالت: "في كل مرة حاولت خلايا داعش تهريب المرتزقة من سجن الصناعة، تمكنت فيها قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على الوضع".

وبيّنت نظيرة: "قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي تمكنوا من إحباط وإفشال هذه الخطط، والآن عملية متابعة وملاحقة خلايا المرتزقة مستمرة من قبل قواتنا".

'محاولات تركية لإعادة إحياء داعش'

أكدت نظيرة كورية "أن الخلايا التي تحاول تهريب المرتزقة من سجن الصناعة، مدعومة من المخابرات التركية(الميت)، بهدف زعزعة أمن واستقرار شمال وشرق سوريا، وضرب مشروع الإدارة الذاتية.

هذا وتزامن هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة مع استهداف الاحتلال التركي لمناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى استهداف مسيّرة تركية لقوات مجلس تل تمر العسكري التي كانت متوجهة إلى مدينة الحسكة لمؤازرة قوات سوريا الديمقراطية.

حول ذلك، أوضحت نظيرة كورية "أن هذه التحركات دليل قاطع على دعم ومساندة دولة الاحتلال التركي لمرتزقة داعش، وقالت: "تزامن هذه الأحداث ليست مصادفة، تركيا تستغل هذه الأحداث لاحتلال المزيد من الأراضي السورية".

"الصمت الدولي يشكل خطورة كبيرة على العالم"

وأشارت نظيرة إلى مطالب الإدارة الذاتية من المجتمع الدولي بوضع حل جذري لملفي مخيم الهول وسجن الصناعة الذي يضم الآلاف من مرتزقة داعش، وذلك من خلال استلام كل دولة لرعاياها وإقامة محكمة دولية لهم، وقالت: "مخيم الهول وسجن الصناعة في حي غويران هما عبارة عن قنبلة موقوتة على أرض شمال وشرق سوريا، واستمرار الصمت الدولي في عدم الاستجابة لمطالب الإدارة الذاتية يشكل خطورة كبيرة على العالم أجمع".

نظيرة كورية أكدت أن "خطورة مرتزقة داعش ومحاولات إنعاشهم لن تنتهي، طالما يتم دعم خلاياهم من قبل تركيا، لذلك على كافة الدول التعاطي بجدية ومساندة الإدارة الذاتية في إيجاد حل جذري لمرتزقة داعش وخلاياهم الموجودة في المنطقة، وعقد محكمة دولية لهم".

وشددت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، نظيرة كورية، على ضرورة تعامل الأهالي بحساسية نحو هذا الموضوع، والتواصل مع قوى الأمن الداخلي في حال الاشتباه، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية والأمن الداخلي في القضاء على خلايا داعش.

(آ)

ANHA