​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يصف تصريحات دمشق الداعمة لداعش بأنها محاولة يائسة لبث التفرقة

وصف مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، تصريحات حكومة دمشق المسيئة لمقاومة قوات سوريا الديمقراطية بأنها محاولة يائسة لبث الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب السوري، ودعا المجلس حكومة دمشق للابتعاد عن خطاب التخوين.

​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يصف تصريحات دمشق الداعمة لداعش بأنها محاولة يائسة لبث التفرقة
الثلاثاء 25 كانون الثاني, 2022   12:40
مركز الأخبار

أصدر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، بياناً، نشره على موقعه الرسمي، رداً على تصريحات حكومة دمشق الأخيرة بشأن هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين التابعة لحكومة دمشق، قد علّقت على هجوم داعش في الحسكة، واصفة مقاومة قوات سوريا الديمقراطية بـ "جرائم حرب".

في السياق، قال بيان مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا "يستمر النظام السوري منذ عقود، لا سيما منذ بداية الحراك السلمي في سوريا عام 2011، في سياسته الشوفينية التي تعتمد الإقصاء والإنكار لحقيقة أن سوريا هي بلد التعددية والتنوع وأن حمايتها وحماية سيادتها تتطلب منه العمل مع جميع مكونات سوريا للخروج من هذه الأزمة".

كما وصف بيان المجلس بدوره، تصريحات حكومة دمشق بأنها "تتسم بالاستعلاء والحقد بما يخص الأحداث التي تمر بها الحسكة، إثر محاولة تنظيم داعش الإرهابي الهجوم على سجن الصناعة لإخراج معتقليه، وبالتالي إعادة المنطقة التي تحررت من إرهابه".

وأشار البيان إلى التضحيات الجسام للآلاف من أبناء وبنات شمال وشرق سوريا من الكرد والعرب والسريان ومختلف المكونات في دحر الإرهاب، وقال: "يصف مقاومة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) البطولية في وجه الإرهاب بـ "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" ووصف معتقلي داعش بأنهم سجناء عاديون، في معرض تجاهله لانتهاكاته وجرائمه بحق الشعب السوري منذ أكثر من عشر سنوات، والتي أدت إلى استشهاد مئات الآلاف وتهجير الملايين واعتقال الآلاف، حيث تحولت سوريا إلى خراب ودمار واحتلت مناطق عديدة من الجغرافيا السورية من قبل تركيا دون أن يحرك ساكناً أو يقوم بواجبه في حمايتها والدفاع عنها".

ورأى مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا في تصريحات حكومة دمشق "أن هذه التصريحات المسيئة للشعب السوري بكل مكوناته ما هي إلا دليل آخر على عنجهية هذا النظام واستمرار نهج القمع والإبادة والإنكار بحق الشعب السوري، وكان الأجدر به أن يتحمّل مسؤوليته، ويقوم بواجبه ويمارس دوره في الدفاع عن الشعب السوري وتحرير الأراضي السورية من الاحتلال التركي ويجعل مصلحة الشعب السوري هي الأولوية لأي عمل يقوم به، وأن يبتعد عن خطاب التخوين والإنكار الذي لم يفِد بشيء طوال سنوات حكمه ولن يجدي نفعاً أبداً، وأن محاولات هذا النظام اليائسة لبث الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب السوري لم تعد تنطلي على أحد".

وأكد أن هذه التصريحات لن تفيد "لا بل إن شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا تزداد تكاتفاً وتلاحماً والتفافاً حول قوات سوريا الديمقراطية لحمايتها من أي اعتداء في ظل الإدارة الذاتية التي أصبحت نموذجاً فريداً للتآخي والعيش المشترك".

(ي م)