البيت الإيزيدي: ما يحصل في الحسكة استمرار لفرمان شنكال واحتلال عفرين وسري كانيه

وصف البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ما يحصل في الحسكة بأنه استمرار لفرمان شنكال واحتلال عفرين وسري كانية وكري سبي، داعياً "المنظمات الدولية والحقوقية لفضح ما تفعله دولة الاحتلال التركي ورعايتها لتنظيم داعش وفصائل أخرى تشكل خطراً حقيقياً على السلم العالمي".

البيت الإيزيدي: ما يحصل في الحسكة استمرار لفرمان شنكال واحتلال عفرين وسري كانيه
الإثنين 24 كانون الثاني, 2022   17:00
مركز الأخبار

وأصدر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بياناً إلى الرأي العام بخصوص ما تشهده مدينة الحسكة من هجمات داعش على سجن غويران، وجاء في البيان:

"لا يشك أحد بأن ما يحصل الآن هو ليس مجرد تمرد لنزلاء سجن يعرف بسجن الإرهاب، بل هو انقلاب قادته دولة الاحتلال التركي لإعادة تنظيم داعش الإرهابي إلى إدارة الدولة المبتغاة، وكذا إلى الواجهة الإعلامية لتحقيق كل مآربها في شمال وشرق سوريا.

ما يجري الآن هو استمرار لفرمان شنكال الذي كان يستهدف الوجود الإيزيدي والكردي ومن خلالهما وجود الشعوب الأصيلة في الشرق الأوسط برمته، وهو استمرار لما حصل في عفرين وسري كانيه وبقية المناطق السورية لتنفيذ نظرية الدين الواحد والمذهب الواحد، وجعل المختلف رهيناً لحكم الأكثر تخلفاً ورعونة ومحاربة للراهن المتقدم تكنولوجياً وحضارياً، إضافة إلى ما سبق فإن ما يحصل الآن في الحسكة، المدينة التي تضم كل مهجَّري سوريا من أقصاها إلى أدناها وهي المدينة التي أصبحت رمز الصمود لأنها كانت دائماً عصيةً على هذا التنظيم الإرهابي، مدينة نقية، بتول، لم يخدش كرامتها من ابتغى لها سوءاً، ما يحصل فيها جديرٌ باهتمام المنظمات الدولية والحقوقية التي لا تجانب الحقيقة لفضح ما تفعله دولة الاحتلال التركي ورعايتها لتنظيم داعش وفصائل أخرى تشكل خطراً حقيقياً على السلم العالمي!

ما يحصل في الحسكة هو عدوان سافر بكل التفاصيل ورفعٌ للقناع عن الوجوه المستعارة وتأكيدٌ لاحتلال تحاول فرضه رغم استحالته كحالة دائمة.

ما تفعله راعية الإرهاب خارجٌ عن الأصول والأعراف فكيف لعالم يدّعي إيمانه بالقيم الأخلاقية وحقوق الإنسان أن يقبل به، أمر عجيب!

الخزي والعار لمن يرعى الإرهاب، وللصامتين عنه والمبررين.

النصر لمن دافع عن الحسكة منذ سنوات وضحى لأجلها، والمجد والخلود لشهداء الكرامة والحرية.

لا كرامة لنا دون انتصار طلاب الحرية، وانتصار الإدارة الذاتية في روج آفا وفي شنكال.

 (ل)

ANHA