​​​​​​​اختتام فعاليات خيمة الاعتصام المطالبة بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب" في الطبقة

اختتمت اليوم حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة في مدينة الطبقة، عبر بيان، فعاليات خيمة الاعتصام المطالبة بتحقيق الإنصاف لحزب العمال الكردستاني وإخراجه من "لوائح الإرهاب"، وأكدت في الوقت ذاته على استمرار المبادرات الشعبية حتى تحقيق الغاية المرجوة.

​​​​​​​اختتام فعاليات خيمة الاعتصام المطالبة بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب" في الطبقة
الإثنين 24 كانون الثاني, 2022   13:44
الطبقة

وحضر البيان الختامي للفعالية عدد من الأهالي وأعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة بالإضافة لأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية.

قرأت البيان الإدارية في اتحاد المرأة الشابة في الطبقة، نسرين العلي، من أمام خيمة الاعتصام المنصوبة في مركز الاتحاد الرياضي في الطبقة، وجاء في مستهله:

"من المعلوم للجميع أن حزب العمال الكردستاني حركة تحررية ثورية لم تظهر إلا بعد أن مارست الدولة التركية أبشع أنواع الظلم بحق أبناء الشعب الكردي بدايةً من محاولات الصهر في منطقة التغيير الثقافي ومروراً بالإبادة، كما حدث في قری دیار بكر وآمد".

وتابع: "لذلك اجتمع أبناء و بنات الشمس مع كل من يؤمن بالفكر الحر ونصرة الحق في خندق واحد، لينطلقوا نحو الحرية صقوراً في سماء کردستان والشرق الأوسط متجهين نحو الأممية، فما كان من الدولة التركية إلا أن قامت بالحرب المسلحة على الحزب، لذلك كان واجباً على أبناء الحزب اتخاذ حق الدفاع المشروع كوسيلة لرد الظلم".

وأشار البيان: "فقامت الدولة التركية بوضع الحزب على قوائم الإرهاب داعيةً الدول المحتلة لكردستان والشرق الأوسط أن تحذو حذوها في محاولة لوأد ولادة الحركة الثورية، والتي انتشرت وكان لنضالها الأثر الكبير برفع الظلم عن المظلومين".

وأوضح البيان: "إن ما فعلته الدولة التركية بوضع الحزب على قائمة الإرهاب ليس إلا محاولة لتبرير هجماتها على الشعب الكردي في كل مكان، لقد سمع ورأى العالم أجمع ما جرى في الحسكة من أحداث في سجن غویران والتي تكشفت خيوطها عن دعم الدولة الترکية لداعش فهنا نسأل من هو الإرهابي ومن الذي قاتل الإرهاب نيابة عن العالم".

وفي ختام البيان أكدت حركة الشبيبة واتحاد المرأة الشابة "استمرار النضال بكافة الأشكال والسبل المتاحة حتى تحقيق الغاية وإننا ندعو جميع الشرفاء والأحرار ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى إزالة الحزب عن "قائمة الإرهاب ونؤكد مشروعية نضاله".

وكانت خيمة الاعتصام قد نصبت في الـ 22 من الشهر الجاري، وجاءت ضمن سلسلة الفعاليات التي تقوم بها حركة الشبيبة الثورية السورية وحركة المرأة الشابة في إقليم الفرات، وذلك لإزالة صفة الإرهاب عن حزب العمال الكردستاني وكسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان وتحريره جسدياً.

(ع ص)

ANHA