الخضر الديمقراطي عن تصريحات دمشق: الذين يشبهون بعضهم بالتصرفات المشينة يدعمون بعضهم البعض

أكد حزب الخضر الديمقراطي أن " الذين يشبهون بعضهم بالتصرفات يدعمون بعضهم"، في تعقيب على التصريحات المسيئة لحكومة دمشق عن قوات سوريا الديمقراطية التي تخوض مواجهات قوية ضد مرتزقة داعش في الحسكة.

الخضر الديمقراطي عن تصريحات دمشق: الذين يشبهون بعضهم بالتصرفات المشينة يدعمون بعضهم البعض
الإثنين 24 كانون الثاني, 2022   11:39
مركز الأخبار

تعقيباً على هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة في مدينة الحسكة المخصص لاحتجاز معتقلي مرتزقة داعش، أصدر مجلس حزب الخضر الديمقراطي، بيانا، اليوم الإثنين.

وعلق حزب الخضر الديمقراطي في مستهل بيانه على تصريحات حكومة دمشق والتي اعتبرتها دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، "تطاول ينم عن الشوفينية واللاعقلانية"، بالقول "إن الذي يتابع تصريحات السلطة في دمشق، يأخذ فكرة عن أن هذه السلطة، وكأنها لم تقتل مليون سوري، لم تعتقل مئات الآلاف ولم تعذبهم شر عذاب، ولم تشرد ولم تهجر الملايين من الشعب السوري على مدى عقد من الزمن، ولم تدمر البنية التحتية من مشافي ومدارس وجوامع وبيوت سكنية بالبراميل المتفجرة على رؤوس ساكنيها ولم تقصف المدنيين بالأسلحة الكيماوية، بل هي قامت بكل ذلك وأكثر".

وأضاف: "أن السلطة في دمشق هي المسبب الرئيس للأزمة السورية منذ 11 سنة، وتأتي لتتباكى اليوم على إرهابيي داعش المحتجزين في سجن الحسكة، الذين أذاقوا السوريين مر العذاب على مدى سنين احتلالهم للمناطق السورية، ولكن يتبادر للذهن أيضاً بأن الذين يشبهون بعضهم بالتصرفات المشينة يدعمون بعضهم البعض، وهذا ديدن السلطة في دمشق، التي لم تألوا جهداً منذ زمن، في تبييض صفحة خلايا داعش الإرهابية، بوصفهم بخلايا المقاومة، دون وجه حق".

واعتبر مجلس حزب الخضر الديمقراطي أن ما تتحدث به هذه السلطة من حرصها على سوريا، هي التي تفرط بالسيادة السورية، فعلى مرأى ومسمع منها وبتواطؤ الدولة الروسية لصالح النظام التركي المارق جُزّئت الأراضي السورية، واحتلت من قبل تركيا الفاشية، دون أن تحرك ساكناً، وهي البائع لكل الثروات السورية الباطنية والسطحية للروس في سبيل بقائها في سدة الحكم ولو على خرابة في الداخل السوري.

أكد أن "العمل المنسق بين السلطة في دمشق والنظام التركي وخلايا داعش الإرهابي وهجومهم على سجن الحسكة الذي يأوي إرهابيي داعش، السبب الرئيس في موجة نزوح المدنيين من بيوتهم، ولولا ذلك التواطؤ لما حدث مثل هذا الهجوم ولا تضرر أو نزح أحد من المدنيين".

أشاد بتعامل قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي الجيد مع السكان المحليين، ولا تستطيع سلطة سيئة السمعة داخلياً وخارجياً من النيل من سمعتهما العطرة.

أدان بيان الحزب هجوم داعش الإرهابي بأشد العبارات على سجن الحسكة، الذي حدث بالتعاون الوثيق بينهم والنظام التركي والسلطة في دمشق وبتواطؤ الدولة الروسية.

أعرب عن وقوفه وتحت كل الشروط وفي كل الظروف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الداخلي الأسايش، وكلنا ثقة بقرب سيطرتهما على السجن وإعادة الأمور إلى نصابها، وأنهما صمام أمان مناطق الإدارة الذاتية، وإننا ندافع ونكافح بكل ما لدينا من إمكانيات من أجل إنجاح مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وجعلها تشمل كل سوريا، لأنها السبيل الوحيد لإنقاذ سوريا من هذه السلطة الشوفينية البائسة، وتأسيس سوريا تعددية ديمقراطية لامركزية.

(ي م)

ANHA